أب يقتل ابنته بـ«جنزير» ويلقى بها من الشرفة لشكه فى سلوكها

كتب: عبير العربى

أب يقتل ابنته بـ«جنزير» ويلقى بها من الشرفة لشكه فى سلوكها

أب يقتل ابنته بـ«جنزير» ويلقى بها من الشرفة لشكه فى سلوكها

لم ترحمهن الأقدار، بعد وفاة والدتهن، عشن مع الوالد القاسى حياة مرعبة، يخفن دائماً من ردة فعله الغاضبة تجاه أتفه الأمور، واضطرت الحياة البنات الثلاث للتعايش مع هذا الوضع، حتى جاء اليوم، الذى نالت فيه الشقيقة الكبرى ضرباً مبرحاً من والدها بالجنزير، بعد شكه فى سلوكها، وانتهى الأمر بإلقائها من الشرفة. البداية كانت بإخطار تلقاه المستشار نبيل عباس، رئيس نيابات مركز الإسماعيلية وأبوصوير، من قسم شرطة الضواحى، برئاسة الرائد أحمد النمكى، يفيد العثور على جثة فتاة عليها علامات تعذيب وملقاة من شرفة أحد المنازل، وعلى الفور تم استدعاء أسرة الفتاة، وأكد الوالد فى تحقيقات النيابة فى المحضر رقم 1088 إدارى المركز، أنها سقطت من شرفة المنزل، بعد أن اختل توازنها، وهى نفس الأقوال التى أدلت بها شقيقتا المجنى عليها، ومع استمرار التحقيقات غيرت الفتاتان أقوالهما، وأكدتا أن والدهما عذب الشقيقة الكبرى مستخدماً «جنزير»، وبعد أن فقدت القدرة على الحركة، ألقاها من شرفة المنزل التى ترتفع عن الأرض 4 مترات. وبمواجهة النيابة للأب، ويدعى محمد إبراهيم متولى، 44 عاماً، نقاش، اعترف بأنه احتد على ابنته الكبرى، 16 عاماً، بعدما أرسلها لشراء طلبات خاصة بالمنزل وتأخرت فى العودة، حيث كان دائم الشك فى سلوكها، فانهال عليها ضرباً بالجنزير، وألقاها من شرفة المنزل. وأكدت «دينا» و«داليا»، شقيقتا المجنى عليها، أنهما أنكرتا الواقعة فى البداية لكى لا يتعرض والدهما للسجن، خاصة أن والدتهما متوفاة، وهو الذى يقوم على رعايتهما، وأشارتا إلى أنه لم يراع أنهن يتيمات، وأكمل يتمهما بقتله الشقيقة الكبرى. وأمر المستشار أحمد الفقى، المحامى العام لنيابات الإسماعيلية، بحبس الأب المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات. وقال الأب، فى اعترافاته أمام النيابة، إنه انهال بالضرب على ابنته الكبرى دون وعى من الخوف عليها، ولم يكن يريد قتلها، وتابع: «أشهد الله أن ابنتى هذه وشقيقتيها، مثال للشرف والنزاهة، وإنهن عشن مكسورات الجناح بسبب وفاة أمهن». وأضاف: «منة كانت متفوقة فى الدراسة، وكانت تهتم بالبيت وتراعى شقيقتيها، وكان الحمل عليها ثقيلاً جداً»، واستدرك قائلاً: هى ماتت وارتاحت، وأنا هعيش بنارى، لكن ما يقلقنى مصير البنتين الأخريين «يا رب مايضيعوش».