الهدوء يعود إلى عزبة ماركو فى بنى سويف بعد جلسة صلح عرفية

كتب: محمد خلف أمين:

الهدوء يعود إلى عزبة ماركو فى بنى سويف بعد جلسة صلح عرفية

الهدوء يعود إلى عزبة ماركو فى بنى سويف بعد جلسة صلح عرفية

عاد الهدوء إلى عزبة ماركو فى مركز الفشن ببنى سويف أمس بعد اشتباكات بين مسلمين وأقباط أمام كنيسة العزبة أمس الأول، ونجحت قوات الشرطة فى السيطرة على الموقف، بعد نشر قوات من الأمن المركزى، وتدخل رؤوس العائلات من الطرفين، وتم تحرير محضر شرطة لإثبات جلسة الصلح التى عُقدت بين الطرفين، واتفق خلالها المسلمون والمسيحيون على التهدئة، وتأجيل قدوم المسيحيين من القرى والعزب المجاورة لأداء الصلوات بكنيسة عزبة ماركو لحين استقرار الأوضاع وصدور قرار جمهورى يسمح بأداء الصلوات من سكان القرى والعزب المجاورة بها واعتبارها كنيسة رسمية معترفاً بها. وطالب القس شاروبيم، راعى كنيسة مارى جرجس فى عزبة ماركو التابعة لمركز الفشن جنوب بنى سويف، الرئيس محمد مرسى بإصدار قرار جمهورى يسمح للأقباط فى القرى التى لا توجد بها كنائس بالصلاة فى كنائس القرى المجاورة، منعاً للاشتباكات.[Quote_1] وقال القمص باخوم عطية، وكيل مطرانية بنى سويف: «لا بد من وجود تشريع ييسر إنشاء الكنائس، والسماح للمسيحيين بممارسة شعائرهم بحرية»، لافتاً إلى أن المسيحيين كانوا يحمون إخوانهم المسلمين أثناء الثورة، وأن المسلمين هم من حموا الكنائس أثناء احتفالات المسيحيين بأعيادهم بعد الثورة، مطالباً بإشاعة أجواء التسامح فى الإعلام. كانت عزبة ماركو قد شهدت أمس الأول، مشاجرة بين مسلمين ومسيحيين تبادلوا فيها إلقاء الطوب والحجارة، ما أدى إلى إصابة 2 وتهشيم زجاج سيارة ملاكى، وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول منازل القرية بسبب توافد أهالى عزبة راجى المجاورة لعزبة ماركو لأداء الصلاة فى كنيسة العزبة.