شبيه «منير» يحلم بتجسيده فى فيلم: «أبويا الروحى»

كتب: محمد غالب

شبيه «منير» يحلم بتجسيده فى فيلم: «أبويا الروحى»

شبيه «منير» يحلم بتجسيده فى فيلم: «أبويا الروحى»

منذ أن كان صغيراً يُشبّهونه بالفنان «محمد منير»، ليس فقط لسماره وشعره المجعّد، إنما لقيامه بتقليده، وهو يغنى فى طابور المدرسة والفصل ووسط زملائه، حيث يُمثل له «الكينج» أباً روحياً، يتمنى أن يقابله يوماً ما.

كبر «محمد الرمال» فى السن، وظل قلبه متعلقاً بـ«منير»، وحين درس فى كلية التجارة بجامعة الأزهر، اكتشف أنه يهوى التقليد والتمثيل، والأمر ليس مقتصراً على «الكينج»، فأول من قام بتقليده كان الفنان «على الكسار»، وهو فى المرحلة الابتدائية، ثم واصل تقليد عدد آخر من المشاهير، منهم محمد أنور السادات، عبدالحليم حافظ، فريد الأطرش، محمد على كلاى، نجم هوليوود ويل سميث، والشاعر «هشام الجخ»، الذى يُحبه كثيراً، وأثناء حضوره إحدى حفلاته، قلّد صوته، فاعتقد الناس أنه صوت «الجخ» نفسه.

رغم ذلك، يظل لـ«منير» مكانة خاصة فى قلب «الرمال»: «منير عايش معايا من زمان، من خلال أغانيه وأسلوب حياته، أصل أغانيه بتعبر عن جيلنا وأزماتنا وفرحنا».

وُلد «الرمال» فى كفر الشيخ، لكن أصوله ترجع إلى أسوان، وحلم حياته هو عمل فيلم عن قصة حياة «منير» ومقابلته، لذلك يحضر جميع حفلاته، ويحتفظ بكل ألبوماته، وفى كل حفلة يحضرها، يُقلده ويقوم بأداء لزماته فى الحفلات، مما يلفت نظر الجمهور إليه، ويحملونه على أكتافهم، ليقوم بعمل حركاته أثناء الحفل الغنائى. التقليد وحده لم يُشبع موهبة «الرمال»، فقرّر التمثيل مع أصدقائه فى الجامعة، من خلال تكوين فريق مسرحى.

 


مواضيع متعلقة