الجيش يسيطر على ماسبيرو و الشؤون المعنوية و المخابرات أكبر مصدر "للضباط" في مقاعد الإعلام

كتب: ايمان صديق

الجيش يسيطر على ماسبيرو و الشؤون المعنوية و المخابرات أكبر مصدر "للضباط" في مقاعد الإعلام

الجيش يسيطر على ماسبيرو و الشؤون المعنوية و المخابرات أكبر مصدر "للضباط" في مقاعد الإعلام

عاش الإعلام طويلا تحت قبضة العسكر التي سيطرت علي جميع قطاعاته الحيوية حتي أصبح الإعلام مكافئة نهاية الخدمة للعسكريين ليتحول من نافذة ومرأة للمجتمع تعكس آلام الناسو آمالهم إلى" عسكري " مطيع لأوامر وتعليمات النظام الحاكم ، إلي أن جاءت ثورة 25 يناير " حلم التغيير " ليبقي كلا في مكانه العسكري من جانب والفاسد علي الجانب الأخر ويقع الإعلام بين طرفي المطرقة لا حول له ولا قوة وكأن الثورة لم تكن الا حلم فى ليلة صيفية ، مما أوحى للكثيرين بتخلى السلطة الحاكمة بعد الثورة عن وزارة الإعلام التى مثلت شكلاً من أشكال التحكم والتوجيه للإعلام وإخضاعه لسلطة النظام وجعله بوقاً ودعاية للحاكم ثم ما لبث أن عاد منصب وزير الإعلام فى 9 يوليو من عام الثورة وتم تغيير الوزير اسامة هيكل تحت ضغط شعبي ثم المجىء بوزير إعلام جديد بخلفية عسكرية ، وتتغير قيادات التليفزيون دون تغيير الرسالة والذهنية القائمة عليه . وتتوالي الأزمات ما بين المجلس العسكرى والإعلاميين العاملين فى عدد من الفضائيات المصرية على مدار العام الأول للثورة ما بين استدعائهم وضيوفهم للتحقيق أمام القضاء العسكرى، وبين الاعتداء عليهم وتحطيم أدوات العمل أثناء التغطيات الميدانية بالإضافة إلى مداهمة المقار وممارسة الضغوط لوقف عدد من البرامج أو قطع الإرسال على الهواء. فنجد العسكر ليسيطرون على الاعلام و الثروة و الادارة ، ويأتي علي رأس المنظومة الإعلامية اللواء أحمد أنيس كوزير الإعلام والذي عمل كرئيس للشئون المعنوية للقوات المسلحة ثم شغل منصب رئيس الإتحاد ثم رئيس الشركة الوطنية للأقمار الصناعية " نايل سات " ثم منصب وكيلاً لوزارة الإعلام في عهد صفوت الشريف وظل في منصبه خلال عهد أنس الفقي وزير الإعلام الأسبق _ والمحبوس حاليا علي ذمة قضايا فساد - إلى أن تولى منصب الوزير بقرار من المجلس العسكري، ويأتي اللواء فتحي راشد ليشغل منصب مدير مكتب الوزير ورئيس الإدارة المركزية والذي عمل بسلاح الشئون المعنوية بالقوات المسلحة ، أما اللواء سعيد أبو الحجاج فهو يشغل منصب رئيس الإدارة المركزية لأمن ماسبيرو وكان لواء بسلاح الدفاع بالقوات المسلحة ، واللواء محمد عاشور رئيس أمن قطاع الأخبار و كان لواء بالشئون المعنوية بالقوات المسلحة . أما شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات يرئسها اللواء سعد عباس كرئيس مجلس إدارة الشركة ، واللواء محمد حجازي والذي يشغل منصب نائب رئيس قطاع الأمن للمنشأت الخارجية وكان لواء بسلاح الدفاع الجوي بالقوات المسلحة ويأتي اللواء حمدي منير كرئيس قطاع الهندسة الإذاعية وكان مقدم في جهاز المخابرات ، واللواء سامي سعيد وكيل أول وزارة الإعلام كان مديراً لمكتب المشير لمدة 13 عاماً إلى أن شغل منصب رئيس ديوان وزير الإعلام منذ عهد انس الفقي، وتم المد له 4 سنوات بعد وصوله لسن المعاش ليظل في منصبه حتى الآن. واللواء أحمد سليم يشغل منصب وكيل أول وزارة الإعلام للشئون السياسية ومسئول عن طلبات التعيين التي يرسلها أعضاء مجلس الشعب لوزير الإعلام للتعيين وكان لواء بالشئون المعنوية بالقوات المسلحة ، واللواء فيصل نجم رئيس قطاع الأمانة العامة لإتحاد الإذاعة والتليفزيون كان لواء بسلاح الدفاع بالقوات المسلحة ، واللواء عبد المجيد حمدي رئيس أمن التفتيش للإتحاد كان برتبة لواء بسلاح الطيران بالقوات المسلحة ، واللواء حاتم هيكل رئيس الإدارة المركزية لإتحاد الإذاعة والتليفزيون كان في سلاح الطيران أما اللواء احمد العربي فهو مدير عام الشبكات الموجهة وكان لواء طيار في الجيش واللواء نبيل الطبلاوي رئيس قطاع الأمن السابق في ماسبيرو كان لواء حرس حدود . أما عن لوءات هيئة الإستعلامات فيأتي اللواء حمدي الشواذي كرئيس قطاع الخدمات المركزية في الهيئة وكان لواء جيش في سلاح الدفاع متقاعد علي المعاش والعميد خالد ذكي مدير عام الشئون الإدارية بالهيئة عمل بإدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة والعميد صبري بدوي رئيس الإدارة المركزية لشئون الطباعة بهيئة الإستعلامات كان بسلاح الدفاع المدني أما عن مدينة الإنتاج الإعلامي فيأتي اللواء يوسف عثمان كرئيس إدارة الإنتاج بمدينة الإنتاج الإعلامي وعمل بسلاح الدفاع المدني بالقوات المسلحة ، واللواء منير عبد القادر عطا الله مدير قطاع الأمن بمدينة الإنتاج الإعلامي لواء متقاعد بسلاح المدفعية بالقوات المسلحة