«التحرش بالمتحرشين» ترفع شعار «اللى ما تربيهوش الشرطة.. يربيه الختم»

كتب: رنا على

«التحرش بالمتحرشين» ترفع شعار «اللى ما تربيهوش الشرطة.. يربيه الختم»

«التحرش بالمتحرشين» ترفع شعار «اللى ما تربيهوش الشرطة.. يربيه الختم»

«تخيل انك ماشى وفجأة لقيت تجمع شباب بيقولوا مسكنا متحرش وبيختموه زى خروف العيد بالظبط».. أسلوب مبتكر أعلن عدد من شباب الحملات المجتمعية اتباعه فى العيد للقضاء على التحرش فى مواجهة دعوى أخرى انطلقت قبل أيام على «فيس بوك» تحت شعار «البنت المحترمة ما تنزلش من بيتها فى العيد». «أصدقاء يضيئون وآخرون يقتلهم الضوء».. كلمات للكاتبة والمدونة السودانية «سامية جلابى» تعبر عن الصداقة المثمرة التى جمعت عددا من شباب الجامعة لتطبيق فكرتهم فى سبيل القضاء على التحرش، منهم «شادى حسين»، أحد منظمى حملة «التحرش بالمتحرشين»، أطلقوا عليها الاسم لتحقيق عدة أهداف، أهمها، حسب تأكيده، إرهاب المتحرش.. «إحنا مجموعة شباب عددنا وصل لـ30 هدفنا القضاء على ظاهرة التحرش فى العيد، والسنة دى هننزل نمسك أى متحرش نقلعه بنطلونه ونختم على هدومه بكلمة «أنا متحرش» باستخدام الستنسل والاسبراى عشان يبقى عبرة لأى شاب يفكر يعمل كده». شباب الحملة شاركوا من قبل فى عدة حملات كمتطوعين، آخرها حملة «قطع إيدك» للمساعدة فى تطهير عربة السيدات فى المترو وتسليم المتحرشين، لكن «الشرطة خدتهم وهربتهم، واتهمتنا إحنا بتعطيل المترو وهددونا إن ما مشيناش هيسحبونا على القسم».. قالها شادى وهو يتوعد: «المرة دى مش خايفين، الأمن لازم يوجد لأنهم حالفين اليمين على حماية الوطن والشعب، وإذا لم يوجدوا فسنحمى بناتنا بإيدينا، والمعترض هو اللى يروح القسم». شادى يدرك أن أفعالهم ربما تخالف القانون، ويبرر: «هنعمل إيه؟ سمعت كتير من صديقاتى واخواتى البنات عن أفعال المتحرشين، والضرر النفسى الذى يسببه لهن؛ لذا قررت أن أضر المتحرش نفسيا، كفاية انى أوصمه، عارفين ان المتحرشين ممكن يضربونا لكن احنا مش هنسمح لهم، اللى هيعترض هينضرب ونسحبه على القسم، المهم البنات تتشجع وتعمل محاضر». «البنت الشجاعة اللى عاوزة تاخد حقها بإيديها إحنا هنساعدها عشان تحس ان كرامتها رجعتلها»، هذا تأكيد من «الطالب العشرينى» على إعطاء الفرصة للجنس اللطيف ليصبح أكثر شراسة وشجاعة لكسر الحاجز النفسى والدفاع عن حقه كإنسان؛ لذا سيعطيها شرف الختم والكتابة على ظهر المتحرش، مما سيترك أثراً أكبر فى نفسيته من إهانة وتقليل من شأنه كرجل. وقال: «جواكت فسفورى هى الزى الموحد اللى هنخاطب بيه الناس فى الشوارع عشان ما تفتكرش اننا شوية شباب بنتخانق وخلاص وده هيقلل نسبة الاشتباكات اللى ممكن تحصل» ويكمل: «هنفضل ندافع عن البنت مهما كان لبسها، ولو الفكرة ما نجحتش مش هنيأس عندنا من الحلول ألف». أخبار متعلقة: كاميرات لتصوير الواقعة وعرضها على الفضائيات رشيه بالدوكو.. هدومه تبوظ ويشاوروا عليه ويقولوا: «المتحرش أهه»