كشف غموض مقتل عجوز في القليوبية.. قتله جاره لسرقته فوجد معه "5 جنيهات"

كتب: حسن صالح

كشف غموض مقتل عجوز في القليوبية.. قتله جاره لسرقته فوجد معه "5 جنيهات"

كشف غموض مقتل عجوز في القليوبية.. قتله جاره لسرقته فوجد معه "5 جنيهات"

كشفت الأجهزة الأمنية في القليوبية، غموض العثور على جثة موظف بالمعاش "مقتولا" داخل شقته في عرب العيايدة بمركز الخانكة، حيث تبين أن وراء الحادث "مبيض محارة" من أهالي المنطقة، ارتكب الجريمة بقصد السرقة والاستيلاء على أموال المجني عليه لمروره بضائقة مالية.

وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة لتولت التحقيق، وأمر جمال حتى رئيس نيابة مركز الخانكة، بتشريح الجثة، وطلب تحريات المباحث، وأمر بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق.

كان المقدم أحمد سامي رئيس مباحث مركز الخانكة، تلقى بلاغا بالعثور على جثة محمد عبد الغني أحمد، موظف على المعاش، ومقيم في عرب العيايدة، يرتدي ملابسه كاملة.

بمناظرة الجثة، تبين وجود جرح أسفل البطن، وآثار دماء حول الجثة، واحتراق دولاب الملابس وجزء من السرير، ووجود مقص حديدي بجوار الجثة.

ونقلت الجثة لمستشفى الصحة النفسية في الخانكة، وبتوقيع الكشف الطبي عليها بمعرفة مفتش الصحة، أفاد بوجود جرح قطعي بجوار السرة، وآثار حريق في الجثة، وأوصى بعرضها على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.

وأخطر اللواء أشرف عبدالقادر رئيس مباحث القليوبية، وبسؤال زوجة المتوفى جمالات أحمد عبدالحكيم، مأمورة ضرائب، أقرت بأن زوجها يقيم في الشقة بمفرده، وأنها تزوره أحيانا لتلبية احتياجاته، وحال حضورها لزيارته اليوم فوجئت بوفاته، موضحة أن زوجها يعاني من مرض نفسي، ولم تشتبه بوفاته جنائيا.

وتقرر تشكيل فريق بحث، قاده العقيد عبدالله جلال رئيس فرع البحث الجنائي في الخانكة، ووضعت خطة بحث لكشف غموضه الحادث، بالاستعانة بخبراء قسم الأدلة الجنائية، لرفع البصمات والآثار المتخلفة عن الجناة، لفحصها بدقة، لتحديد الجناة، كما بدأت اللجنة، حصر علاقات ومعاملات وخلافات المجني عليه، وفحص الأشقياء الخطرين في المنطقة والمناطق المجاورة، وتجنيد المصادر السرية للمعاونة في إجراءات البحث.

وأسفرت جهود فريق البحث، إلى تحديد مرتكب الواقعة، ويدعي "حسن س. أ" مبيض محارة، سبق اتهامه في 10 قضايا "سلاح دون ترخيص، سرقة، وقتل".      

وعقب تقنين الإجراءات، تمكن العميد حسام فوزي رئيس مباحث القليوبية من ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة؛ لمروره بضائقة مالية.

وأوضح المتهم في التحقيقات، أنه شاهد المجني عليه وبحيازته مبالغ مالية، وسبق وتردد على مسكنه لإجراء أعمال المحارة، متابعا أنه انتظر المجني عليه ليلة وقوع الحادث قرب مسكنه، وحال عودته إلى المنزل حاول سرقته بالإكراه، إلا أن المجني عليه قاومه، فعاجله بطعنه بـ"سكين" في بطنه، وحمله الجثة داخل الشقة.

وأضاف المتهم، أنه عثر على هاتف محمول ماركة نوكيا مع المجني عليه، و5 جنيهات، فأحضر مقص حديدي ووضعه بجوار الجثة، لإيهام رجال البحث بأنه سقط عليه، وأضرم النيران في الجثة لإخفاء معالم الجريمة، موضحا أنه باع الهاتف المحمول لأحد الأشخاص بـ100 جنيه، وتم بإرشاده ضبط الهاتف المستولى عليه.


مواضيع متعلقة