قبل يوم من زيارة أوباما.. 5 محطات لـ"قرن" من الأزمات بين أمريكا وكوبا

قبل يوم من زيارة أوباما.. 5 محطات لـ"قرن" من الأزمات بين أمريكا وكوبا
- الحرب الباردة
- الرئيس الأمريكي
- الصواريخ النووية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- جون كيري
- كوبا
- كاسترو
- الحرب الباردة
- الرئيس الأمريكي
- الصواريخ النووية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- جون كيري
- كوبا
- كاسترو
- الحرب الباردة
- الرئيس الأمريكي
- الصواريخ النووية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- جون كيري
- كوبا
- كاسترو
- الحرب الباردة
- الرئيس الأمريكي
- الصواريخ النووية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- جون كيري
- كوبا
- كاسترو
تكرس الولايات المتحدة وكوبا، بالزيارة التي يبدأها الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى هافانا، غدا الأحد، عصرا جديدا من العلاقات بين البلدين، التي اتسمت في القرن العشرين بالهيمنة الأمريكية، ثم العداء خلال الحرب الباردة.
المحطة الأولى:
في 25 أبريل من العام 1988، أرسلت واشنطن قوات إلى الجزيرة الواقعة على بعد أقل من 200 كيلومتر عن سواحلها، لدعم الاستقلاليين الكوبيين في حربهم ضد المستعمرين الإسبان، وفي نهاية النزاع من العام ذاته، كرست معاهدة باريس استقلال الجزيرة التي بقيت مع ذلك خاضعة لحكومة عسكرية أمريكية.
وسمحت الحكومة العسكرية الأمريكية في العام 1902، بإقامة جمهورية مستقلة في كوبا، لكن الولايات المتحدة أبقت هيمنتها على الجزيرة، وأدرجت في دستورها تغييرا سمي بـ"تعديل بلات"، وواجه إدانة، حيث إنه يسمح للأمريكيين بالتدخل عسكريا في أي وقت.
المحطة الثانية:
في مطلع يناير من العام 1959، في البداية لم يثر وصول فيدل كاسترو ورفاقه "الملتحين" إلى السلطة، بعد حرب عصابات استمرت 3 أعوام ضد الحكم الاستبدادي للرئيس فولجنسيو باتيستا، اهتمام واشنطن، لكنه شكل بداية قطيعة كاملة بين البلدين.
وأثار أنصار كاسترو استياء واشنطن، بإطلاقهم بعد أشهر حملة تأميم للممتلكات الأمريكية، ورد الرئيس حينذاك دوايت أيزنهاور، بسرعة، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع هافانا في 3 يناير من العام 1961.
بعيد ذلك، وفي أبريل، أدى إخفاق كتيبة معادية لكاسترو، ومدعومة من وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" في خليج الخنازير، إلى تفاقم التوتر، واستفاد فيدل كاسترو من تلك اللحظة، ليعلن رسميا "الطابع الاشتراكي" لثورته.
المحطة الثالثة:
في 14 أكتوبر من العام 1962، وبين 14 و28 من الشهر ذاته، وقعت الأزمة الشهيرة عن الصواريخ النووية السوفيتية في الجزيرة، والتي كادت أن تؤدي إلى نزاع نووي عالمي، وكانت الولايات المتحدة فرضت قبل 8 أشهر، أي في فبراير، حظرا ماليا واقتصاديا على الجزيرة، ردا على التقارب بين موسكو ونظام كاسترو، الذي بدأ يقدم الدعم لعدد من حركات التمرد في اميركا اللاتينية.
بدأت الانفراجة في العلاقات بين البلدين، بدفع من الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في العام 1977، وفي مارس من العام ذاته، رفع الرئيس الديمقراطي بعض القيود المفروضة على السفر، لكن الرئيس الأمريكي رونالد ريجن، أعاد فرضها في العام 1982، واتفق مع كاسترو على فتح أقسام لرعاية المصالح لمهام قنصيلة أساسا.
المحطة الرابعة:
وفي العام 2002، كان كارتر أول رئيس أمريكي سابق يزور كوبا منذ عقود، ومن هناك، دعا النظام إلى الانفتاح.
المحطة الخامسة:
في 17 ديسمبر من العام 2014، وهو اليوم الذي يسميه الكوبيون "17 دي" سيبقى في الذاكرة، حيث شهد إعلان الرئيسين باراك أوباما وراؤول كاسترو في خطابين متزامنين، شكلا مفاجأة كبيرة، بدء تقارب بين البلدين.
ومنذ ذلك الحين، أعادت هافانا وواشنطن العلاقات الدبلوماسية في 20 يوليو الماضي، وزار وزير الخارجية الأمريكي جون كيري هافانا، بعد شهر على ذلك، ليرفع العلم الأمريكي فوق سفارة الولايات المتحدة.
وسيصبح أوباما، غدا الأحد، أول رئيس أمريكي يزور كوبا منذ كالفين كوليدج، الذي شارك في قمة أمريكية في الجزيرة في العام 1928.
- الحرب الباردة
- الرئيس الأمريكي
- الصواريخ النووية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- جون كيري
- كوبا
- كاسترو
- الحرب الباردة
- الرئيس الأمريكي
- الصواريخ النووية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- جون كيري
- كوبا
- كاسترو
- الحرب الباردة
- الرئيس الأمريكي
- الصواريخ النووية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- جون كيري
- كوبا
- كاسترو
- الحرب الباردة
- الرئيس الأمريكي
- الصواريخ النووية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- جون كيري
- كوبا
- كاسترو