المعهد الفرنسى يعرض أفلامه فى حوارى إسكندرية

المعهد الفرنسى يعرض أفلامه فى حوارى إسكندرية
كراسى خشبية قديمة، شيشة ومعسل سلوم، أكواب من الشاى، دومينو وطاولة وكوتشينة، أدوات معتادة وموجودة فى كل مقهى شعبى داخل الحارة المصرية، لكن هذه المرة اختلفت الأدوات، فبدلاً من الطاولة والدومينو، حلت السينما كأداة ترفيه مختلفة جذبت الكبار والصغار، فى حارة الصاغة بمنطقة اللبّان بالإسكندرية ترك الأطفال مباراة كرة قدم، وهرولوا نحو شاشة كبيرة لمشاهدة أحد أفلام الأنيميشن المعروضة، وهم واقفون، لم ينتظروا حتى الجلوس على الكراسى، حيث سحرتهم شاشة السينما، التى ربما يرونها لأول مرة. الأفلام الفرنسية التى تعرض فى الحارة هى جزء من مشروع «سينما فى كل مكان»، ومهداة من المعهد الفرنسى إلى وجيه اللقانى، مؤسس مبادرة «سينما فى كل مكان»، بناءً على طلب منه، حيث تحمست كل من إيزابيل، ونعومى كان، مسئولين بالمعهد الفرنسى، بعرض الأفلام الفرنسية فى الحارة المصرية، كما تعاون أيضاً أصحاب المقاهى والعاملون فيها وساعدوا فى عرض الأفلام فى المقاهى. «السينما الفرنسية عظيمة، لكن للأسف مصريين كتير مايعرفوهاش، ومش بيتابعوها، وده اللى بنحاول نوصله للناس، عشان يشوفوا الثقافة الفرنسية، ويستفيدوا منها، وكمان يشوفوا سينما جميلة»، قالها «وجيه اللقانى»، مؤكداً أنها بداية لسلسلة عروض أفلام أخرى أوروبية بالحارات المصرية.
فيلم «ثلاثى بلفيك»، ومدته 80 دقيقة، وفيلم «السيدة العجوز والحمام»، شهدا ردود فعل واسعة، بعد العرض، ما دفع البعض لطلب مشاهدة المزيد من الأفلام. «الناس كانت مبسوطة جداً، قالولى إنهم أول مرة يشوفوا أفلام إنيمشين طويلة ومعمولة بجودة عالية، وكلها جماليات وفيها مزيكا جميلة» قالها «وجيه»، مؤكداً أن الجميع تعلقوا بالأفلام المعروضة كثيراً، وأحبوها بدرجة كبيرة، وهو ما أسعده كثيراً.