«الوطن» تواصل انفرادها: حارس «الشاطر» بطل صور «مرسى والكتاتنى»

«الوطن» تواصل انفرادها: حارس «الشاطر» بطل صور «مرسى والكتاتنى»
تنفرد «الوطن» بنشر صور جديدة تثبت علاقة خليل أسامة العقيد، المعروف إعلامياً بحارس المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، بحزب الحرية والعدالة، والدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، والدكتور سعد الكتاتنى، رئيس الحزب.
ويظهر «العقيد» فى هذه الصور داخل مقر حزب الحرية والعدالة الرئيسى، يقف فى إحدى الصور بجوار «الكتاتنى»، وخلفه المهندس أيمن عبدالغنى، عضو الهيئة العليا للحزب، عقب إعلان حملة «مرسى» فوزه بالرئاسة، فجراً، وفى صورة ثانية يظهر «العقيد» واقفاً خلف الدكتور أحمد عبدالعاطى، مدير حملة «مرسى» وقتها، ومدير مكتب الرئيس حالياً، أثناء إلقاء «مرسى» كلمة عقب إعلان حملته فوزه بالرئاسة.[Quote_1]
وفى صورة ثالثة يظهر «العقيد» خلف «مرسى»، والسفير أحمد القطان، السفير السعودى لدى القاهرة، أثناء عزاء الأمير نايف بن عبدالعزيز، ولى العهد السعودى السابق.
كما يظهر «العقيد» فى صورة رابعة يحاول إبعاد أهالى عزبة الهجانة عن «مرسى»، وكان «العقيد» انضم لحراسة «مرسى» فى جولة الإعادة فى الانتخابات الرئاسية.
وكشفت مصادر إخوانية لـ«الوطن» عن أن جماعة الإخوان المسلمين أسست بعد الثورة شركة للخدمات الأمنية، تولت تدريب وتخريج أفراد من الإخوان لحماية قيادات الجماعة.
وقال بلال العقيد، شقيق حارس الشاطر: «إن شقيقه يعمل «فرد أمن» فى شركة خاصة لم يسمها، وإن السلاح الذى كان معه ملك للشركة التى يعمل فيها، ولا علاقة له بخيرت الشاطر على الإطلاق»، مشيراً إلى أن شقيقه يعمل مديراً لمقر الحرية والعدالة بمدينة الرحاب، وأنه ذهب إلى لجنة الاقتراع للتصويت على الدستور الجديد.
وكشف الدكتور ثروت الخرباوى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، عن أنه بعد الثورة أصبح لقيادات الجماعة الكبار «حرس خاص» ينتمون للجماعة، يرسلون خلسة إلى قطاع غزة للتدريب على يد حركة حماس، ثم يعودون لحراسة قيادات الجماعة، وأن هذا الأمر يثبت أن النظام الخاص للجماعة موجود بالفعل وأصبح أمراً واقعاً.
وقال لـ«الوطن»: «إنكار جماعة الإخوان صلتها بالحارس أمر طبيعى؛ لأنه ضبط وهو معه سلاح غير مرخص، على الرغم من أن الإنكار أصبح لا قيمة له بعد ظهور أدلة كثيرة»، كاشفاً عن أن عدداً من أصدقائه المحامين المنتمين للإخوان أبلغوه أنهم يبحثون عن «محامى عادى» لا ينتمى للجماعة للدفاع عنه، بشرط أن تثق فيه الجماعة حتى لا يعلن عن أسرار المتهم بعد انتهاء القضية، وأضاف: «الشاطر زار أمس الأول وزارة الداخلية، والأمن الوطنى فى محاولة لإنهاء أمر حبس حارسه»، مشيراً إلى أن العقوبة المنتظرة لـ«العقيد» السجن من سنة إلى 3 سنوات.
فى المقابل، قال مختار العشرى، رئيس اللجنة القانونية بحزب الحرية والعدالة: «لا نعرف خليل العقيد، وأثناء حملة مرسى فى جولة الإعادة وفرت وزارة الداخلية حرساً لحماية الرئيس»، وأضاف: «كل ما يقوله الخرباوى كذب، ولا أعتقد أنه تحدث مع أحد من محامىّ الإخوان».