قيادي في الدعوة السلفية يكشف طرق "داعش" لتجنيد الأوروبيين: بـ"التكنولوجيا"

كتب: محمد كامل

قيادي في الدعوة السلفية يكشف طرق "داعش" لتجنيد الأوروبيين: بـ"التكنولوجيا"

قيادي في الدعوة السلفية يكشف طرق "داعش" لتجنيد الأوروبيين: بـ"التكنولوجيا"

كشف الدكتور علاء بكر القيادي في الدعوة السلفية، عن طرق تنظيم "داعش" الإرهابي، في تجنيد الإرهابيين في أوربا وضمهم إلى التنظيم.

وأكد بكر، عبر الموقع الرسمي لـ"الدعوة السلفية"، إن "داعش" الإرهابي يوجه دعايته للشباب عامة والأوربيين خاصة، باللغات الأوروبية الشائعة إلى جانب اللغة العربية، ومن خلال العديد من الوسائل المتنوعة، بخاصة الإنترنت، لجذب الشباب المشارك في مجتمع الإنترنت للانتماء لفكرهم، وحثهم على الانتقال إليهم والقتال في صفوفهم، عن طريق حزمة من وسائل الاتصال الاجتماعي المختلفة.

وأضاف القيادي في الدعوة السلفية: "قطع الداعشيون في هذا المجال شوطا كبيرا وبصورة مبهرة، تدل عليها أمور كثيرة، منها كثرة الوسائل وتنوعها، ما يجعلها تصل لأعداد كبيرة من المتعاملين مع الإنترنت، إضافة لامتلاكهم قنوات تلفزيونية، وفتحهم لصفحات عديدة على الإنترنت، وبثهم مقاطع فيديو عالية الدقة، وصفها البعض بأنها بـ(جودة أفلام هوليوود)، واستخدامهم الصورة بأعلى تقنية ممكنة، ترصد من خلالها المعارك والانتصارات والإعدامات التي ينفذها التنظيم، مع عرض أسلحته ومعداته العسكرية وتقنياته وسياراته الحديثة، وأطلق التنظيم على مقاطع الفيديو اسم (صليل الصوارم)".

ولفت بكر، أن التنظيم الإرهابي أصدر مجلة "دابق" الإلكترونية بلغات عديدة، تتميز بالقدرة التحريرية في اختيار الصفحات وحجمها وأسلوبها الجذاب على المستوى البصري، حيث تشغل الصور أكثر المجلة، وتوضع المادة المكتوبة على شكل أعمدة تفصل بين الصور، أو تكون الصور في خلفيتها، وأحيانا تحتل صور كبيرة صفحتين متصلتين، إضافة لاستخدامهم الآليات الرقمية الحديثة، وحرصهم على توثيق السير الذاتية، وما تفعله عناصرها الأجانب المشاركين في المعارك التي يخوضها التنظيم الإرهابي.

 وأشار القيادي في الدعوة السلفية، إلى أن التنظيم الإرهابي فتح صفحات لشيوخ التنظيم المعتمدين، ممن لهم مكانة عند المؤيدين والمتعاطفين تحمل خطبهم ودروسهم، ومنها صفحات بالإنجليزية التي يجيدها العديد منهم، لافتا إلى أن ما يزيد الأمر تأثيرا، وجود داعمين للتنظيم ليسوا من مقاتليه ولا ممن هم على صلة مباشرة بالتنظيم، ولكنهم ينشرون المعلومات من ساحات القتال مباشرة، مصحوبة بالصور والتصريحات ممن يدعمون التنظيم بذلك ماديا وسياسيا، وهم يجيدون اللغات الأوروبية المتعددة ينشرون بها دعمهم.

وتابع بكر، أنهم يجذبون الشباب الأوروبي، عن طريق المحتوى المتنوع للأعمال التي يبثونها، والتي تساهم بتنوعها في جذب المهتمين والمتطلعين إلى المعرفة والمعلومات، فمنها: محتوى ديني فقهي يتناول الفتاوى والأحكام التي يطلقها شيوخ التنظيم لتبرير أعمالهم ومواقفهم، ومنها تقارير ميدانية من ساحات القتال، والأحداث المرتبطة بها، إضافة إلى الحوارات التي يشارك فيها المنتمون للتنظيم، وما ينقل صورا من الحياة اليومية للمقاتلين من التنظيم.


مواضيع متعلقة