الصاروخ البريطانى والقنبلة الأمريكية!!
- إسقاط مصر
- الديلى ميل
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الرحلات الجوية
- السلاح النووى
- الطائرة المنكوبة
- الفرق بين
- الكارثة الإنسانية
- آمال عثمان
- أجهزة رصد
- إسقاط مصر
- الديلى ميل
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الرحلات الجوية
- السلاح النووى
- الطائرة المنكوبة
- الفرق بين
- الكارثة الإنسانية
- آمال عثمان
- أجهزة رصد
- إسقاط مصر
- الديلى ميل
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الرحلات الجوية
- السلاح النووى
- الطائرة المنكوبة
- الفرق بين
- الكارثة الإنسانية
- آمال عثمان
- أجهزة رصد
- إسقاط مصر
- الديلى ميل
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الرحلات الجوية
- السلاح النووى
- الطائرة المنكوبة
- الفرق بين
- الكارثة الإنسانية
- آمال عثمان
- أجهزة رصد
وصلت المؤامرات التى تستهدف الوطن إلى حالة من الابتذال والتنطع ما أنزل الله بها من سلطان، دفعت بصحيفة إنجليزية مثل «الديلى ميل» لاختلاق خبر حول تمكن قائد طائرة تابعة لخطوط «طومسون» البريطانية من تفادى هجوم صاروخى، قبل شهرين من تحطم الطائرة الروسية، وذلك أثناء التحليق على ارتفاع ألف قدم فوق شرم الشيخ، وأشارت الجريدة الإنجليزية إلى أن الطائرة «اللولبية» التى كانت تقل 189 راكباً على متنها تمكنت من الهبوط بسلام، بعد نجاح القائد «المغوار» فى رصد الهجوم الصاروخى من نافذة قمرة القيادة، وإصدار أوامره لمساعده «الهمام» بالانحراف يساراً بأقصى سرعة لتفادى الضربة الصاروخية، التى اتضح أنها كانت جزءاً من المناورات العسكرية المصرية!!
واستكمالاً لمسلسل العبث والهزل ذكرت صحيفة «الأوبزيرفر» البريطانية أن مسئولين أمريكيين أشاروا إلى تسجيلات تنصت عبر موقع تابع لمركز رصد استخباراتى إنجليزى فى قبرص، رصدت محادثات بين مسلحين تابعين لداعش فى سيناء وسوريا حول خطة وضع قنبلة، ولم تذكر الصحيفة ما إذا كانت محادثات الإرهابيين عبر «واتس أب» أم «تويتر» أم «فايبر»؟! وما إذا كانت تلك هى الاستخبارات التى سبق وكشفت عن السلاح النووى المزعوم فى العراق أم غيرها!! ليس هذا فحسب وإنما إمعاناً فى حالة العبث والابتذال نشرت صحيفة «صانداى إكسبرس» أن أحد الأجهزة الاستخباراتية رصدت أصوات «احتفال» جهاديين بريطانيين فى مصر فور سقوط الطائرة الروسية! يا سبحان الله المخابرات البريطانية لم ترصد من المحادثات والاحتفالات «الداعشية» سوى التى يحتفلون فيها بتحطم الطائرة الروسية، والتى يتبادلون فيها خطة تفجير الطائرة الروسية أيضاً!! صحيح رب صدفة خير من ألف ميعاد!!
وإذا افترضنا جدلاً أن تلك الأجهزة رصدت بالفعل أصوات احتفالات جهاديين بريطانيين فى مصر، يتحدثون بلكنة منطقة لندن وبرمنجهام كما يزعمون، فهل هذا يعنى زرع هؤلاء المحتفلين قنبلة على متن الطائرة المنكوبة؟! بالقطع هذا ليس صحيحاً فالاحتفال والابتهاج بموت 224 إنساناً على متن الطائرة الروسية، والشماتة الرخيصة التى يندى لها جبين الإنسانية، لا تعنى بالضرورة وجود صلة لهم بالحادث، فقد أظهر كل المتطرفين الذين فى قلوبهم مرض فرحتهم وسعادتهم البالغة بالحدث، ولم يتمكنوا من إخفاء البهجة والشماتة سواء ضد مصر أو روسيا!! وإذا صدقنا موضوع تبادل خطة التفجيرات بين الإرهابيين التى رصدتها الأقمار الاصطناعية الأمريكية، فلماذا لم تتحرك تلك الأجهزة فور علمها لمنع هذه الكارثة الإنسانية، أليس هذا نوعاً من التواطؤ والفشل، والإضرار المتعمد بالطائرة الروسية؟!
أما عضو لجنة التحقيقات المصرى الذى صرح لـ«رويترز» بأن لجنة التحقيق لديها يقين بأن الضوضاء التى سمعت فى الثانية الأخيرة من تسجيلات الرحلة كانت صوت انفجار قنبلة، فياحبذا أن يشرح لنا الفرق بين صوت انفجار محرك الطائرة، أو صوت تحطم جزء من جسمها المتهالك، وصوت الانفجار الناجم عن قنبلة، ويوضح كيف خرجت حقائب الركاب ومحتوياتها سليمة، إذا كانت القنبلة المزعومة زرعت بها؟! وإذا كان الفريق على يقين من أن هناك قنبلة لماذا وقع على البيان ثم هرب من المؤتمر الصحفى؟!
وبعيداً عن الصفاقة البريطانية التى جعلت المملكة المتحدة تصدر قراراً بإلغاء الرحلات الجوية إلى شرم الشيخ، أثناء زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى، فإن قفز أمريكا وبريطانيا على نتائج تحقيقات تحطم الطائرة الروسية، وقيام باراك أوباما وتابعه ديفيد كاميرون بترويج تلك التقارير الاستخباراتية المثيرة للسخرية، بعد سابقة هى الأولى من نوعها فى تاريخ حوادث الطائرات، فلم يحدث أن استبقت أى دولة الإعلان عن نتائج تحقيقات تجرى فى دولة ثانية، لتحديد أسباب سقوط طائرة تابعة لدولة ثالثة!!
بالله عليكم.. إن لم يكن هذا جزءاً من مؤامرة دولية كبيرة تستهدف إسقاط مصر وتركيع شعبها، فماذا يمكن أن نسمى هذا الهزل والابتذال والعبث؟!
- إسقاط مصر
- الديلى ميل
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الرحلات الجوية
- السلاح النووى
- الطائرة المنكوبة
- الفرق بين
- الكارثة الإنسانية
- آمال عثمان
- أجهزة رصد
- إسقاط مصر
- الديلى ميل
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الرحلات الجوية
- السلاح النووى
- الطائرة المنكوبة
- الفرق بين
- الكارثة الإنسانية
- آمال عثمان
- أجهزة رصد
- إسقاط مصر
- الديلى ميل
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الرحلات الجوية
- السلاح النووى
- الطائرة المنكوبة
- الفرق بين
- الكارثة الإنسانية
- آمال عثمان
- أجهزة رصد
- إسقاط مصر
- الديلى ميل
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الرحلات الجوية
- السلاح النووى
- الطائرة المنكوبة
- الفرق بين
- الكارثة الإنسانية
- آمال عثمان
- أجهزة رصد