ياسر السرى يطالب "مرسي" بمبادلة الجاسوس الإسرائيلى "أندرييه ماكسيم" بالشيخ عمر عبد الرحمن

كتب: محمد مقلد

 ياسر السرى يطالب "مرسي" بمبادلة الجاسوس الإسرائيلى "أندرييه ماكسيم" بالشيخ عمر عبد الرحمن

ياسر السرى يطالب "مرسي" بمبادلة الجاسوس الإسرائيلى "أندرييه ماكسيم" بالشيخ عمر عبد الرحمن

طالب ياسر السرى، القيادى بتنظيم الجهاد ومدير المرصد الإسلامى بلندن، الرئيس محمد مرسى عدم الرضوخ للضغوط الرهيبة التى تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على السلطات المصرية فى الفترة الأخيرة، من أجل الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلى "أندرييه ماكسيم يعقوب" الذى تم إلقاء القبض عليه عقب ثورة يناير بعد تسلله للأراضى المصرية بغرض التجسس. وكشف السرى فى رسالة له للرئيس مرسى حصلت "الوطن" على نسخة منها، أن الجاسوس الإسرائيلى يعمل ضابطاً فى الجيش الإسرائيلى، ومدرب تدريب قوى ومحكم على الصمود تحت ضغوط التحقيق، وطالب فى رسالته أن تستغل السلطات المصرية الموقف ومبادلة هذا الجاسوس بالشيخ عمر عبد الرحمن القابع فى السجون الأمريكية منذ عام 1993 وباقى الأسرى المصريين فى السجون الإسرائيلية. وقال السرى فى رسالته، "بعد أن وفقكم الله يا سيادة الرئيس بمعاونة الأجهزة الأمنية المصرية، فى القبض على "أندرييه" أثناء تسلله للأراضى المصرية، والذى يعمل بالجيش الإسرائيلى، وذلك عقب ثورة يناير، فيجب عليكم يا سيادة الرئيس الحفاظ على السيادة المصرية والأمن القومى المصرى ومصلحة الأمة العربية، لما يمثله هذا الجاسوس من خطورة بالغة، نظرا لموقعه المتميز بالجيش الإسرائيلى وطريقة تدريبه". وأضاف السرى في رسالته قائلا، "أكدت الحقائق التى تم جمعها عن هذا الجاسوس، أنه قام بتأجير منزل فى مخيم الدهيشة بفلسطين، وأدعى وقتها أنه يكره أساليب الجيش الإسرائيلى ويتمنى أن يكون فلسطينياً ومقاوماً معهم للاحتلال الصهيونى، وصاحب المنزل نفسه الذى أجره للجاسوس بالمخيم قال عنه إنه يهودى من أصل روسى وأنه ضد ممارسات الجيش الإسرائيلى، فى حين أنه اعترف لصديق له أنه عمل بالجيش الإسرائيلى لمدة عامين". كما أكد صاحب المنزل حسب رسالة السرى أن "أندرييه ماكسيم" كانت تصرفاته وأقواله متناقضة ومتضاربة، حتى شك فيه الشباب بالمخيم وأبلغوا المخابرات الفلسطينية فى بيت لحم، ففر هارباً قبل إلقاء القبض عليه، وأثناء تردده على مقهى المخيم تم إلقاء اعتقال عدد كبير من الشباب المترددين على المقهى، والمعروف عنهم الجهاد ضد الاحتلال الصهيونى، وأن بمداهمة منزله عقب هروبه عثر على بطاقات هوية تؤكد أنه ضابط رفيع المستوى فى الجيش الإسرائيلى. وكشف السرى فى رسالته أن يوسف أبو ماريا، الأمين العام للحركة الشعبية بفلسطين، أكد أن "أندرييه" ناشط فى منطقة بيت لحم، وهو ضابط بالجيش الإسرائيلى، كما أكد محمد الجعفرى، أمين سر حركة فتح أن المخابرات الفلسطينية كانت تبحث عنه ولكنه نجح فى الهروب حتى تبين أنه هرب لداخل مصر عقب ثورة يناير. وشدد السرى فى نهاية رسالته، على ضرورة أن تجرى السلطات المصرية وعلى رأسهم الرئيس مرسى، اتصالاتها بالأجهزة والسلطات الأمريكية والإسرائيلية، للمطالبة بالإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن وباقى الأسرى المصريين بالسجون المصرية مقابل الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلى، وعدم تركه تحت أى ظرف إلا بعد تحقيق مطالب السلطات المصرية.