حوادث الداخلية: أولها «فردية».. وآخرها «تضحيات الشرطة»

حوادث الداخلية: أولها «فردية».. وآخرها «تضحيات الشرطة»
- الإدارة العامة
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- الدرب الأحمر
- العام الماضى
- العمل الوطنى
- القبض عليهم
- القيادات الأمنية
- بيان رسمى
- جال الشرطة
- أبطال
- الإدارة العامة
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- الدرب الأحمر
- العام الماضى
- العمل الوطنى
- القبض عليهم
- القيادات الأمنية
- بيان رسمى
- جال الشرطة
- أبطال
- الإدارة العامة
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- الدرب الأحمر
- العام الماضى
- العمل الوطنى
- القبض عليهم
- القيادات الأمنية
- بيان رسمى
- جال الشرطة
- أبطال
- الإدارة العامة
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- الدرب الأحمر
- العام الماضى
- العمل الوطنى
- القبض عليهم
- القيادات الأمنية
- بيان رسمى
- جال الشرطة
- أبطال
{long_qoute_1}
«ليس من الإنصاف أن تتسبب فئة غير مسئولة فى وصم جهاز الشرطة الوطنى، الذى يقدم كل يوم شهيداً بطيب نفس من أجل أمن شعبنا ورفعته» جملة جاءت على لسان وزير الداخلية مجدى عبدالغفار، خلال لقائه مع عدد من مساعديه وبعض القيادات الأمنية، عقب ساعات قليلة من حادث «الدرب الأحمر»، لتبدأ بها ومعها سلسلة جديدة من الهجوم على الوزارة ملخصها: «مش كل ما تتزنقوا تجيبوا سيرة الشهيد». الربط المتواصل بين اعتداءات رجال الشرطة الموصوفة دائماً بـ«الفردية» وبين تضحيات رجالها وسقوط شهدائهم، ممتد ومرتبط بكل واقعة، كما حدث فى نوفمبر من العام الماضى حين تأججت الأحداث فى الأقصر بسبب مقتل مواطن داخل قسم الشرطة فخرج وزير الداخلية نفسه ليؤكد أنه لا تهاون مع التجاوزات الفردية، قائلاً فى بيان رسمى «لن نسمح لبعض التصرفات والأفعال الفردية بأن تنال من التاريخ العريض للشرطة المصرية فى العمل الوطنى وتضحيات رجالها الأبطال فى مواجهة الإرهاب الذين قدموا، وما زالوا فى سبيل القضاء عليه، الآلاف من المصابين والمئات من الشهداء جادوا بدمائهم الذكية حتى يأمن الجميع». «المركزية الشديدة، والبيروقراطية فى الأداء هى السبب فى مثل تلك البيانات التى تتجاهل الواقع» هكذا يفسر د. عطية حسين أفندى، أستاذ الإدارة العامة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، سياسات التعليق الرسمية من جانب وزارة الداخلية على الأحداث «مثل هذا الربط بين الاعتداءات من رجال الشرطة، وتضحياتهم، والحديث عن تفاصيل بديهية فى صميم دورهم كحماية الشعب والوقوف فى الشارع ليل نهار، على أنها فضل ومنة، يدل على عدم قراءتهم للمشهد بشكل صحيح». «أفندى» أكد أنه وفى أعقاب كل حادث ينتظر الغاضبون الرد الرسمى من «قمة الهرم التنظيمى» لكن تعدد المسئولين داخل الجهاز الشرطى، يطيل أوقات الانتظار ويجعل الردود متأخرة، وخصوصاً فى وزارة الداخلية، فضلاً عن عدم الاعتراف بحق هذا الشعب فى أن يعرف ما يحدث، بسرعة وبصدق، مؤكداً «نرى من ناحية إعلان عن عدم تكرار الحادث وحساب المسئولين، ومن ناحية أخرى تخرج أخبار الإفراج عن الجناة، إن تم القبض عليهم من الأساس».
- الإدارة العامة
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- الدرب الأحمر
- العام الماضى
- العمل الوطنى
- القبض عليهم
- القيادات الأمنية
- بيان رسمى
- جال الشرطة
- أبطال
- الإدارة العامة
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- الدرب الأحمر
- العام الماضى
- العمل الوطنى
- القبض عليهم
- القيادات الأمنية
- بيان رسمى
- جال الشرطة
- أبطال
- الإدارة العامة
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- الدرب الأحمر
- العام الماضى
- العمل الوطنى
- القبض عليهم
- القيادات الأمنية
- بيان رسمى
- جال الشرطة
- أبطال
- الإدارة العامة
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- الدرب الأحمر
- العام الماضى
- العمل الوطنى
- القبض عليهم
- القيادات الأمنية
- بيان رسمى
- جال الشرطة
- أبطال