أسرتا سائقين محتجزين تعسفيا في السعودية لـ الرئيس: "اعتبرهم الشاب الإيطالي"

أسرتا سائقين محتجزين تعسفيا في السعودية لـ الرئيس: "اعتبرهم الشاب الإيطالي"
- إتصال هاتفى
- إخلاء سبيل
- إطلاق النيران
- إلقاء القبض
- الأسبوع الجارى
- التعدى بالضرب
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- الشرطة السعودية
- القبض على
- أبل
- إتصال هاتفى
- إخلاء سبيل
- إطلاق النيران
- إلقاء القبض
- الأسبوع الجارى
- التعدى بالضرب
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- الشرطة السعودية
- القبض على
- أبل
- إتصال هاتفى
- إخلاء سبيل
- إطلاق النيران
- إلقاء القبض
- الأسبوع الجارى
- التعدى بالضرب
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- الشرطة السعودية
- القبض على
- أبل
- إتصال هاتفى
- إخلاء سبيل
- إطلاق النيران
- إلقاء القبض
- الأسبوع الجارى
- التعدى بالضرب
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- الشرطة السعودية
- القبض على
- أبل
سيطرت حالة من الحزن واليأس على أسر سائقين من أبناء محافظة دمياط، بعد احتجازهما بالمملكة العربية السعودية إثر إلقاء القبض عليهما بأحد أسواق جدة، ورغم صدور حكم من القاضي بإخلاء سبيلهما، إلا أنه لم يخل سبيلهما بعد واتهمت أسر السائقين أحد الضباط بالسعودية بالتعنت معهما، ورفضه إخلاء سبيلهما، مطالبين الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة التدخل لإنقاذهما.
"الوطن" التقت أسر السائقين للتعرف على تفاصيل الأزمة، يقول رمضان المتولي والد أحمد أحد المحتجزين "نجلي هو رب الأسرة من بعدي، بعد كبر سني وعدم مقدرتي على العمل، بعدما أمضيت عمري كله أعمل كسائق، وقبل أسبوعين سافر أحمد سائقا لبراد برتقال للسعودية، ولم تكن هذه المرة الأولى التى يسافر فيها، وبعدما وصل لسوق جدة الخميس الماضي ظل واقفا لكي يفرغ حمولته فإذا به يخلد للنوم داخل سيارته هو وزملاء له من شدة الإرهاق والسفر، فإذا بأهالى السوق يقدمون بلاغا للبلدية يشتكون من أصوات السائقين، فهرعت البلدية برفقة قوات الشرطة لسوق جدة وألقت القبض على عدد من السائقين، فيما فر آخرون، ولحظ نجلى العثر أنه كان نائما وقت وصول القوات، مع زميل له دمياطى، فألقي القبض عليهما وبرفقتهما أربعة صعايدة وسوريان ولبناني، فدفع الآخرون ما أقرت به الشرطة من غرامة ثلاثة آلاف ريال، بينما لم يكن بحوزة نجلي وزميله الدمياطي أموال، فعجزا عن الدفع، وعرضا على المحكمة، وأمرت بإخلاء سبيلهما يوم الأحد، لكن تعنت الشرطة كان السبب في بقائهما حتى الآن".
وبلسان متلعثم يكمل الرجل المسن "هاتفنى نجلى وأبلغنى بما تعرض له من تعذيب بالصاعق الكهربى، والتعدى بالضرب بالأيدى، بخلاف إطلاق النيران على من حاول الهرب من السائقين، وتعاملوا معهم وكأنهم حفنة من المجرمين لحظة القبض عليهم، ورغم قرار القاضى بإخلاء سبيل الشابين، فإن تعنت أحد الضباط واشتراطه فى بادئ الأمر حضور مندوب من القنصلية للإفراج عنهم حال دون خروجهما، ورغم حضور المندوب واستماعه لشهادة السائق اللبنانى، الذى روى تفاصيل تعذيب زملائه السائقين وقت إلقاء القبض عليهم، إلا أن الضابط رفض للمرة الثانية الإفراج عنهما، متعللا بأنه لن يتركهما قبل أن تأخذ الدولة حقها منهما، وواجهه السائقون بأن القاضى قضى بإخلاء سبيلنا فلماذا تظل مبقيا علينا محتجزين بقسم شرطة النزهة بجدة؟".
ووجه رمضان المتولى رسالته للرئيس عبد الفتاح السيسى قائلا "قف لجوارنا وساندنا ياريس، اسئل فى ولادك المحتجزين فى جدة، واعتبرهم زى الشاب الإيطالي اللي الدنيا قامت ولم تقعد، إحنا ملناش كرامة بالخارج، نجلى سافر للعمل وليس للإهانة، من أجل سداد ماعليه من أقساط السيارة".
أما محمد ماهر عز الدين والد السائق الثاني المحتجز فيقول "تلقيت اتصالا هاتفيا من نجلي يبلغنى باحتجازه، وماتلقاه من تعد من قبل قوات الشرطة السعودية، متمثلا فى صعقه كهربائيا وكلبشة يديه للخلف، حيث قبض عليهما أثناء وجودهما بسوق جدة، ورغم تدخل أحد المصريين لمحاولة إنقاذهما ككفيل، إلا أنهم فوجئوا برد الضابط (مش هخلى سبيلكم قبل ماناخد حقنا منكم) وذلك رغم حكم القاضى بإخلاء سبيلهم".
وتابع محمد ماهر "فين مسافة السكة اللى قولت عليها ياريس؟ ولادنا محتجزين ومتبهدلين، اعتبرهم زى الشاب الإيطالى وأفرجوا عن ابنائنا، أحمد ده سندى وعكازى فى الدنيا، اللى بيصرف علينا ومتكفل بمسؤوليتنا بعد كبرى فى السن وعدم مقدرتى على العمل".
وطالب محمد الشامى أحد أقارب السائقين وزارة الخارجية بسرعة التدخل لإنقاذ الشابين المحتجزين دون وجه حق، مشيرا لما أرسلوه من فاكسات استغاثة لوزارة الخارجية والقنصلية السعودية.
- إتصال هاتفى
- إخلاء سبيل
- إطلاق النيران
- إلقاء القبض
- الأسبوع الجارى
- التعدى بالضرب
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- الشرطة السعودية
- القبض على
- أبل
- إتصال هاتفى
- إخلاء سبيل
- إطلاق النيران
- إلقاء القبض
- الأسبوع الجارى
- التعدى بالضرب
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- الشرطة السعودية
- القبض على
- أبل
- إتصال هاتفى
- إخلاء سبيل
- إطلاق النيران
- إلقاء القبض
- الأسبوع الجارى
- التعدى بالضرب
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- الشرطة السعودية
- القبض على
- أبل
- إتصال هاتفى
- إخلاء سبيل
- إطلاق النيران
- إلقاء القبض
- الأسبوع الجارى
- التعدى بالضرب
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- الشرطة السعودية
- القبض على
- أبل