الدولار يشعل «حملات المقاطعة»: من اللحمة إلى السيارات «كفاية»

كتب: إمام أحمد

الدولار يشعل «حملات المقاطعة»: من اللحمة إلى السيارات «كفاية»

الدولار يشعل «حملات المقاطعة»: من اللحمة إلى السيارات «كفاية»

تصاعد مستمر فى أسعار السيارات، المبرر وراء ذلك لم يختلف عن المبرر نفسه الذى يرفعه التجار والباعة فى مختلف الأسواق «الدولار يا بيه»، لكن الزيادة فى الدولار لم تتناسب مع الزيادات الجنونية فى سوق السيارات، التى وصلت إلى 50%.

{long_qoute_1}

أحمد علاء قرر أن يشترى سيارة تنتمى للفئة المتوسطة، والمنتشرة فى السوق المصرية، وفور أن جمع مبلغ الـ90 ألف جنيه توجه لشرائها، لكنه فوجئ بارتفاع السعر إلى 130 ألفاً، بزيادة تقترب من النصف: «صاحب المعرض قالى زيادة سعر الدولار هى السبب، ورفض ينزل جنيه واحد فى السعر، رفضت اشترى لكن فيه غيرى هيوافقوا ويشتروا»، «علاء» قرر أن يتراجع عن قراره، ويتجه لشراء إحدى السيارات المستعملة، أو يواصل فى «بهدلة المواصلات» بعد أن صدمه «جشع التجار» بحسبه: «الدولار يزيد قرش، وهما يزودوا 10 قروش، قلّتها أحسن».

الزيادة بحسب نائب رئيس شعبة السيارات بغرفة القاهرة التجارية، نور الدين درويش، تراوحت بين 20 و50 ألف جنيه فى السيارات ذات الشريحة السعرية المتوسطة، وتزيد حتى 75 ألف جنيه فأكثر فى السيارات الفارهة، نتيجة قوائم انتظار تسلم السيارات التى تخطت 6 أشهر فى العديد من الماركات، ما خلق سوقاً سوداء فى بيع السيارات. «درويش» طالب المقبلين على الشراء بالانتظار لمدة عام حتى تستقر السوق التى تعانى من تخبط فى مصر.

 


مواضيع متعلقة