الرئيس اليمني: انقلاب "الحوثيين" و"صالح" جاء بإيعاز من دول خارجية

الرئيس اليمني: انقلاب "الحوثيين" و"صالح" جاء بإيعاز من دول خارجية
- إحلال السلام
- الأمم المتحدة
- التدخلات الخارجية
- الحوار الوطني
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمني
- المشاورات السياسية
- الهدنة الإنسانية
- اليوم السبت
- آلام
- إحلال السلام
- الأمم المتحدة
- التدخلات الخارجية
- الحوار الوطني
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمني
- المشاورات السياسية
- الهدنة الإنسانية
- اليوم السبت
- آلام
- إحلال السلام
- الأمم المتحدة
- التدخلات الخارجية
- الحوار الوطني
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمني
- المشاورات السياسية
- الهدنة الإنسانية
- اليوم السبت
- آلام
- إحلال السلام
- الأمم المتحدة
- التدخلات الخارجية
- الحوار الوطني
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمني
- المشاورات السياسية
- الهدنة الإنسانية
- اليوم السبت
- آلام
قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إن "انقلاب الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح، جاء بإيعازٍ من دولٍ خارجية، موضحًا أن "الوحدة اليمنية قد تعرضت للغدر من أولئك الذين حاولوا استثمارها لتثبيت مجد مزيف وعظمة لم تكن لائقة بهم".
جاء ذلك في خطاب للرئيس هادي، بثه التلفزيون الرسمي، مساء الجمعة، بمناسبة الذكرى الـ 26 للوحدة اليمنية، التي وحدّت بين شمال البلاد وجنوبها، في 22 مايو 1990، وعُين على إثرها، صالح، رئيسًا للبلاد.
وتناول الرئيس اليمني في خطابه، مستجدات مشاورات السلام اليمنية الجارية في دولة الكويت برعاية الأمم المتحدة، منذ 21 أبريل الماضي، بقوله "لقد ذهبنا للمشاورات، وهدفنا إنهاء الانقلاب وإحلال السلام، وإيقاف نزيف الدم اليمني الغالي ووقف الدمار والآلام والمآسي".
وتابع مخاطبا اليمنيين "ذهبنا نحمل همكم جميعاً رجالاً ونساء شباباً وأطفالاً، وقدمنا التنازلات من أجلكم، وصبرنا وتحملنا أمام اللامبالاة التي يمارسها الانقلابيون "في إشارة إلى الحوثيين، وأبدينا المرونة الكاملة باعتبارنا مسؤولين نشعر بمسؤوليتنا عنكم، وكل يوم تثبت تلك المليشيات أنه لا همّ لها إلا السلطة".
وجدد الرئيس اليمني حديثه عن التدخلات الخارجية في بلاده بقوله "لن يكون اليمن مكانا للمناورة، ولن نقبل أن يكون ممراً خلفياً يعبر منه المتسللون لزعزعة الأمن الإقليمي عبر وكلاء هنا أو هناك يفتقدون البصر، ويقامرون في زمن لم تعد المقامرة فيه إلا صورة جلية للخيانة والغدر".
وشدد هادي، على أن "مخرجات مؤتمر الحوار، الذي انعقد خلال مارس 2013 ـ يناير 2014، ونص على عدم امتلاك أي طرف للسلاح الثقيل سوى الدولة، وتقسيم البلد إلى 6 أقاليم اتحادية، هو المرجعية للحل الشامل للقضايا اليمنية".
واستطرد في ذات السياق "مسودة دستور الوحدة الجديدة التي انبثقت عن مخرجات مؤتمر الحوار، قد أسست لدولة اتحادية أساسها العدل والإنصاف".
وأضاف في ذات الشأن "مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، جاءت لتضع الحد الفاصل بين وحدة الشعب ووحدة الأشخاص الباحثين عن المجد المزيف، وصاغت نموذجاً راقياً يضمن بقاء الوحدة ويزيل التشوه الذي لصق بها جراء المتسلقين على نضالات شعب كامل"، وفقاً لتعبيره.
كما عبر هادي عن أسفه للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها بلاده جراء الحرب، مشيراً "إن الأسف والألم يعتصرنا ونحن نشاهد اليوم ما تسبب به انقلاب الحوثي وصالح، من ظروف قاسية يعيشها الشعب اليمني، و من قتل وتدمير وحصار خانق للمدن وتدهور للعملة الوطنية جراء العبث بالاحتياطي النقدي واستهلاك أكثر من أربعة مليار دولار من قبل تلك المليشيات في حربها عليكم".
ودخلت محادثات السلام اليمنية المقامة في دولة الكويت، السبت، شهرها الثاني، فيما يهيمن " الانسداد التام" لتسجل الرقم الزمني الأكبر، لكن دون تحقيق أي اختراق جوهري في جدار الأزمة، نظرا لاتساع الهوة بين طرفا الصراع.
وتجمدت المشاورات عند نقطة" الشرعية"، ووفقا لمصادر تفاوضية، يشترط وفد (الحوثيين- صالح)، تشكيل مجلس رئاسي انتقالي جديد يقود البلاد، وإزاحة الرئيس هادي، وحكومة توافقية جديدة يكونون شركاء فيها، بدلا عن حكومة بن دغر، وإلا فأنهم لن يتقدمون بأي خطوة ايجابية، وفقا لمصادر تفاوضية للأناضول.
وأعلن الوفد الحكومي، الثلاثاء الماضي، تعليق مشاركته على خلفية عدم التزام وفد الحوثيين وحزب صالح بأسس ومرجعيات الحوار واشترط تقديم ضمانات مكتوبة حتى يعود لطاولة المشاورات.
وفيما يتواصل الانسداد على صعيد المشاورات السياسية بالكويت، فشلت الهدنة الإنسانية التي دخلت حيّز التنفيذ منتصف ليل العاشر من أبريل الماضي، في إيقاف نزيف الدم اليمني المتواصل منذ أكثر من عام.
وأعلنت اللجنة العسكرية التابعة للحكومة اليمنية، والمكلفة برصد "انتهاكات وخروقات" مسلحي الحوثي للهدنة، تسجيلها 5865 خرقًا لمسلحي الجماعة، وقوات صالح، في مختلف البلاد، منذ بدء الهدنة.
- إحلال السلام
- الأمم المتحدة
- التدخلات الخارجية
- الحوار الوطني
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمني
- المشاورات السياسية
- الهدنة الإنسانية
- اليوم السبت
- آلام
- إحلال السلام
- الأمم المتحدة
- التدخلات الخارجية
- الحوار الوطني
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمني
- المشاورات السياسية
- الهدنة الإنسانية
- اليوم السبت
- آلام
- إحلال السلام
- الأمم المتحدة
- التدخلات الخارجية
- الحوار الوطني
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمني
- المشاورات السياسية
- الهدنة الإنسانية
- اليوم السبت
- آلام
- إحلال السلام
- الأمم المتحدة
- التدخلات الخارجية
- الحوار الوطني
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمني
- المشاورات السياسية
- الهدنة الإنسانية
- اليوم السبت
- آلام