شهود عيان من مطار "زافنتم": المصابون غارقون في دمائهم وسط بقايا الزجاج

كتب: أروا الشوربجي

شهود عيان من مطار "زافنتم": المصابون غارقون في دمائهم وسط بقايا الزجاج

شهود عيان من مطار "زافنتم": المصابون غارقون في دمائهم وسط بقايا الزجاج

في صباح اليوم الأول من عامه الثلاثين، بدأ "بارت فان ميلي" مراسم الاحتفال بالعام الجديد برحلة إلى هولندا عائدا إلى عائلته، فتوجه إلى مطار "زافنتم" الدولي ببروكسل، وأنهى إجراءاته بشكل طبيعي حتى سمع دوي انفجار ضخم في أثناء مروره من ممر التفتيش.

ميلي، الذي يعمل في شركة "آبل"، وجلس وسط عشرات الأشخاص المصابين، قال: "صوت الانفجارات تعالت ثم بدأ الناس يركضون.. كل شيء على ما يرام، وأنا هادئ جدا ولكن هذا جنون، فأنت لا تعتقد حقا أن كل ذلك سيحدث لك، ولكن كل شيء على ما يرام الآن".

وأضاف ميلي، لصحيفة "إيرش تايمز"، "صافرات الإنذار انطلقت عقب أول انفجار ثم خرج الناس، وأنا معهم، يركضون إلى الخارج بسرعة شديدة، ثم ساد هدوء للحظات قليلة، تبعه انفجار آخر وسط حالة من الهلع والرعب".

أما البلجيكية جيف فيريسيل، 40 عاما، كانت في طريقها لـ"ختم الباسبور" حين سمعت دوي الانفجارين، وقالت: "لم أرى أي شيء.. كل الناس يركضون في اتجاه السلالم والزجاج تكسر.. حالة من الفوضى لا تصدق، وهذا أسوأ شيء".

وأضافت فيريسيل، "الكثيرون كانوا ملقون على الأرض غارقين في دمائهم، والناس من حولهم يركضون ويهربون إلى الخارج"، مشيرة إلى أن القنبلة كانت في الطابق السفلي، ووصل شدة الانفجار إلى الطابق الأعلى بالمطار، فتكسرت نحو 15 نافذة مدخل القاعة.

كانت 3 انفجارات وقعت في العاصمة البلجيكية "بروكسل" صباح اليوم، بدأت بانفجارين وقعا قرب صالة المغادرة بمطار "زافنتم" الدولي، أعقبهما ثالث في محطة مترو الأنفاق قرب مقر الاتحاد الأوروبي، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، فيما أخلت السلطات المطار وأوقفت حركة القطارات الواصلة له، كما أوقفت حركة المترو في العاصمة.


مواضيع متعلقة