زكى بدر.. الرجل الذى حبس مرتضى مع «صفيحة» فى زنزانة

زكى بدر.. الرجل الذى حبس مرتضى مع «صفيحة» فى زنزانة
- أمين سر
- الشئون الاجتماعية
- دائرة الدقى
- رجل الأعمال
- زكى بدر
- فتح الطريق
- مؤتمر انتخابى
- مجلس الشعب
- آمال عثمان
- أبعاد
- أمين سر
- الشئون الاجتماعية
- دائرة الدقى
- رجل الأعمال
- زكى بدر
- فتح الطريق
- مؤتمر انتخابى
- مجلس الشعب
- آمال عثمان
- أبعاد
- أمين سر
- الشئون الاجتماعية
- دائرة الدقى
- رجل الأعمال
- زكى بدر
- فتح الطريق
- مؤتمر انتخابى
- مجلس الشعب
- آمال عثمان
- أبعاد
- أمين سر
- الشئون الاجتماعية
- دائرة الدقى
- رجل الأعمال
- زكى بدر
- فتح الطريق
- مؤتمر انتخابى
- مجلس الشعب
- آمال عثمان
- أبعاد
فى عام 1989 لم يكن مرتضى منصور سوى محامٍ نصف مشهور، و«نصف شهرته» تلك كانت مبنية على قضايا الفضائح، وفى العام نفسه كان اللواء زكى بدر، وزير الداخلية الراحل، فى أوج سطوته ونفوذه وفى ذروة «شططه» لفظياً وبدنياً، وانتهى الأمر بالأول فى ذلك العام مُقالاً من الوزارة، وبالثانى مرشحاً لمجلس الشعب عام 1990.
لم تكن العلاقة بين «منصور» و«بدر» على ما يرام، فى سنوات لاحقة قابل منصور خصمه وزير الداخلية الراحل فى أحد الفنادق، وكانت مناسبة اجتماعية اصطحب «مرتضى» خلالها نجله «أحمد» وهو بعد لم يتجاوز الخامسة، وأشار إلى «بدر» قائلاً لنجله: «دا الراجل اللى حبس بابا يا حبيبى»، وهو ما فتح الطريق أمام الرجلين للدخول فى وصلة من السباب والشتائم على الملأ!
كان وزير الداخلية الأسبق معروفاً بجموحه، وخروجه عن المألوف، لكن علاقته بمرتضى منصور، المحامى الحديث آنذاك، لم تأخذ أى أبعاد سوى فى عام 1989 عندما تصاعدت أزمة رجل الأعمال أحمد الريان مع المودعين، وصارت عصية على الاحتواء، ثم تفاقمت الأزمة، ولم تفلح الوعود التى أطلقها «الريان» والحكومة فى السيطرة على الأمور، وهو ما دعا «بدر» بموجب سلطاته إلى إصدار قرار باعتقال «مرتضى»، محامى الريان وذراعه اليمنى. وكان «بدر» يدرك أن مفتاح حل أزمات «الريان» فى يد مرتضى منصور، فالأخير كان قد أمضى 4 سنوات أو أكثر فى خدمات رجل الأعمال الشهير، كان محاميه وذراعه اليمنى، وأمين سره، يخطط له، ويوهمه بحصانة ما، مقابل ذلك حصل «منصور» على أتعاب تحمل «الريان» كلفتها الباهظة حيث شملت أموالاً سائلة بأرقام كبيرة وشققاً سكنية ونسبة من أموال المودعين.
جموح «الريان» فى السنة الأخيرة قبل حبسه لمدة 21 سنة، أى فى عام 1989، كان من صنع خيالات «منصور»، لذلك ضرب الرجل عرض الحائط بكل وعوده للمودعين، لكن «بدر» أدرك أن المفتاح فى يد «مرتضى» فألقى القبض عليه ويقال إن صداقة جمعت داخل الزنزانة بينه وبين متهم اسمه «صفيحة» كان حديث السجون وقتها ليسارع «منصور» بـ«حلحلة» الأزمة من خلال صفقات معلنة تارة وغير معلنة تارة أخرى. ولم تنته الحكاية عند هذا الحد، حيث مرت الأيام وأقيل «بدر» من منصبه فى واقعة شهيرة، ليبدأ «منصور» فى «الثأر» من الرجل الذى أصدر أمراً باعتقاله، فصار يوجه له السباب علناً فى كل مناسبة عامة أو خاصة، بعد أن فقد سلطته وسطوته!
ومن أشهر وقائع السب قول «منصور» فى مؤتمر انتخابى عُقد عام 1990 فى دائرة الدقى، والذى مُنى خلاله بفشل ذريع فى مواجهة الدكتورة آمال عثمان، وزيرة الشئون الاجتماعية السابقة، حيث قال «منصور» نصاً أمام الجموع الحاضرة إن: «زكى بدر ضرب عضواً فى المجلس بالجزمة، ولو جه جوه المجلس بعد كده هينضرب بالجزمة برضه».
- أمين سر
- الشئون الاجتماعية
- دائرة الدقى
- رجل الأعمال
- زكى بدر
- فتح الطريق
- مؤتمر انتخابى
- مجلس الشعب
- آمال عثمان
- أبعاد
- أمين سر
- الشئون الاجتماعية
- دائرة الدقى
- رجل الأعمال
- زكى بدر
- فتح الطريق
- مؤتمر انتخابى
- مجلس الشعب
- آمال عثمان
- أبعاد
- أمين سر
- الشئون الاجتماعية
- دائرة الدقى
- رجل الأعمال
- زكى بدر
- فتح الطريق
- مؤتمر انتخابى
- مجلس الشعب
- آمال عثمان
- أبعاد
- أمين سر
- الشئون الاجتماعية
- دائرة الدقى
- رجل الأعمال
- زكى بدر
- فتح الطريق
- مؤتمر انتخابى
- مجلس الشعب
- آمال عثمان
- أبعاد