«سبوتينيك» الروسية: خلاف إماراتى سعودى فى اليمن

«سبوتينيك» الروسية: خلاف إماراتى سعودى فى اليمن
- أطراف النزاع
- إطلاق النار
- إطلاق صواريخ
- الأسبوع المقبل
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الجيش اليمنى
- أبوظبى
- أحمد عسيرى
- أطراف النزاع
- إطلاق النار
- إطلاق صواريخ
- الأسبوع المقبل
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الجيش اليمنى
- أبوظبى
- أحمد عسيرى
- أطراف النزاع
- إطلاق النار
- إطلاق صواريخ
- الأسبوع المقبل
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الجيش اليمنى
- أبوظبى
- أحمد عسيرى
- أطراف النزاع
- إطلاق النار
- إطلاق صواريخ
- الأسبوع المقبل
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الجيش اليمنى
- أبوظبى
- أحمد عسيرى
نقلت وكالة أنباء «سبوتينيك» الروسية عن مصدر محلى فى محافظة «مأرب»، شرق «صنعاء»، أن الإمارات سحبت أكثر من 80% من قواتها الموجودة فى معسكر التداوين بين محافظتى مأرب والجوف شمال اليمن. وأضاف المصدر أن دولة الإمارات سحبت معظم قواتها الموجودة فى التداوين منذ نحو 4 أيام، ولم يتبقّ سوى 15 إلى 20% من إجمالى قواتها التى كانت مشاركة ضمن قوات التحالف العربى الذى تقوده السعودية منذ أكثر من عام. وأوضح المصدر أن «أبوظبى» سحبت 3 منصات إطلاق صواريخ «باتريوت» ولم يبقَ سوى منصة واحدة تم الإبقاء عليها. {left_qoute_1}
وقالت «سبوتينيك»: «إن الانسحاب أتى بسبب خلافات بين الرياض وأبوظبى بعد القرارات التى اتخذها الرئيس عبدربه منصور هادى، ومنها إعفاء نائبه السابق المهندس خالد محفوظ بحاح من منصبه كنائب له ورئيس للحكومة، على اعتبار أنه مدعوم من دولة الإمارات». ولم يصدر أى رد رسمى إماراتى حول تلك المعلومات حتى الآن.
وأكد رئيس أركان الجيش اليمنى اللواء محمد على المقدشى، صمود وقف إطلاق النار، الذى بدأ تطبيقه منتصف ليل أمس الأول، رغم «اعتداءات» من المتمردين الحوثيين وحلفائهم، بينما حضت «الأمم المتحدة» على تثبيت الاتفاق تمهيداً للبحث عن حل سياسى خلال مباحثات ترعاها الأسبوع المقبل. وقال «المقدشى»، لوكالة «فرانس برس»: «الهدنة لم تنهَر، ونأمل أن توقف الميليشيات الاعتداءات وتلتزم بوقف إطلاق النار». وأشار إلى أن المتمردين «خرقوا» الاتفاق، خصوصاً فى محافظات «تعز» و«مأرب» و«الجوف». وقال «المقدشى»: «أطلق المتمردون مساء أمس الأول بعيد بدء تنفيذ وقف النار، صاروخاً من صنعاء التى يسيطرون عليها منذ سبتمبر 2014، باتجاه مأرب، إلا أنه تم اعتراضه». وقال المجلس العسكرى المرتبط بالقوات الحكومية فى «تعز» عن تسجيل «12 خرقاً لوقف إطلاق النار» من قبل المتمردين الذين يحاصرون المدينة منذ أشهر، إنه رد فى إطار «الدفاع عن النفس». وقلل العميد الركن أحمد عسيرى، المتحدث باسم التحالف الذى بدأ عملياته فى مارس 2015 دعماً للقوات الحكومية، من الخروقات. وقال لـ«فرانس برس»: «إن ما جرى ميدانياً عبارة عن حوادث بسيطة»، مضيفاً: «هذا هو اليوم الأول ويجب أن نكون صبورين». وتابع «عسيرى»: «يوماً بعد يوم سيكون الوضع أفضل». وعبر «عسيرى»، لقناة «العربية»، عن أمله فى أن تلتزم ميليشيات الحوثى ومن معها بالهدنة، مشيراً إلى أن التحالف يحتفظ بحقه فى الرد على أى خروقات.
وقال وزير الخارجية عبدالملك المخلافى: «هذه الهدنة فى بداياتها، قد تحدث خروقات فى البداية لكن نأمل أن الساعات المقبلة ستشهد انضباطاً أكثر فى وقف إطلاق النار». ولكنه قال: «إذا اتضح أن الخروقات ممنهجة وتعبر عن رغبة بعدم التزام فى وقف إطلاق النار ساعتها أعتقد أن بيان التحالف العربى يؤكد أنه فى هذه الحالة سيكون الرد طبيعياً».
من جهته، أشاد مبعوث «الأمم المتحدة» إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مساء أمس الأول، بوقف المعارك السارى فى اليمن وحث أطراف النزاع والمجتمع الدولى على «الاستمرار فى تصميمهم على دعم الهدنة». وقال فى بيان «إن هذه الهدنة أساسية وملحة ولا غنى عنها.. ولم يعد بإمكان اليمن السماح بخسارة مزيد من الأرواح».وقال القيادى بجماعة الحوثيين حامد البخيتى، فى اتصال لـ«الوطن»: «لا مانع لدينا فى تشكيل حكومة وحدة وطنية يتم الاتفاق حولها فى المفاوضات، سواء شاركنا فيها أم لم نشارك، ولكن الأهم وقف العمليات العسكرية نهائياً».
- أطراف النزاع
- إطلاق النار
- إطلاق صواريخ
- الأسبوع المقبل
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الجيش اليمنى
- أبوظبى
- أحمد عسيرى
- أطراف النزاع
- إطلاق النار
- إطلاق صواريخ
- الأسبوع المقبل
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الجيش اليمنى
- أبوظبى
- أحمد عسيرى
- أطراف النزاع
- إطلاق النار
- إطلاق صواريخ
- الأسبوع المقبل
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الجيش اليمنى
- أبوظبى
- أحمد عسيرى
- أطراف النزاع
- إطلاق النار
- إطلاق صواريخ
- الأسبوع المقبل
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الجيش اليمنى
- أبوظبى
- أحمد عسيرى