بدء مشروع «السينما للجميع» بعد الدورة 18 لـ«الإسماعيلية السينمائى»

كتب: نورهان نصرالله

بدء مشروع «السينما للجميع» بعد الدورة 18 لـ«الإسماعيلية السينمائى»

بدء مشروع «السينما للجميع» بعد الدورة 18 لـ«الإسماعيلية السينمائى»

أعلن الكاتب محمد الباسوسى تفاصيل مشروع «السينما للجميع»، الذى يطلقه المركز القومى للسينما، برئاسة المخرج أحمد عواض، مشيراً إلى أن المشروع يقوم على تقديم دورات تدريبية مجانية، فى المجالات السينمائية المختلفة، للموهوبين من أعضاء مراكز الشباب.

وقال «الباسوسى» لـ«الوطن»: «نستعد خلال الفترة المقبلة للإعلان عن جميع التفاصيل الخاصة بالمشروع، ولكن بعد الانتهاء من الدورة الـ18 لمهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية والقصيرة، خاصة أن جهود المركز القومى للسينما تتركز على الانتهاء من المهرجان أولاً، بينما يتابع البعض العمل على الصيغة النهائية المتعلقة بمشروع «السينما للجميع»، وتقوم الأستاذة أمل عبدالمجيد بالتواصل مع مراكز الشباب التابعة لوزارة الشباب والرياضة، للانتهاء من المشروع بشكل كامل، والإعلان عنه فى الوقت الذى يحدده الدكتور أحمد عواض، رئيس المركز».

{long_qoute_1}

وعن آليات عمل مشروع «السينما للجميع»، قال: «بصفتى مسئولاً عن لجنة الأفلام الروائية القصيرة فى وحدة أفلام الشباب، تجتمع اللجنة لقراءة السيناريوهات المقدمة من الشباب، للحصول على دعم لإنتاجها، سواء كان دعماً مادياً أو لوجستياً، وبعد الاجتماع تقوم اللجنة بالموافقة على العمل أو رفضه، وهذه النقطة هى ما دفعتنى للعمل على المشروع، فلا يوجد ما يسمى برفض السيناريو ولكن يجب أن نقابل الشباب ونتشاور معهم فى تلك الأعمال، والتعرف على الأخطاء التى ارتكبوها، وتقديم نصائح حول كتابة السيناريو، من خلال البدء بمجموعات تتكون من 10 إلى 15 سيناريو، ونجتمع بالمؤلفين والمخرجين فى شكل أقرب إلى المحاضرات، للبدء فى تعديل أعمالهم، حتى تصل للشكل النهائى، ومن خلال المناقشات يشعر الشباب بوجود اهتمام كاف بمشروعاتهم السينمائية».

وأضاف: «بعد عرض الفكرة على الدكتور أحمد عواض جمعتنا مجموعة من الجلسات للعمل عليها، وبالفعل قام بتطوير الفكرة من خلال تقديم ورش عمل، أو دورات فى مجالات السينما، سواء كتابة السيناريو أو التصوير والإخراج، تحت إشراف المركز، ودعوة مجموعة من أساتذة معهد السينما لتقديم الدورات بشكل مجانى، وفى نهاية الدورة يقدم الطالب تجربة عملية تعبر عما تعلمه فى الورشة، وبالفعل تم التعاون مع وزارة الشباب والرياضة، لتقديم ذلك من خلال مراكز الشباب، وفقاً لشروط ومعايير يضعها المركز القومى للسينما».

وتابع: «يكمن دور المركز القومى للسينما فى تنمية المواهب بنشر الثقافة السينمائية، فلا يقتصر دور المركز على إنتاج أفلام والمشاركة فى مهرجانات وفعاليات سينمائية فقط، ولكن دورنا الأساسى أن نعطى أملاً للشباب من غير خريجى معهد السينما ليجدوا الفرصة فى صنع أفلام يتم دعمها، ويعرض المتميز منها فى المهرجانات، فالشباب لديهم أفكار جيدة، ولكن للأسف يفتقر بعضهم للحرفية، ومن الضرورى العمل على الجمع بين الرؤية الفنية والحرفة فى الوقت نفسه، والمشروع يقلص الفجوة الكبيرة بين جيل الشباب وجيل الكبار، خاصة فى مجال السينما، ونحاول بقدر الإمكان من خلال هذه الدورات، مصالحة للشباب وتوجيه الأنظار للجيل المقبل، إلى جانب محاربة الفكر الظلامى من خلال السينما».

 

 

 


مواضيع متعلقة