«ليديا» والدة ثاني أطفال «النطف المهربة»: أعطينا زوجي الأسير الأمل في الحياة

«ليديا» والدة ثاني أطفال «النطف المهربة»: أعطينا زوجي الأسير الأمل في الحياة
- الاحتلال الإسرائيلي
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
- حدث بالفعل
- دخل الأسرة
- راتب شهر
- رام الله
- رد فعل
- سجون الاحتلال
- أربعة
- الاحتلال الإسرائيلي
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
- حدث بالفعل
- دخل الأسرة
- راتب شهر
- رام الله
- رد فعل
- سجون الاحتلال
- أربعة
- الاحتلال الإسرائيلي
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
- حدث بالفعل
- دخل الأسرة
- راتب شهر
- رام الله
- رد فعل
- سجون الاحتلال
- أربعة
- الاحتلال الإسرائيلي
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
- حدث بالفعل
- دخل الأسرة
- راتب شهر
- رام الله
- رد فعل
- سجون الاحتلال
- أربعة
بابتسامة دلت على شعور الانتصار بعد التغلب على قيود الاحتلال الإسرائيلي الذي حاولت وأد «إرادة الحياة»، روت «ليديا الريماوي» زوجة الأسير الفلسطيني عبدالكريم الريماوي تفاصيل نجاحها في إنجاب «مجد» البالغ من العمر عامين ونصف على الرغم من أن والده الأسير يمكث في سجون الاحتلال منذ 14 عاما تقريبًا، موضحة أنها لجأت إلى طريقة «النطف المهربة» عبر سجون الاحتلال حتى تستطيع الإنجاب، لتصبح الثانية بعد أول حالة إنجاب عن طريق النطف المهربة لـ«أم مهند» زوجة الأسير الفلسطيني عمار الزبن.
{long_qoute_1}
تقول ليديا إن التجربة «حلوة» وأرادت أن تخوضها فور السماع عن إمكانية حدوث ذلك من أجل إعطاء زوجها أملا في الحياة بعدما حرمه الاحتلال منها «وها نحن أعطيناه الأمل من جديد»، مشيرة إلى أنها يوميًا تحكي لابنها أن والده «بطل» ومعتقل في سجون الاحتلال، موضحة: «يعرف أبيه جيدًا، فهو يزوره دائما بعد أن منعه الاحتلال الإسرائيلي من الزيارة لمدة عام وثلاثة أشهر كاملين بحجة عدم الاعتراف به، ولكن بعد أن تقدمنا إلى المحكمة واعترفنا أننا هربنا النطف من داخل السجن اعترفوا بمجد ابنا لعبدالكريم بعد غرامة خمسة آلاف شيكل، ومنعي من زيارته عام كامل، ومنع الأسير أيضًا من الزيارة لمدة كبيرة»، وأكملت ليديا: «ها نحن نقهر الاحتلال وننتصر عليه، إنها إرادة حياة».
{long_qoute_2}
مجد الريماوي
«صراخ وعدم إدراك الواقع وأن ذلك حدث بالفعل وأنه انتصر حقًا عليهم بعدما قالوا إنهم لن يعترفوا به، ولكنهم في النهاية اعترفوا به» هكذا وصفت زوجة الأسير لـ«الوطن» رد فعل عبدالكريم الريماوي عندما رأى ابنه للمرة الأولى يبلغ من السن عام وثلاثة أشهر، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من التواجد معه في هذا الوقت لمنع الاحتلال زيارته له عام كامل، ولكن كانت معه عمة الطفل وأخته الكبرى.
مجد الريماوي
تعمل زوجة الأسير الفلسطيني موظفة بالسلطة الفلسطينية، كما هو يعمل أيضًا موظفًا بالحكومة قبل أن يتم اعتقاله بعد سنة وأربعة شهور فقط من الزواج أنجبا فيها الابنة الكبرى البالغة من العمر الآن 15 عاما، حيثما سكنوا في بلدة «بيت ريما» الفلسطينية التابعة لمحافظة رام الله والبيرة بالضفة الغربية، مشيرة إلى أن عملية الاعتقال تمت على أحد الحواجز الأمنية للاحتلال الإسرائيلي وقت توجههم إلى منزلهم بالبلدة. وتقول ليديا إن دخل الأسرة لم يتأثر لأن الحكومة لم تقطع راتب زوجها، ونظرًا لأنها تعمل أيضًا، فضلًا عن راتب شهري من هيئة الأسرى الفلسطينية التي قالت عنه: «على الرغم من أنه قليل نوعًا ما إلا أنه يساعد في تدبير الأمور».
- الاحتلال الإسرائيلي
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
- حدث بالفعل
- دخل الأسرة
- راتب شهر
- رام الله
- رد فعل
- سجون الاحتلال
- أربعة
- الاحتلال الإسرائيلي
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
- حدث بالفعل
- دخل الأسرة
- راتب شهر
- رام الله
- رد فعل
- سجون الاحتلال
- أربعة
- الاحتلال الإسرائيلي
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
- حدث بالفعل
- دخل الأسرة
- راتب شهر
- رام الله
- رد فعل
- سجون الاحتلال
- أربعة
- الاحتلال الإسرائيلي
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
- حدث بالفعل
- دخل الأسرة
- راتب شهر
- رام الله
- رد فعل
- سجون الاحتلال
- أربعة