تقسيم سوريا صعب لكن إبقاءها موحدة أكثر صعوبة
- أكراد العراق
- اتفاق الطائف
- الأقليات الدينية
- الجوار العربى
- الحرب الأهلية
- الحرب فى سوريا
- الحروب الأهلية
- الدول العربية
- الصراع السورى
- الضربات الجوية
- أكراد العراق
- اتفاق الطائف
- الأقليات الدينية
- الجوار العربى
- الحرب الأهلية
- الحرب فى سوريا
- الحروب الأهلية
- الدول العربية
- الصراع السورى
- الضربات الجوية
- أكراد العراق
- اتفاق الطائف
- الأقليات الدينية
- الجوار العربى
- الحرب الأهلية
- الحرب فى سوريا
- الحروب الأهلية
- الدول العربية
- الصراع السورى
- الضربات الجوية
- أكراد العراق
- اتفاق الطائف
- الأقليات الدينية
- الجوار العربى
- الحرب الأهلية
- الحرب فى سوريا
- الحروب الأهلية
- الدول العربية
- الصراع السورى
- الضربات الجوية
الحديث عن تقسيم سوريا بات أكثر شيوعاً وتواتراً مما كان عليه فى أى مرحلة سابقة منذ نشوب الصراع الراهن.
التقسيم الذى كان البعض يفكر فيه بلا ضجيج خرج الآن إلى العلن. أصوات التقسيم تسمعها فى موسكو، كما فى واشنطن وعواصم أوروبية، فى إشارة إلى قناعة تتزايد بأن الإبقاء على سوريا موحدة لم يعد أمراً ممكناً.
دول الجوار العربية وغير العربية ما زالت متمسكة بوحدة سوريا مع أن صراعاتهم على الأرض السورية تزيد هذا الهدف ابتعاداً فى كل يوم.
الحرب فى سوريا ليست أول الحروب الأهلية فى العالم ولن تكون آخرها. لو أن التقسيم هو النتيجة المنطقية الوحيدة للحروب الأهلية لكان فى العالم الآن بضع مئات إضافية من الدول.
حروب أهلية كثيرة انتهت بالحفاظ على وحدة الدولة وبناء السلام. الحفاظ على وحدة الدولة رغم الحرب الأهلية له شروط لا يتوافر أغلبها فى الحالة السورية، وهذه هى المشكلة.
تجنب تقسيم الأوطان يتطلب اتفاق الفرقاء المتحاربين على أن التقسيم هو الخيار الأسوأ لكل منهم والذى يجب تجنبه بأى ثمن.
الوضع فى سوريا لا يوحى بأن اتفاقاً كهذا له وجود. نظام الأسد يفضل سوريا علوية صغيرة على سوريا موحدة لا يعرف العلويون مصيرهم فيها.
حديث أبواق نظام الأسد المتكرر عن «سوريا المفيدة» يشير ضمناً إلى أنهم يفضلون سوريا المصغرة على سوريا الحالية ما لم تكن لهم اليد العليا فيها. الأقليات الدينية الكثيرة فى سوريا تجد نفسها مضطرة لمسايرة الأقلية العلوية الأكبر حجماً باعتبارها الحليف ومصدر الحماية الأهم فى مواجهة عدم اليقين فى الموزاييك السورى.
الحرب الأهلية الراهنة فى سوريا وفرت للأكراد السوريين فرصة طالما انتظروها لتحقيق حلمهم بالاستقلال الرسمى، أو على الأقل الفعلى على طريقة أكراد العراق.
المعضلة السنية هى المعضلة الأكثر تعقيداً فى سوريا. السنة السوريون يتمتعون بغالبية عددية كاسحة تترافق مع وضع سياسى هو الأكثر هشاشة بالمقارنة بالأطراف الأخرى.
السنة السوريون هم أصحاب المصلحة فى الحفاظ على الوحدة السورية، وهم بالتالى الأكثر حرصاً عليها، غير أن انقسامهم بين فرق متعددة متقاربة القوة، وغياب زعامة سنية متفق عليها، تجعل السنة بعيدين عن أن يكونوا الرقم الحاسم فى المعادلة السورية، على عكس ما يؤهلهم إليه تفوقهم العددى، وتجعل رؤيتهم الوحدوية رؤية منفردة لفريق واحد منقسم، وليست إجماعاً وطنياً سورياً عاماً.
بعض الحروب الأهلية انتهت بانتصار أحد أطرافها على الطرف أو الأطراف الأخرى، فارضاً تصوره للدولة الموحدة على المهزومين.
فى حرب سوريا الراهنة لا يوجد هناك طرف منفرد قادر على الانتصار، فمنذ بدأ الصراع فى سوريا وحتى وقت قريب كان توازن الضعف سيد الموقف، ولم يكن الوضع يبشر بغير حرب أهلية ممتدة لسنوات طويلة مقبلة، حتى أدى التدخل الروسى القوى إلى نقل الحالة السورية من توازن الضعف إلى حالة يتفوق فيها نظام بشار الأسد على خصومه.
تفوق نظام بشار لا يعنى قدرته على حسم الصراع لصالحه وإلحاق الهزيمة بالخصوم. القوة الراهنة لنظام الأسد مصطنعة بفعل تدخل حلفائه الخارجيين، وأقصى ما استطاع تحقيقه حتى الآن هو تأمين مناطق وجوده المحدودة فى دمشق والساحل السورى.
مد نطاق سيطرة النظام إلى ما وراء دمشق والساحل يستلزم المزيد من الجهد العسكرى الروسى - الإيرانى، ويتطلب بالذات تجاوز مرحلة الضربات الجوية الروسية الحالية إلى نشر المزيد من القوات البرية على الأرض.
الروس غير مستعدين لوضع مقاتليهم على الأرض وجهاً لوجه مع خطر الموت على الأرض، وهذا هو الدرس الذى تعلموه فى أفغانستان.
هناك حدود لزيادة أعداد المقاتلين المنتمين لميليشيات شيعية قادمة من إيران ولبنان وأفغانستان وباكستان.
التدخل الإيرانى بكثافة أكبر سيجبر الدول السنية فى الجوار العربى وما وراءه على تدخل مضاد، وهناك حلف إسلامى سنى تقوده السعودية قد تم تشكيله، وهناك تدريبات عسكرية كبرى مشتركة يجرى تنظيمها.
نظام الأسد يعانى نقصاً فادحاً فى القوات بسبب تآكل القاعدة السكانية التى يعتمد عليها، وبسبب الشكوك التى باتت لديه فى القسم الأكبر من المواطنين السوريين من غير الشيعة والعلويين.
والنتيجة هى أن الطرف الأقوى فى الصراع السورى الراهن هو أضعف بكثير -الآن وفى المستقبل- من أن يستطيع فرض تحقيق انتصار حاسم على خصومه، رغم الدعم الذى يتلقاه من الخارج، فما بالك بالأطراف الأخرى الأقل قوة؟
بعض الحروب الأهلية انتهت بالحفاظ على الأوطان موحدة غير منقسمة عندما اتفق المتدخلون الدوليون والإقليميون على إنهائها وفقاً لصيغة مقبولة لهم.
هكذا انتهت الحرب الأهلية اللبنانية بعد خمسة عشر عاماً عندما توافق السوريون والسعوديون والأمريكيون على إنهائها وفقاً لاتفاق الطائف.
الأطراف الخارجية المعنية بسوريا أبعد ما تكون عن التوافق فيما بينها. الإيرانيون ومثلهم الروس يريدون سوريا حليفة وتابعة كما كانت، وإن تعذر الأمر فلا بأس من القبول بسوريا المصغرة حليفاً وتابعاً.
سوريا لم تكن من نصيب الأمريكيين منذ الخمسينات، وليس لهم مصلحة خاصة فى تقسيمها أو إبقائها موحدة. وحدها دول الجوار السنية -تركيا مع الدول العربية- ما زالت متمسكة بوحدة سوريا خشية على المستقبل الخاص بهذه الدول إذا انتهى مصير سوريا إلى التقسيم.
حديث التقسيم فى سوريا ما زال خافتاً، فلا أحد يريد أن يتحمل المسئولية عن هكذا مصير. الفيدرالية قد تكون هى المستقبل قصير المدى للأزمة السورية، لكنها ستكون مجرد خطوة تمهيدية على طريق التقسيم.
- أكراد العراق
- اتفاق الطائف
- الأقليات الدينية
- الجوار العربى
- الحرب الأهلية
- الحرب فى سوريا
- الحروب الأهلية
- الدول العربية
- الصراع السورى
- الضربات الجوية
- أكراد العراق
- اتفاق الطائف
- الأقليات الدينية
- الجوار العربى
- الحرب الأهلية
- الحرب فى سوريا
- الحروب الأهلية
- الدول العربية
- الصراع السورى
- الضربات الجوية
- أكراد العراق
- اتفاق الطائف
- الأقليات الدينية
- الجوار العربى
- الحرب الأهلية
- الحرب فى سوريا
- الحروب الأهلية
- الدول العربية
- الصراع السورى
- الضربات الجوية
- أكراد العراق
- اتفاق الطائف
- الأقليات الدينية
- الجوار العربى
- الحرب الأهلية
- الحرب فى سوريا
- الحروب الأهلية
- الدول العربية
- الصراع السورى
- الضربات الجوية