نادي الأسير الفلسطيني يحيي ذكرى النكبة في تونس

كتب: محمد علي حسن

نادي الأسير الفلسطيني يحيي ذكرى النكبة في تونس

نادي الأسير الفلسطيني يحيي ذكرى النكبة في تونس

بمناسبة ذكرى يوم العودة والذكرى 68 للنكبة الفلسطينية، شاركت ممثلة نادي الأسير الفلسطيني في نشاط ثقافي أقيم مساء أمس السبت، في الشارع الرئيسي للعاصمة التونسية، شارع الحبيب بورقيبة، بدعوة من الملتقى الدولي للشباب المناهض للصهيونية ومجموعة من المنظمات والجمعيات التونسية.

وتضمنت هذه التظاهرة معرض صور وخرائط لدولة فلسطين وملصقات ويوميات ومطويات ومعرض صغير للمنتجات الفلسطينية.

وأكد القائمون على هذه الفعاليات، أن تنظيمهم لمثل هذه الأنشطة ذات الرمزية الفكرية والمعنوية هو بالأساس دعم للقضية الفلسطينية وللأسرى الفلسطينيين وتوعية للمواطن التونسي البسيط بضرورة متابعة مجريات الأحداث في فلسطين والتمسك بدعم القضية ولو بأبسط الطرق.

كما شدد أعضاء الملتقى على أن القضية الفلسطينية لا بد أن تضل راسخه في أذهان التونسيين كبارًا وصغارًا ولا بد من التفاعل مع كل التواريخ الهامة في النضال الفلسطيني ضد الاحتلال للتأكيد على التزام تونس والتونسيين دائما تجاه القضية ورغبتهم في التضامن مع الجالية الفلسطينية المقيمة في تونس.

واعتبر المشاركون في النشاط، أن مثل هذه الأنشطة وإن كانت بسيطة في ظاهرها إلا أنها تحمل رسالات عديدة أهمها أن القضية الفلسطينية تضل القضية الأولى لدى تونس وأن مؤسسات المجتمع المدني في تونس تتسارع دائما للتضامن مع الشعب الفلسطيني والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

من جهتها أكدت الصحفية حنان مبروك ممثلة نادي الأسير في تونس، أن هذه الأنشطة تعتبر فرصة هامة للتعريف بالحركة الأسيرة في سجون الاحتلال خاصة لدى الأطفال و الأجيال الصاعدة ممن لا يعرف عن فلسطين سوى بعض المعلومات البسيطة، وهي أيضا وسيلة للتضامن و لو معنويا مع الأسرى الفلسطينيين والقضية الفلسطينية.

كما اعتبرت ممثلة النادي، أن الأنشطة الثقافية والسياسية في تونس باتت تركز بصفة أكبر وأعمق على دعم القضية الفلسطينية والتضامن معها وهو ما يشير إلى أن الوعي الفكري لدى التونسيين بدأ يتطور إيجابيا ويتضلع بالمسؤولية الاجتماعية ضد عدد من القضايا الإنسانية، بعد أن أمضى عقدين من الزمن أي طيلة حكم بن علي مغيبا عن الفعل الثقافي والسياسي الملتزم، وإن لم يكن مغيبا فإن كل أنشطته و تحركاته كانت بحدود وضوابط محددة، لذلك نرى أن التونسيين قد اتخذوا منحى جديدا وأكثر حرية في التعاطي مع عدد من القضايا الإنسانية وعلى رأسهم القضية الفلسطينية.

ودعت كل المؤسسات التونسية و مكونات المجتمع المدني إلى مزيد التفاعل مع القضية الفلسطينية وتنظيم أنشطة توعوية تعرف بنضالات الأسرى في سجون الاحتلال وتدعم حراكهم من أجل الحرية وتكون صوتا لهم في كل البلدان.


مواضيع متعلقة