ضابط مخابرات إيراني: 150 عنصرا من "الباسيج" نفذوا هجوم السفارة السعودية

كتب: أروا الشوربجي

ضابط مخابرات إيراني: 150 عنصرا من "الباسيج" نفذوا هجوم السفارة السعودية

ضابط مخابرات إيراني: 150 عنصرا من "الباسيج" نفذوا هجوم السفارة السعودية

كشف رضا ملك، ضابط مخابرات إيراني سابق، بالأدلة القطعية، أن عملية اقتحام السفارة والقنصلية السعودية بطهران، كانت مدبرة من قبل السلطات الإيرانية، التي اختارت خيرة عناصر قوات الباسيج، وأصدرت لهم التعليمات باقتحام السفارة، بعد أن دربتهم جيدا على حبك فصول مسرحية هزلية، توهم العالم بأن الحادث كان عفويا، وأن عملية الاقتحام نفذها متظاهرون إيرانيون، تم القبض عليهم في حينه، وأنهم سينالون جزاءهم.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للضابط يتحدث بشكل مفصل عن القصة الكاملة لسيناريو الهجوم على السفارة، وكشف أن عملية السفارة كانت مقدمة لمخطط إيراني، بزعامة المرشد الأعلى "خامنئي"، لشنّ الحرب على المملكة.

وأوضحت صحيفة "سبق" السعودية أن رضا ملك، أحد قيادات وزارة المخابرات الإيرانية وجهاز الأمن الإيراني سابقا، والذي قدم بعض المعلومات والتفاصيل التي تتّسم بالدقة الفائقة.

ووجه رضا، في الفيديو، رسالة عاجلة إلى بان كي مون، أمين عام الأمم المتحدة، أكد فيها أن متطرفي إيران ينوون إعلان الحرب على الرياض، وشرح مخطط النظام الإيراني للهجوم على السفارة السعودية في طهران.

كما اتهم النظام الإيراني بالوقوف خلف هذا الهجوم، مشيرا في بداية الرسالة إلى أنّ النظام الإيراني، بقيادة التيار المتطرف، الممثل بالمرشد الأعلى والحرس الثوري، ينوي افتعال حرب أخرى في المنطقة، وهذه المرة بقصد توريط المملكة العربية السعودية فيها.

وأوضح رضا أن السلطات الإيرانية أرادت أن تخدع العالم كله، بإظهار أن اقتحام السفارة السعودية عمل إرهابي، نفذه متظاهرون إيرانيون احتجاجا على مقتل نمر النمر، الشيعي الموالي لإيران.

وأشار إلى أن مقتحمي السفارة الفعليين هم قوات "الباسيج" الخاصة المتمركزة في العاصمة طهران، والتي وصلتها تعليمات باقتحام السفارة وإشعال النيران فيها، والعبث بمحتوياتها، على أن يرتدي المقتحمون ملابس مدنية، ويتم إلقاء القبض عليهم على الملأ، ليتم الإفراج عنهم لاحقا.

وأضاف: "تم تكليف شخص يدعى (كاظميني)، وهو القائد العام لقوات باسيج طهران وعميد في الحرس الثوري، بقيادة القوات في عملية الهجوم، فيما تولي فريق من الضباط الإيرانيين التنسيق للعملية".

وتابع: "نصّت الأوامر المعلنة إلى كتيبتي (عاشوراء) و(أنصار الولاية) على التوجه إلى أقرب نقطة من سفارة المملكة العربية السعودية، على أن يتم التنسيق أولا قبل عملية الهجوم على السفارة، مع رئيس شرطة 102، ورئيس شرطة طهران الكبرى، وقيادة معسكر الشرطة الأمنية في طهران، والقوة التابعة للمؤسسة الدينية في قم وطهران المعروفة بـ(أنصار الولاية)، قسيم الأدوار بين المهاجمين وقوات الشرطة وتحديد دور كل فريق، حتى لا يكتشف أحد أن المخطط مدبر من قبل".

كانت السفارة السعودية في طهران تعرضت للاقتحام وإشعال النيران فيها، في يناير الماضي، على وقع تنفيذ المملكة حكم الإعدام ضد 47 إرهابيا، بينهم نمر النمر الموالي لطهران.


مواضيع متعلقة