ملتقيات تشغيل الشباب: أفلح إن صدق

كتب: نجى الطوخى

ملتقيات تشغيل الشباب: أفلح إن صدق

ملتقيات تشغيل الشباب: أفلح إن صدق

يبدو أن محاولات المسئولين للقضاء على فكرة التوظيف الحكومى المترسخة فى المجتمع مستمرة، من خلال التأكيد أن ملتقيات التوظيف التى تنظمها الجامعات والوزارات بمثابة وسيلة جديدة يمكن من خلالها توفير فرص عمل للشباب، الذى يعانى من البطالة. جامعة القاهرة نظمت ملتقى توظيف يهدف إلى توفير 8000 فرصة عمل، وجامعة عين شمس نظمت ملتقى شاركت فيه 26 شركة، وجامعة قناة السويس نظمت ملتقى ثالثاً، بخلاف ملتقى التوظيف الذى نظمه مركز شباب الشيخ زايد.. ولكن السؤال: هل تساعد هذه الملتقيات فى توفير فرص عمل فعلية للشباب؟

{long_qoute_1}

فى ظل إعلان الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء فى بيانه الأخير أن معدل البطالة، كما هو، ولم يشهد أى انخفاض سوى بنسب طفيفة جداً لا تتعدى الـ0٫7%.

منة سعيد، طالبة بالسنة الثانية بكلية الدراسات الإنسانية فى جامعة الأزهر، لا ترى أهمية لملتقيات التوظيف: «اتنين من ولاد عمى حصلوا على مؤهل عالى وشاركوا فى هذه الملتقيات ولم يحصلوا على فرص عمل»، أما حسام أحمد، طالب فى السنة النهائية بكلية تجارة جامعة القاهرة، فأكد أنه يأمل فى أن تحقق هذه الملتقيات أهدافا حقيقية، ليستفيد منها: «المهم أن يخلو الأمر من أى وسائط، وفى النهاية هى محاولة تحسب للحكومة».

الدكتور رشاد عبده، خبير اقتصادى، قال إنه لا يمكن القضاء على البطالة من خلال ملتقيات التوظيف، لكن لو ساهمت بنسبة 2% من حل المشكلة، فهذا شىء جيد جداً بمقاييس السوق، لأن القطاع الخاص دائماً يسعى للحصول على أفضل العقول والأيدى العاملة، ولا يعطى سوى القليل من الأرباح والمرتبات.


مواضيع متعلقة