شلل في شمال سيناء بسبب "الغاز".. "مخابز العيش" و"المطاعم" توقفت عن العمل

كتب: حسين ابراهيم

شلل في شمال سيناء بسبب "الغاز".. "مخابز العيش" و"المطاعم" توقفت عن العمل

شلل في شمال سيناء بسبب "الغاز".. "مخابز العيش" و"المطاعم" توقفت عن العمل

تجددت أزمة "أنابيب الغاز"، في مدن وقرى شمال سيناء مرة أخرى، حيث عادت طوابير الغاز للظهور مرة أخرى أمام المحطات في العريش.

يقول محمد حسن أحد أهالي الشيخ زويد، إن الأهالي بدأوا إعداد الطعام على "الحطب" مرة أخرى، بعد تعذر الحصول على "أنبوبة غاز"، مضيفا: "سيارة الغاز أخذت الأنبوبة منذ أسبوعين، ولم تعدها حتى الآن، وكلما حاولنا الاتصال به، نجده واقفا في طوابير السيارات الطويل لتبديل الأنابيب الفارغة بالممتلئة".

أما موزع الأنابيب محمد أبوعكر، فقال إنه يقف في الطابور منذ أسبوع، ولم يبدل سوى 10 أنابيب من مجموع 200 أنبوبة.

وفي العريش، لم تجد مخابز العيش بدا من الإغلاق لليوم الخامس على التوالي، بسبب النقص الحاد في أزمة الأنابيب، يقول أحمد الفواخيري أحد أصحاب الأفران في شارع أسيوط، إن الأنابيب الخاصة بالفرن موجودة في محطة الغاز منذ 5 أيام، وأن الموجود حاليا فارغ، يضيف: "أغلقت الفرن، وتوقفت تماما عن العمل، إلى أن يأتي الفرج من السماء".

أحد أصحاب أفران "شواء السمك" في سوق المحاسنة بوسط العريش، أكد أن نقص أنابيب الغاز أثر سلبا على نسبة البيع والشراء، وأضاف صاحب فرن آخر في السوق: "بعد تفاقم الأزمة، اضطررت لاستقدام أنبوبة المنزل للمحل، لكني الآن توقفت عن الشواء، وأبيع الأسماك فقط".

المطاعم الصغيرة والكبيرة لم تنج من الأزمة هي الأخرى، حيث أكد معظمهم أن "الأنابيب" الموجودة في مطاعمهم نفذت، وأنهم في انتظار ان يقوم تعبئة الفوارغ لاستئناف عملهم.

من جانبه، أكد إبراهيم أبوشعيرة عضو مجلس النواب بشمال سيناء، أنه يتواصل مع المسؤولين بشأن الأزمة، بعد الاتصالات التي تلقاها من أصحاب المحطات والموزعين والأهالي، موضحا أن الأزمة ستنتهي خلال أيام قليلة، حسبما أخبره مسؤولي وزارة البترول.

وأضاف أبوشعيرة، أنه اتفق مع المسؤولين، على تقسيم الحصص، موضحا أن العريش ووسط سيناء ستحصلان على 50% من الحصة، والشيخ زويد ورفح، الـ50% المتبقية.


مواضيع متعلقة