حقيقة موافقة تونس على بناء قاعدة عسكرية أمريكية للتنصت اللاسلكي

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

حقيقة موافقة تونس على بناء قاعدة عسكرية أمريكية للتنصت اللاسلكي

حقيقة موافقة تونس على بناء قاعدة عسكرية أمريكية للتنصت اللاسلكي

أعلنت إذاعة "جوهرة إف إم" التونسية أن الحكومة التونسية وافقت على مقترح الولايات المتحدة بنقل محطة الاستعلامات العسكرية الأمريكية اللاسلكية، التي تربط جميع الوحدات القتالية الأمريكية في العالم بحلف شمال الأطلسي، إلى الأراضي التونسية، وذلك خلال زيارة الباجي قايد السبسي إلى واشنطن الأخيرة. وأكدت وسائل إعلام تونسية أنه تم توقيع اتفاقية سرية على تحويل هذه المحطة إلى تونس، وتحديدًا إلى "الهوارية"، ضمن جملة الاتفاقيات الأخرى. ويأتي ذلك بعد أن لقيت المحطة، التي كان مقرر لها جزيرة صقلية الإيطالية، احتجاجات واسعة من سكان الجزيرة الإيطالية، ما دفع الولايات المتحدة تغيير مقر هذه المحطة لتكون وجهتها مدينة الهوارية. وحسب تقارير إيطالية فقد وقع الرئيس التونسي الاتفاقية مقابل 182 مليون دولار، في حين كانت أمريكا ستمنح مبلغًا قيمته 780 مليون دولار لإيطاليا في حال موافقتها على استقبال المحطة. ومن جانبها، نفت رئاسة الجمهورية خبر إقامة قاعدة عسكرية أمريكية للتنصت في مدينة الهوارية، وأكد الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، معز السيناوي، أن خبر إقامة قاعدة عسكرية أمريكية بالهوارية "لا أساس له من الصحة"، مبينًا أن "رئيس السبسي لم يتناول خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية مسألة إقامة قاعدة عسكرية بمدينة الهوارية من ولاية نابل". وأضاف في تصريح لإذاعة "موزاييك إف إم" أن رئاسة الجمهورية "ترفض تركيز أي قاعدة عسكرية أجنبية في تونس". ونفت وزارتا الدفاع والخارجية في تصريح لإذاعة "شمس إف إم" "موافقة تونس على تركيز قاعدة عسكرية أمريكية للتنصت اللاسلكي في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط".