بعد خروج حمدين وأبوالفتوح.. أصوات الفنانين فى اتجاه شفيق

بعد خروج حمدين وأبوالفتوح.. أصوات الفنانين فى اتجاه شفيق
عدد كبير من الفنانين كانوا قد اختاروا مرشحا آخر غير محمد مرسى أو الفريق أحمد شفيق، فى الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، التى أسفرت عن الإعادة بين المرشحين الأخيرين.
والآن، بعد خروج المرشح الذى اختاره هؤلاء الفنانون من السباق الرئاسى سواء كان حمدين صباحى أو عبدالمنعم أبوالفتوح، أو غيرهما، فإنهم فى حيرة شديدة ولا يعرفون من يرشحون.
«الوطن» تعرفت على آراء هؤلاء الفنانين، ولمن ستكون أصواتهم فى جولة الإعادة..
قالت داليا البحيرى: أنا فخورة بحمدين صباحى لأنه استطاع أن يحقق نسب تصويت رائعة، أما عن صوتى فى الإعادة فأنا فى حيرة شديدة، ولكن من المؤكد أننى لن أنتخب المرجعية المتأسلمة، لأنها لو وصلت إلى الحكم فلن تخرج منه أبدا.
أما حسين الإمام فيقول: لقد انتخبت عمرو موسى، وفى الإعادة سأنتخب الفريق أحمد شفيق بكل تأكيد، لأننى على قناعة تامة بأن المؤسسة العسكرية هى أحسن مؤسسة فى مصر، لما فيها من انضباط والتزام واحترام للقيادة، هذا بالإضافة إلى أننى علمت مؤخرا أن «شفيق» كان ملحقا عسكرىا فى بعض السفارات المصرية، وبالتالى فلديه خبرة دبلوماسية تؤهله لقيادة المرحلة، وإن لم يثبت كفاءة بعد السنوات الأربع، ونزل المرشح الشاب خالد على فسأنتخب خالد على طبعا، أما الدكتور محمد مرسى فأنا لا أعرف مدى قدرته على القيادة حتى أنتخبه.
أما يوسف شعبان فقال: انتخبت عمرو موسى، وسأنتخب أحمد شفيق فى الإعادة بكل تأكيد، لأننى أعتقد أنه من الخطر أن يستولى الإخوان على البرلمان والشورى والوزارة والرئاسة، ويستحوذوا على البلد كله، فضلا عن أن أحمد شفيق، رغم كل ما حدث منه فى الفترة السابقة، لن يكون فى عهده فساد ولا سرقة، وذلك لسبب بسيط وهو أنه لم يعد فى البلد شىء يمكن أن يسرق منها.
أما شعبان عبدالرحيم فقال إنه ما زال يحب عمرو موسى ويؤيده، ولكنه مضطر أن ينتخب أحمد شفيق، وسيظل يقرأ الفاتحة طوال ليلة الإعادة حتى يولى الله الأصلح.
وترى تيسير فهمى، التى انتخبت صباحى فى الجولة الأولى، أن الشعب المصرى وقع فى اختيار صعب.
أما آثار الحكيم فقالت: أنا لا مع شفيق ولا مع مرسى، أنا مع الشباب الذين أنتظر كيف سيردون على هذه التمثيلية التى حدثت.
أما سميحة أيوب فقالت إن صوتها بعدما كان من نصيب عمرو موسى ستمنحه بدون تردد لأحمد شفيق، لأنه لا يفرق عن عمرو موسى فى نظرها، والاثنان هما الأصلح لإدارة البلد، ويريدان الارتفاع بها وانتشالنا من المستنقع الذى نعيش فيه، ومستحيل أن أعطى صوتى للإخوان.
أما هالة فاخر فقالت: أنا لم أحسم أمرى بعد، ولكنى بكل تأكيد لن أنتخب «مرسى»، وقد أقاطع الانتخابات كلها، وعلى أى حال «شفيق» لن يكون مثل «مرسى» أبدا، وأقول لمن يرددون أنه قائد موقعة الجمل وأنه فاسد، أثبتوا ذلك، «وخلوا بالكم الإخوان هيتعبونا أوى».
أما الموسيقار هانى مهنى فقال: أنا صوتى لشفيق طبعا دون أى تردد، فأنا ضد أن يستحوذ الإخوان على البلد ببرلمانها ورئاستها أيضا.
أما سميرة عبدالعزيز، التى صوتت لصباحى فى الجولة الأولى، فقررت مقاطعة الانتخابات وعدم النزول للتصويت فى الإعادة.
أما أحمد عيد فقال: بكل تأكيد لن أنتخب أحمد شفيق، وأنتظر كلام العقلاء والناس الكبار، أمثال الدكتور محمد البرادعى والدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح وحمدين صباحى، وإذا لم أفهم شيئا فسيكون موقفى النهائى هو المقاطعة.