جدة فتاة تستنجد بمحكمة الأسرة: "سواق اتجوز بنت ابني اليتيمة عرفي وهرب"

جدة فتاة تستنجد بمحكمة الأسرة: "سواق اتجوز بنت ابني اليتيمة عرفي وهرب"
- الهاتف المحمول
- ذات يوم
- ربة منزل
- رد فعل
- محكمة الأسرة
- مكتب الأسرة
- من الإسكندرية
- من زمان
- أغلقت
- الهاتف المحمول
- ذات يوم
- ربة منزل
- رد فعل
- محكمة الأسرة
- مكتب الأسرة
- من الإسكندرية
- من زمان
- أغلقت
- الهاتف المحمول
- ذات يوم
- ربة منزل
- رد فعل
- محكمة الأسرة
- مكتب الأسرة
- من الإسكندرية
- من زمان
- أغلقت
- الهاتف المحمول
- ذات يوم
- ربة منزل
- رد فعل
- محكمة الأسرة
- مكتب الأسرة
- من الإسكندرية
- من زمان
- أغلقت
أقامت ربة منزل دعوى إثبات علاقة زواجها من سائق، اليوم، أمام محكمة الأسرة بزنانيري، بعدما تزوجها عرفيا ولم يعترف بزواجه منها.
وحضرت الزوجة "رغدة. م" (20 عاما) رفقة جدتها لمكتب الأسرة، لتشهد ضد "حمدان. ج" (33 عاما - سائق ميكروباص)، في الدعوي التي حملت رقم 345 لسنة 2016.
وقالت الجدة: "منه لله استغل أن بنت ابني يتيمة وعايشة برفقتي، وجعلها تترك خطيبها، واتجوزها عرفي وضحك عليها، وساب البنت وماعرفش مكانه فين.. انقذوها دي يتيمة ملهاش أب ولا أم، هاتولي حقها من اللي خدعها وهرب".
وقالت الشاهدة الأولى، وهي صديقة مقيمة الدعوى: رأيت حمدان يدخل منزل رغدة في أوقات متأخرة من الليل، وبسؤالي لها قالت إنه تزوجها عرفيا على الرغم من أنها مخطوبة من آخر، لكنها تركت خطيبها من أجله.
فيما قال خال "رغدة": "بنت أختي رفضت تعيش عندي بحجة إني في البحيرة، وأنها ستظل برفقة جدتها، وتركت لها حرية الاختيار، لكن لم أتخيل أنها ستفرط في شرفها لتتزوج عرفيا لتضعنا في الوحل، وذهبت لحمدان كي أجعله يتزوجها رسميا، لكن لم أجد له مكان، وطردني والده من مسكنهم، ولم أستطع أن أصل له".
فيما روت مقيمة الدعوى القصة، لـ"الوطن": "حصلت على الإعدادية وتوفي والدي حينها في حادث، وبقيت مع جدتي طيلة الوقت وكانت تأخذ معاش والدي لتنفق علينا، إلى أن أتى خالي بعريس لي (سيد) يعمل في السعودية، وقبلت الزواج منه وسافره، وفي أثناء خروجي لشراء مستلزمات تخص المنزل تعرض لي أحد الشباب بالشارع، وتدخل (حمدان) وأبعدهم عني".
وأضافت "أعجب حمدان بي، وأصبح ينتظرني أمام منزل جدتي كل صباح، وذات يوم فؤجت باتصاله ليخبرني أنه يحبني ويريد الارتباط بي، ورغم رفضي إلا أنه لاحقني كثيرا حتى أعجبت به وبدأت أقابله دون علم جدتي".
وتابعت: "ذات يوم خرجت معه واصطحبني للإسكندرية لقضاء يوم على الشاطئ، وفي ذلك اليوم أخطأت معه فكتب ورقة زواج عرفي، بعد أن هددته أن أقتل نفسي خوفا من الفضيحة، ووعدني أن يتقدم لي بالزواج في أقرب فرصة، وأن أفسخ خطوبتي من خطيبي، وبالفعل عقب عودتي من الإسكندرية اتصلت بخطيبي وطلبت منه أن نترك بعضنا لعدم راحتي معه، وقبل وأرسلت له دبلته".
وأكملت: "انتظرت أن يأتي (حمدان) لخطبتي لكنه ظل يقابلني في مسكن جدتي مساء في أثناء نومها، إلى أن رأته جارتنا في السكن، وقالت لجدتي التي ضربتني وشرحت لخالي وأسرتي ما حدث معي، وأخبرت (حمدان) بما حدث في الهاتف المحمول، لكن رد فعله صدمني أغلق الهاتف في وجهي، واتصلت عليه كثيرا لكن لم أستطع الوصول له، وكتبت عنوان مسكنه لخالي كي يبحث عنه".
واستطردت: "ذهبت جدتي برفقة خالي لمسكن والده لكن لم يجداه بالمنزل حينها، وتجاهل والده ما فعله ابنه وقال: (ده صايع وبيحشش وبيشرب مخدرات، وهايتجوز منين هو حيلته ايه؟ ده شغال سائق على عربية واحد تاجر، ومختفي من المنزل بقاله 3 أيام، روحوا القسم وبلغوه عنه.. أنا متبري منه من زمان ده عيل فاسد)".
وأنهت الزوجة حديثها: "قررت جدتي أن نلجأ لمحكمة الأسرة لأخذ حقي منه، خاصة أنني معي عقد زواجه العرفي وإمضائه على القعد، والمحكمة سوف تعيد لي حقي".
- الهاتف المحمول
- ذات يوم
- ربة منزل
- رد فعل
- محكمة الأسرة
- مكتب الأسرة
- من الإسكندرية
- من زمان
- أغلقت
- الهاتف المحمول
- ذات يوم
- ربة منزل
- رد فعل
- محكمة الأسرة
- مكتب الأسرة
- من الإسكندرية
- من زمان
- أغلقت
- الهاتف المحمول
- ذات يوم
- ربة منزل
- رد فعل
- محكمة الأسرة
- مكتب الأسرة
- من الإسكندرية
- من زمان
- أغلقت
- الهاتف المحمول
- ذات يوم
- ربة منزل
- رد فعل
- محكمة الأسرة
- مكتب الأسرة
- من الإسكندرية
- من زمان
- أغلقت