فريق البحث: «الفطر المُكتشف» يمنح مصر «مفاعلاً نووياً طبيعياً»

فريق البحث: «الفطر المُكتشف» يمنح مصر «مفاعلاً نووياً طبيعياً»
- الأوساط العلمية
- البحث العلمى
- الحضارة الفرعونية
- الفريق البحثى
- الفريق المصرى
- القرن الحادى والعشرين
- الكيان الصهيونى
- النتائج العملية
- الأوساط العلمية
- البحث العلمى
- الحضارة الفرعونية
- الفريق البحثى
- الفريق المصرى
- القرن الحادى والعشرين
- الكيان الصهيونى
- النتائج العملية
- الأوساط العلمية
- البحث العلمى
- الحضارة الفرعونية
- الفريق البحثى
- الفريق المصرى
- القرن الحادى والعشرين
- الكيان الصهيونى
- النتائج العملية
- الأوساط العلمية
- البحث العلمى
- الحضارة الفرعونية
- الفريق البحثى
- الفريق المصرى
- القرن الحادى والعشرين
- الكيان الصهيونى
- النتائج العملية
يرتكز «الكشف العلمى» الذى توصل إليه الفريق على اكتشاف مجموعة من الفطريات، منها «فطر» له دور أساسى فى عملية «التحنيط» بواسطة «التجفيف»، بعد سحب الماء من الخلايا الحية والأنسجة، دون إضافة أى مواد كيميائية أو حافظة، ودون تسليط حرارة على المادة المراد تحنيطها أو تجفيفها، والأهم هو أن استخدام «الفطر» فى نزع المياه، لا ينتج عنه تعفن أو نمو بكتيريا، وبعد سحب المياه تماماً من الخلية يدخل «الفطر» فى حالة سكون، على أن يستعيد نشطاه وخصائصه مرة أخرى بوجود المياه، دون الإضرار بخواص الخلية أو الأنسجة.
الفريق البحثى توصل إلى ذلك الكشف مصادفة أثناء إجراء بعض التجارب المعملية، باستخدام «الفطر المُكتشف» الذى جرى عزله من أحد النباتات بصورة نقية، لإجراء تجارب عليه، وكانت المفاجأة عندما تسبب محلول يحتوى على الفطر فى «تخشّب حشرة» سقطت فيه مصادفة، وهو ما لم يتجاهله الفريق البحثى ودرسه بعناية وكرر التجربة مراراً، حتى اكتشف دور الفطر فى عملية «سحب المياه» وما وراء ذلك من خصائص الفطر وتأثيره على الخلايا وعلاقته بالنبات ونتائج أخرى عديدة.
{long_qoute_1}
أصل «الفطر المُكتشف» والنبات المستخرج منه، ما زال «سراً» يشدد «الفريق» على الاحتفاظ به، لكن يمكن القول أنه من نبات مصرى تماماً، فقد أجرى «الفريق» بحثاً لفرضية أن «أساس النبات ليس مصرياً، وأنه جاء إلى مصر منذ آلاف السنين من الخارج»، وأكدت نتائج البحث والدراسة أن النبات مصرى خالص وكان موجوداً فى مصر منذ عهد الفراعنة، ومن خلال صور البرديات الفرعونية اعتقد الفريق أن صور النبات الموجود بها هو نفس النبات الذى خضع لتجاربهم.
الجديد فى «الفطر المُكتشف»، حسب «الفريق»، هو حجم الطاقة المهولة الصادرة عنه، التى تأكد الفريق منها، بإجراء تجربة للفطر مع معادن مختلفة وأثبتت التجارب المتعددة قدرته الهائلة على التفاعل معها، وكان مدهشاً تعامل الفطر مع تلك المعادن وتفتيتها إلى قطع صغيرة. إضافة إلى احتفاظ الفريق بمئات الفيديوهات المجهرية التى توضح عملية «سحب الماء من الخلية الحية»، ويوضح «الفريق» أنه يعتقد أن تلك الفيديوهات تحوى أهم مشاهد علمية فى القرن الحادى والعشرين. ويلفت إلى أنه من خلال خواص «الفطر المكتشف» ونتائج التجارب التى أجريت عليه يمكن القول بلا مبالغة أن لدى مصر الآن «مفاعل نووى طبيعى» من حيث قدرته الهائلة وطاقته الرهيبة على التعامل مع الخلايا.
عينات من قطع لحم بقرى ودهن بعد 600 يوم على تجفيفها
تلك الثقة التى يتحدث بها أعضاء الفريق البحثى لم تأت من فراغ، حيث يؤكدون أن آخر ما توصل إليه البحث العلمى فى مجال الفطريات، هو أن «الفطر يعيش متطفلاً على النبات»، أما «الكشف» الذى توصل له «الفريق» فيكشف «علاقة جديدة» بين الفطر والنبات، وقد تكون تلك «العلاقة» مدخلا مهماً لـ«نشأة الفطريات» عموماً، حيث تفسر تلك النشأة نظريتين اثنتين؛ إما عن طريق «الطحالب» أو «الأوليات»، بينما يبحث الفريق حالياً «فرضية ثالثة» إذا صحت فإنه يعتقد أنها ستضيف مفاهيم جديدة لنشأة «الفطريات»، وتأثيرها على النبات والإنسان. واللافت، حسب الفريق، هو أن سلسلة البحوث التى أجراها على «الفطر المُكتشف» لم تستند إلى أى مراجع علمية بما فيها آخر وأحدث كشف أُعلن عنه منذ شهور فى 20 فبراير 2015 وأثار ضجة فى الأوساط العلمية بالسويد والدانمارك وتضمن كشف 3 فطريات جديدة، ويوضح «الفريق» أنه تابع ذلك الكشف، ودُهش من وصفه بأنه «يضيق فجوة فى المعارف»، وقياساً بتلك النتيجة، فإن كشف الفريق المصرى يعد «نقلة» بالمعنى الحرفى للكلمة، وجديراً بأن يقلل «الفجوة» المذكورة بشكل لا يتصورها كثيرون.
{long_qoute_2}
عملياً، وباستخدام «الفطر المُكتشف»، أجرى الفريق البحثى تجارب مضى على نتائجها حتى اليوم أكثر من 200 يوم، وكانت أبرز التجارب العملية، إجراء أول عملية تحنيط حيوان «أرنب» كامل الجسد بالأعضاء والأحشاء، حيث تم دهن جسد الأرنب كاملاً بـ«الفطر المكتشف»، ليقوم بدوره بسحب الماء من أنسجته وخلاياه، ليتغذى عليه أثناء إنتاجه لجراثيمه، فيؤدى بذلك الدور المطلوب والأهم فى عملية التحنيط، وهو سحب الماء من الجسد وبعد انتهاء الماء يدخل الفطر فى مرحلة «سكون تام»، مع بقاء الأنسجة سليمة تماماً، وقابلة لاستعادة حيويتها برش الماء عليها فى أى وقت. عند الوصول إلى تلك النتيجة الأولية كان قد مر نحو 80 ساعة على التجربة، فتأكد الفريق من نجاح العملية تماماً بالحفاظ على أعضاء الأرنب سليمة، دون أى تعفن أو بكتيريا أو تلف الأنسجة.
التجربة ذاتها أجراها «الفريق» على عينة من الأسماك مختلفة الأحجام والأنواع، وتنوعت بين سمك «بلطى ومكاريل ومرجان»، منزوع الأحشاء وبكامل الأحشاء. وكانت النتيجة واحدة: «تحنيط كامل الجسد والأحشاء والأعضاء، دون تعفن أو بكتيريا أو روائح كريهة، بعد مرور أكثر من 20 يوماً». وبنجاح عملية تحنيط حيوان مكتمل الجسد والأعضاء والأحشاء يعتبر الفريق البحثى أنه توصل إلى ما عجز العالم أمامه، حتى اليوم، من أسرار علم التحنيط عند قدماء المصريين، ويشدد على أن نجاح التحنيط باستخدام «الفطر المكتشف» يعد انتصاراً علمياً يقلب موازين علم التحنيط والهندسة الوراثية فى العالم. ولم يأت ذلك النجاح بين يوم وليلة، بل كخلاصة لسنوات من البحث المضنى والتجارب المتعددة لفك شفرة التحنيط، وعبقرية قدماء المصريين فى ذلك العلم، حيث توقفت أبحاث العلماء فى الغرب عن التحنيط، عند نتيجة مكررة مفادها أن «القدماء ارتكزوا على سحب المياه من الجسم المراد تحنيطه»، لكن لم يستطع أى منهم التوصل للمادة ذاتها، إضافة إلى مئات الأبحاث التى يمولها الكيان الصهيونى، رغبة فى إثبات أن الحضارة الفرعونية تنتمى إلى اليهود القدماء أثناء وجودهم فى مصر قبل خروجهم منها فيما نجح الفريق المصرى فى ضحد تلك المزاعم وتقديم حقيقة علمية مصرية فرعونية أصيلة غير قابلة للإنكار.
ويلفت «الفريق» إلى أن آخر ما توصل إليه العلم فى اليونان وألمانيا هو تحنيط الجسد منزوع الأحشاء والأعضاء بعد مررو 140 يوماً، بينما يستغرق التحنيط المكتمل لدى الفريق المصرى ساعتين فقط، فقد ظل الغرب لسنوات طويلة وحتى اليوم يتعامل فى مسألة التحنيط مع النسيج الحيوانى نفسه، أما الفريق المصرى فتعامل ولأول مرة مع الخلية الحيوانية الحية، وتوصل إلى كيفية نزع الماء منها ومن ثم تجفيفها تماماً أو تحنيطها بمعنى أدق. ويؤكد الفريق استعداده لإعادة الحيوية لأى مادة نقوم بتحنيطها عن طريق «رد الماء إليها» بتركها غاطسة فى الماء ثم سحب المياه منها مرة أخرى، وبذلك تعود مرة أخرى للحالة الجافة فى حيوية تامة وكأنها حُنّطت منذ ساعات. ويتحدث أعضاء «الفريق» بثقة تامة عن أن معاهد علمية كبرى فى دول مختلفة انتابتها صدمة شديدة عندما علمت بتلك النتائج العملية بعد نشر الصور على الإنترنت.
- الأوساط العلمية
- البحث العلمى
- الحضارة الفرعونية
- الفريق البحثى
- الفريق المصرى
- القرن الحادى والعشرين
- الكيان الصهيونى
- النتائج العملية
- الأوساط العلمية
- البحث العلمى
- الحضارة الفرعونية
- الفريق البحثى
- الفريق المصرى
- القرن الحادى والعشرين
- الكيان الصهيونى
- النتائج العملية
- الأوساط العلمية
- البحث العلمى
- الحضارة الفرعونية
- الفريق البحثى
- الفريق المصرى
- القرن الحادى والعشرين
- الكيان الصهيونى
- النتائج العملية
- الأوساط العلمية
- البحث العلمى
- الحضارة الفرعونية
- الفريق البحثى
- الفريق المصرى
- القرن الحادى والعشرين
- الكيان الصهيونى
- النتائج العملية