وفاة طفلة أصيبت في قصف لـ"داعش" بمواد كيميائية على بلدة في العراق

وفاة طفلة أصيبت في قصف لـ"داعش" بمواد كيميائية على بلدة في العراق
توفيت طفلة جراء إصابتها في قصف بمواد كيميائية على بلدة تازة شمال العراق، نفذه تنظيم "داعش" الإرهابي، وأدى كذلك إلى إصابة المئات بالاختناق وبطفح جلدي، وفق مصادر طبية ومحلية.
وقال مسرور أسود محيي، عضو مجلس مفوضية حقوق الإنسان في العراق، اليوم، "الطفلة فاطمة سمير، ثلاث سنوات، توفيت صباح اليوم، إثر اصابتها بحالة اختناق وتوقف الكليتين بسبب إصابتها عندما تعرضت ناحية تازة إلى هجوم بغاز الخردل من قبل تنظيم داعش، وتم نقل 4 أشخاص آخرين إلى بغداد، لأن حالتهم خطرة".
وأكد الدكتور برهان عبدالله، مسؤول عمليات صحة كركوك، وفاة الطفلة فاطمة التي كانت بين 17 مصابا حالتهم حرجة، ونقل 4 مصابين إلى بغداد لخطورة وضعهم الصحي واستمرار تلقي 12 آخرين للعلاج في مستشفيات كركوك.
وأكد الطبيب أن المئات من الأهالي راجعوا المستشفى خلال اليومين الماضيين، لإصابتهم باختناقات وحروق وطفح جلدي وإحمرار في ارتفاع عن الحالات التي أحصيت خلال اليوم الأول وبلغت مائتين.
ولم تعرف المادة الكيميائية المستخدمة في القصف لكن مسؤولين محليين تحدثوا عن استخدام "غاز الكلور"، وعن تكثف الغاز على شكل "قطرات فضية سائلة".
وأكد أبورضا النجار، المشرف على قوات الحشد الشعبي التركماني، وفاة الطفلة فاطمة وطالب المنظمات الدولية بالتوجه إلى المنطقة؛ للاطلاع على آثار القصف والتحقق من التلوث بالغازات السامة والمواد الكيمياوية وتأثيرها على المدنيين العزل، لأن تازة ومحيطها أصبحت ملوثة بالغازات السامة.
تقع بلدة تازة إلى الجنوب من مدينة كركوك على بعد 240 كلم شمال بغداد.
يسيطر التنظيم المتطرف على قرية بشير التركمانية الشيعية، التي يستغلها لشن هجمات على مدن ومناطق مجاورة بينها تازة، بعد عدة أشهر من اجتياحه لمناطق شمال وغرب العراق.