«الجنرال غنيم» رائد زراعة الأمل!
- أمراض الكلى
- اسم جديد
- الأوساط الشعبية
- الإبداع العلمى
- التاريخ والجغرافيا
- الدكتور محمد غنيم
- الراية البيضاء
- الشرق الأوس
- أبحاث
- أحد المبانى
- أمراض الكلى
- اسم جديد
- الأوساط الشعبية
- الإبداع العلمى
- التاريخ والجغرافيا
- الدكتور محمد غنيم
- الراية البيضاء
- الشرق الأوس
- أبحاث
- أحد المبانى
- أمراض الكلى
- اسم جديد
- الأوساط الشعبية
- الإبداع العلمى
- التاريخ والجغرافيا
- الدكتور محمد غنيم
- الراية البيضاء
- الشرق الأوس
- أبحاث
- أحد المبانى
- أمراض الكلى
- اسم جديد
- الأوساط الشعبية
- الإبداع العلمى
- التاريخ والجغرافيا
- الدكتور محمد غنيم
- الراية البيضاء
- الشرق الأوس
- أبحاث
- أحد المبانى
رغم تلك اللافتة التى تعلو إحدى بواباته منذ تأسيسه فى عام 1983 فإن غير قليل من المواطنين يعرفون أن هذا المبنى هو «مركز علاج أمراض الكلى»، فالجميع -تقريباً- قد اصطلح على تسميته «مستشفى غنيم» نسبة إلى مؤسسه ومن كان يديره منذ الثمانينات وحتى قبل سنوات قليلة وهو الدكتور محمد غنيم، رائد جراحات زراعة الكلى فى مصر بل فى الشرق الأوسط والعالم العربى.
القادم إلى عروس الدلتا أو عاصمتها الطبية «مدينة المنصورة» يخيل إليه وهو يعبر السور الفاصل بين مبنى المركز وبقية مبانى شارع الجامعة بالمدينة أنه قد هجر التاريخ والجغرافيا، فلا الزمان ينتمى إلى بدايات الألفية الثالثة ولا المكان يمت بصلة إلى مدينة تحتضنها دلتا النيل،
فالمكان بتجهيزاته ومعداته الطبية قد تجاوز حدود الأعوام التى تكمل التاريخ لأربعة أرقام ولا تقف عند رقم 3 وقبله ثلاثة أصفار، فقد تعداها إلى ألفية رابعة! وقفز من فوق خطوط خريطة الدقهلية إلى أى موقع آخر فى أرقى عاصمة أو مدينة أوروبية، على الرغم من الجهود التى يبذلها محافظوها للإبقاء على رونقها غير أنك لا تملك فى النهاية سوى الاندهاش من أن يكون هذا المركز أحد المبانى والمنشآت التى تضمها مدينة إقليمية تقبع فى دلتا مصر.
الحديث عن الدكتور غنيم لا ينقطع أبداً فى الأوساط الطبية الدولية مثلما يظل مستمراً بين الأوساط الشعبية، ليس بسبب ريادته فقط لزراعة «الكلى» بل لأنه يعد رائداً لزراعة الأمل والحب بين مختلف فئات المواطنين المترددين على المركز، بعد أن رفعت «كُلاهم» الراية البيضاء وأعلنت استسلامها لـ«الفشل» أو لـ«غول السرطان»، إذ إنه لا يلفت نظره أى من الملابس أو اللكنة التى تميز ذلك المريض عن غيره، يحرص على أن يخط بنفسه «تكتيك» معركته المقبلة ضد غول السرطان أو الفشل الكلوى، ليخلص ذلك المستلقى أمامه على سرير الكشف من أى معاناة وأن يزيل من على ملامح وجهه خطوط الألم، دون مقابل سوى «دعوة بالستر والصحة» من كهل -لا يملك من حطام الدنيا شيئاً- يدعو له بها وهو ينصرف من مبنى العيادة الخارجية للمركز الذى اختاره مقراً لإقامته شبه الدائمة ليل نهار!!
نعم محمد غنيم، جنرال حرص على اختيار أفراد كتيبته من الفدائيين بعناية فائقة، بعد أن أبدل ملابسهم المموهة بمعاطف بيضاء، وانتقى مركز أمراض الكلى خندقاً له يقود كتيبة أطبائه من الشباب فى مواجهة المرض اللعين، ولأنه يذوب عشقاً فى مهنته التى احتفظ بإنسانيتها ضمن ندرة من الأطباء آثر أن يتفرغ لها دون أن تشغله عيادة خاصة كانت يمكن أن تدر عليه الملايين، بل وفرض ذلك على كل من يتحالف معه من أفراد كتيبته من الأطباء الشباب -الذين اختارهم بعناية فائقة- فى مواجهة عدو يخلو قاموسه من الرحمة وهو «المرض»، ليتوحد الجميع فى خط المواجهة ضده!
ممنوع الأكل، ممنوع الشرب، ممنوع الحركة، ممنوع العمل، قائمة ممنوعات تتسع انتظاراً لرحمة الله سبحانه وتعالى بينما تضيق قائمة المسموحات وتغلق على مجرد السماح بالألم، التأوه، اليأس، الإحباط.
بين القائمتين يمضى عشرات الآلاف من مرضى الفشل الكلوى ساعات قليلة من حياتهم، إن كان يصح أن يطلق على ما يعانونه لفظ حياة، إذ اعتادوا على أن يظلوا مكبلين على أسرتهم فى المستشفيات أو فى منازلهم.
أطفال فى عمر الزهور امتص المرض رحيقها، شيوخ لم يرحم المرض سنهم، شباب انكمشت أجسادهم وحفرت على وجوههم خطوط من المعاناة، كلهم اعتادوا إبراً تغرس فى لحمهم فى موعد جلسة غسيل الكلى التى يكبل المريض فيها على سريره 3 مرات أسبوعياً لمدة 6 ساعات، وكل منهم ينتظر زراعة «كلية» أخرى أملاً فى الحياة.
دراما ومأساة إنسانية اعتادها هؤلاء الأبرياء إلى أن ظهر فى الأفق «الجنرال غنيم وكتيبته ومركزه» لينهى معاناتهم مع المرض!
جهود غنيم وجراحاته المسلحة دولياً فى كتب ومراجع الطب فى العالم لا تعرف حدوداً بل تمتد فى أركان المعمورة، فكل من اختارته مهنة الطب فى العالم يكاد يكتب اسمه بالعربية إعجاباً به وبإنجازاته الطبية!
وإذا كان الدكتور محمد غنيم قد فاز أخيراً بجائزة الإبداع العلمى لمؤسسة الفكر العربى لكونه رائد زراعة الكلى فى مصر والشرق الأوسط، فإننى أعتقد أنه بات عليه أن يشيد مبنى آخر ليحتفظ بكل الجوائز والنياشين التى حصل عليها طوال مشوار «جراحاته» الذى يكمله الآن بأبحاثه العلمية التى تفرغ لها حتى لا يضاف اسم جديد لقائمة مرضى الكلى.. أو يرحل عن «دنيانا» بسبب فشلها!!
- أمراض الكلى
- اسم جديد
- الأوساط الشعبية
- الإبداع العلمى
- التاريخ والجغرافيا
- الدكتور محمد غنيم
- الراية البيضاء
- الشرق الأوس
- أبحاث
- أحد المبانى
- أمراض الكلى
- اسم جديد
- الأوساط الشعبية
- الإبداع العلمى
- التاريخ والجغرافيا
- الدكتور محمد غنيم
- الراية البيضاء
- الشرق الأوس
- أبحاث
- أحد المبانى
- أمراض الكلى
- اسم جديد
- الأوساط الشعبية
- الإبداع العلمى
- التاريخ والجغرافيا
- الدكتور محمد غنيم
- الراية البيضاء
- الشرق الأوس
- أبحاث
- أحد المبانى
- أمراض الكلى
- اسم جديد
- الأوساط الشعبية
- الإبداع العلمى
- التاريخ والجغرافيا
- الدكتور محمد غنيم
- الراية البيضاء
- الشرق الأوس
- أبحاث
- أحد المبانى