عائلة المهندس المصرى المقتول فى لندن لـ« »: نطالب بـ«القصاص»

كتب: هبة صبيح

عائلة المهندس المصرى المقتول فى لندن لـ« »: نطالب بـ«القصاص»

عائلة المهندس المصرى المقتول فى لندن لـ« »: نطالب بـ«القصاص»

خيّمت حالة من الحزن على عائلة المهندس المصرى المقتول فى لندن، شريف عادل حبيب ميخائيل، 22 سنة، الذى تبيّن من التحقيقات الأولية مقتله على يد مجهولين سدّدوا له عدة طعنات، ثم سكبوا عليه البنزين وأشعلوا فيه النيران، مطالبين باهتمام عالمى بالقضية يماثل الاهتمام بقضية مقتل الشاب الإيطالى فى مصر، جوليو ريجينى، مؤكدين أن ابنهم له كامل الحقوق، وعلى الأجهزة المعنية فى لندن أن تتحرّك لكشف ملابسات الحادث، والقبض على الجناة، وأن تتحرّك أيضاً جميع الأجهزة المختصة فى مصر، وعلى رأسها مؤسسة الرئاسة، ووزارتا الخارجية والهجرة للقصاص له. وقال المهندس فؤاد حبيب ميخائيل، عم الضحية، لـ«الوطن»، «هاجر شقيقى (عادل) منذ 35 عاماً إلى بريطانيا، ويعيش هو وأسرته هناك، زوجته (سهير)، تعمل فى القنصلية المصرية فى لندن، وابنته (رانيا)، تدرس فى كلية الحقوق، وأخيراً (شريف)، الذى أنهى دراسته الجامعية ويعمل مهندس طيران مدنى»، مضيفاً أنهم «يقضون الإجازة كل عام بين الأهل فى بورسعيد، ولم ينقطعوا عنا». وتساءل: «بأى ذنب يلقى (شريف) ابن شقيقى هذا المصير الوحشى الذى لم يتخيله أحد، وهو الشاب المصرى الملتزم اجتماعياً بالعادات والتقاليد المصرية، ودينياً، وهادئ الطباع، ولا يُدخّن أو يتناول الكحوليات، ويمارس الرياضة، ومجتهد فى دراسته».

{long_qoute_1}

وقال: «علمت من شقيقى، والد الضحية، أن (شريف) توجه إلى الجامعة للحصول على شهادته الجامعية، وأثناء غيابه لاحظ والده تأخره عن موعد العودة إلى المنزل ساعتين، فأبلغ الشرطة التى بدأت فى البحث عنه حتى ظهر اليوم الثانى، ثم فوجئ بعمال فى أحد جراجات السيارات يتصلون به ويبلغونه بأنهم عثروا على ابنه مصاباً بعدة طعنات وحروق، وأنهم علموا ببياناته من أوراق كانت بحوزته، وأنه تم نقله إلى المستشفى، فهرع والده إلى هناك ليموت بين يديه». وطالب السلطات البريطانية بالإسراع فى الكشف عن الجناة الحقيقيين، «وأن تحظى قضية (شريف) بالاهتمام نفسه الذى حظيت به قضية الشاب الإيطالى الذى عُثر عليه مقتولاً فى مصر، جوليو ريجينى».

وكشف أن «أسرة شقيقى كانت ستزور مصر خلال الأسبوع المقبل لقضاء إجازة العيد، حتى إن (شريف) طلب منى أن أحضر له أسماك الكابوريا والجمبرى التى يحبها، كما كان سيعلن عن خطبته إحدى الفتيات فى لندن»، مشيراً إلى أن علاقته بشقيقه (عادل) قوية «ودائماً ما كنا نقضى أوقاتاً طويلة مع أبناء شقيقنا المتوفى (كامل) فى بيت العائلة القديم بحى الشرق».

وطالب مينا كمال ابن عم الضحية بالقصاص لابن عمه ممن قتلوه أسوة بقضية الإيطالى جوليو ريجينى الذى قُتل فى مصر، وانقلب العالم من أجله للمطالبة بالتحقيق فى وفاته، مؤكداً أن «شريف» من أبناء بورسعيد ومصرى له كامل الحقوق، مشدداً على ضرورة تدخّل الرئيس عبدالفتاح السيسى، وجميع الأجهزة المختصة، وعلى رأسها وزارتا الخارجية، والهجرة، للتحقيق فى الواقعة، كما يتم التحقيق فى مقتل «ريجينى».


مواضيع متعلقة