«حماس».. وأمن مصر
- أمن مصر
- أنصار بيت المقدس
- إسماعيل هنية
- إعادة الاستقرار
- الأمن المصرى
- الإرهاب فى سيناء
- الحدود الشرقية
- الحدود المصرية
- أرض
- أسامة حمدان
- أمن مصر
- أنصار بيت المقدس
- إسماعيل هنية
- إعادة الاستقرار
- الأمن المصرى
- الإرهاب فى سيناء
- الحدود الشرقية
- الحدود المصرية
- أرض
- أسامة حمدان
- أمن مصر
- أنصار بيت المقدس
- إسماعيل هنية
- إعادة الاستقرار
- الأمن المصرى
- الإرهاب فى سيناء
- الحدود الشرقية
- الحدود المصرية
- أرض
- أسامة حمدان
- أمن مصر
- أنصار بيت المقدس
- إسماعيل هنية
- إعادة الاستقرار
- الأمن المصرى
- الإرهاب فى سيناء
- الحدود الشرقية
- الحدود المصرية
- أرض
- أسامة حمدان
الأهم من تصريحات قادة «حماس» التزامهم أمن مصر أن يقدموا على الأرض ما يفيد ترجمة هذا الالتزام وتحويله من تصريحات سياسية إلى إجراءات تزرع الثقة فى نفوس المصريين وتزيل كل المخاوف لدى الشعب من مخططات اختراق الأمن المصرى من فوق الأرض أو من تحتها.
الأوضاع الفلسطينية تشهد خلال الأسابيع القليلة الماضية تطورات مهمة وترتيبات لتحقيق المصالحة بين الفصائل المختلفة برعاية قطرية - تركية، وبالقطع فإن جزءاً رئيسياً وجوهرياً من هذه المصالحة يرتبط بالموقف المصرى ليس تدخلاً فى الشأن الفلسطينى قدر كونه متصلاً بالمصالح المصرية من جانب وبالتزامات واتفاقات دولية من جانب آخر.
لقد تحولت الحدود المصرية الشرقية إلى منطقة توتر أمنى بالغ، ومصدر رئيسى لاختراقات أمنية، وتهديد للأمن القومى الوطنى، ولم تجدِ كل تصريحات قادة «حماس»، حتى ولو أقسموا بـ«أغلظ الأيمانات» بنفى مسئوليتهم عن عبور الإرهابيين وتسليحهم من أنفاق منافذها دوماً تحت سيادة الحركة التى استولت على غزة فى عملية انقلابية دموية أطاحت خلالها بالسلطة الفلسطينية الشرعية من القطاع واستولت عليه.
المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية ترتبط بتطورات مهمة عديدة فى المنطقة، وما يهمنى هنا هو الحدود المصرية ومعبر رفح الذى يجب أن يخضع الإشراف عليه للحرس الرئاسى التابع للسلطة الشرعية المطرودة من القطاع، وهى واحدة من مناطق الخلاف الرئيسية التى تتمسك مصر بها، ليس وفقاً لاتفاقات وتعهدات فلسطينية ودولية، وإنما أيضاً لتضمن مصر تعاملها مع سلطة شرعية معترف بها تلتزم باتفاقاتها وواجباتها تجاه الآخرين.
فى ظنى أن التصريحات المتتالية التى أدلى بها قادة من «حماس» مثل إسماعيل هنية عن التزام أمن مصر، أو تلك التى أعلنها أسامة حمدان عن اتصالات لتطوير العلاقات الثنائية -طبعاً تصريح نكتة- لا يمثلان أهمية كبيرة إذا ما رغبت الحركة فى تأكيد حسن نواياها، ورغبتها فى تصحيح الحال على الحدود الشرقية المصرية.
خلال السنوات الماضية لم تعد الحدود مصدر التهديد الأمنى الوحيد بعد أن تحولت أرض القطاع ذاتها إلى مأوى للإرهابيين، ومنطقة ترانزيت لتخزين ونقل السلاح لداخل مصر فى محاولات لتدعيم جماعات الإرهاب فى سيناء، وهى الوقائع التى لا يمكن إنكارها، وحتى لو أكدت الحركة أنها غير متورطة فى هذا -وهو ممكن- إلا أن مسئوليتها عن مواجهة كل تلك الأفعال الإجرامية تظل قائمة، كما أن تجاهلها لهذا الواقع بمثابة تورط حتى ولو على المستوى السياسى.
حسناً فعل وزير الداخلية، اللواء مجدى عبدالغفار، بالإعلان عن عدم وجود معلومات مؤكدة عن تنسيق بين حركة حماس وبين «أنصار بيت المقدس»، وذلك فى مؤتمر صحفى عُقد قبل أسابيع عقب احتفالات 25 يناير، وكان السؤال عن «ما يتردد عن ضبط عدد من أنصار بيت المقدس تبع حماس قبل 25 يناير ما ساعد على أن الدنيا هادئة؟»، وجاء رد الوزير سريعاً: «المعلومات المتداولة كثيرة.. ولا توجد معلومات محددة فى هذا الشأن».
أن يعلن وزير الداخلية ذلك فإننا أمام تصريح دبلوماسى بامتياز يتيح لمن يرغب أن يثبت حسن نواياه، حتى يتيح المزيد والمزيد من التحركات الداعمة لتحسين الأوضاع، والمقصود أن تقدم الحركة من المقترحات العملية ما يضمن لمصر أن تعاوناً سياسياً سيتم بإعلان الحركة موقفاً من جماعة الإخوان، وأمنياً على أعلى مستوى وبأكبر قدر من الالتزام وتحمل المسئولية على الحدود وداخل القطاع لإعادة الاستقرار لهذه المنطقة المهددة لأمننا القومى.
بالبلدى «ارمى بياضك يا شابة».
- أمن مصر
- أنصار بيت المقدس
- إسماعيل هنية
- إعادة الاستقرار
- الأمن المصرى
- الإرهاب فى سيناء
- الحدود الشرقية
- الحدود المصرية
- أرض
- أسامة حمدان
- أمن مصر
- أنصار بيت المقدس
- إسماعيل هنية
- إعادة الاستقرار
- الأمن المصرى
- الإرهاب فى سيناء
- الحدود الشرقية
- الحدود المصرية
- أرض
- أسامة حمدان
- أمن مصر
- أنصار بيت المقدس
- إسماعيل هنية
- إعادة الاستقرار
- الأمن المصرى
- الإرهاب فى سيناء
- الحدود الشرقية
- الحدود المصرية
- أرض
- أسامة حمدان
- أمن مصر
- أنصار بيت المقدس
- إسماعيل هنية
- إعادة الاستقرار
- الأمن المصرى
- الإرهاب فى سيناء
- الحدود الشرقية
- الحدود المصرية
- أرض
- أسامة حمدان