«الدولار» العملة الرسمية للمواطنين.. «الكل عارفه بس محدش مسكه»

«الدولار» العملة الرسمية للمواطنين.. «الكل عارفه بس محدش مسكه»
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الدولار
- المنتج المحلى
- جامعة بنها
- حركة التجارة
- رفع أسعار
- سعر الدولار
- سعر المنتج
- صاحب محل
- آثار
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الدولار
- المنتج المحلى
- جامعة بنها
- حركة التجارة
- رفع أسعار
- سعر الدولار
- سعر المنتج
- صاحب محل
- آثار
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الدولار
- المنتج المحلى
- جامعة بنها
- حركة التجارة
- رفع أسعار
- سعر الدولار
- سعر المنتج
- صاحب محل
- آثار
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الدولار
- المنتج المحلى
- جامعة بنها
- حركة التجارة
- رفع أسعار
- سعر الدولار
- سعر المنتج
- صاحب محل
- آثار
العملة التى لم تدخل جيوب ملايين المصريين، ولا تزيد معرفة أكثرهم بها على مجرد كونه «الدولار اللى ذل الجنيه»، تحولت فى غضون الأشهر الماضية إلى لبانة تلوكها الألسنة، الكل يتعلل به ليُبرر أفعاله، التاجر يرفع أسعاره تحت بند ارتفاع الدولار، والزبون ينعى حظه تحت البند نفسه، لم يقتصر الأمر على الجوانب السلبية فحسب، فكم من إجراءات إيجابية تم اتخاذها بسبب تذبذُب سعر الدولار، منها توجيه الرئيس للحكومة بزيادة الدعم، لعلاج آثار هذا التذبذُب، وما أعلنه «جمال» صاحب محل العصير من تحدٍّ للدولار، بالحفاظ على سعر كوب عصير القصب «بجنيه واحد».
{long_qoute_1}
تصرّف «جمال» نموذج لعدد من التجار فى مجالات مختلفة استغلوا الدولار فى رفع الأسعار أو تقديم عروض على بضائعهم، صحيح أنه يحافظ على سعر الكوب دون زيادة منذ نحو 10 سنوات، لكنه من آن إلى آخر يُقدّم مبررات مختلفة لزبائنه «لازم الزبون يعرف أن ده مش سعر الحاجة الحقيقى، وإنى باضحى بالمكسب الكبير اللى الكل بيحققه بسبب سعر الدولار».
«إيه اللى جاب الدولار للعصير؟»، استفهام ساخر يسمعه جمال عربى منتصر فى محله كثيراً، ينم من وجهة نظره عن جهل الزبون بتأثر حركة التجارة فى مصر عامة بسعر الدولار، يؤكد «كل مكونات العصير بتتأثر بالدولار، المكن ده بييجى من بره، والمحصول علشان ييجى بيتنقل من محافظات بعيدة، والنقل عايز سولار والسولار سعره حسب سعر الدولار، والسكر بنستورده كمان، مفيش حاجة فى البلد مش هتتأثر، لكننا بنحارب ونجاهد علشان الغلبان يعيش».
لا ينتظر «جمال» مكسباً ضخماً، قدر ما ينتظر ثواباً أضخم، هكذا يعتقد: «مكسبى فى الكوباية 8 قروش صافى، لكنى بابيع كتير، وده بيضمن لى مكسب كويس، والصيف عموماً موسم ليا، خصوصاً فى شبرا، وأهى شمعة منورة ولا نجفة معطلة».
المنطق البسيط الذى قدمه صاحب محل العصير، لا يختلف عن ذلك الذى يقدمه أساتذة الاقتصاد، ومنهم د. محمد النجار، أستاذ الاقتصاد بجامعة بنها، الذى يؤكد أن «الدولار بيعمل أزمة مالية لدى كل القطاعات والأفراد، والمصريون على دراية بذلك، وأصبحوا فى متابعة دورية لسعر الدولار، لعلمهم بمدى تأثيره على سعر المنتجات»، لا يختلف التأثير باختلاف السلعة، فالمحلى سيتأثر حسب النجار مثلما يتأثر المستورد «عصير القصب كنموذج، بائع لسلعة محلية، لكنه أيضاً مشترٍ لمنتج يتم استيراده، وارتفاع الدولار يعنى ارتفاع فاتورة الواردات، مما يؤدى إلى ارتفاع أسعار المنتج المحلى، فالأمر يبدو كدائرة مفرغة، الكل يدور فيها».
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الدولار
- المنتج المحلى
- جامعة بنها
- حركة التجارة
- رفع أسعار
- سعر الدولار
- سعر المنتج
- صاحب محل
- آثار
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الدولار
- المنتج المحلى
- جامعة بنها
- حركة التجارة
- رفع أسعار
- سعر الدولار
- سعر المنتج
- صاحب محل
- آثار
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الدولار
- المنتج المحلى
- جامعة بنها
- حركة التجارة
- رفع أسعار
- سعر الدولار
- سعر المنتج
- صاحب محل
- آثار
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الدولار
- المنتج المحلى
- جامعة بنها
- حركة التجارة
- رفع أسعار
- سعر الدولار
- سعر المنتج
- صاحب محل
- آثار