بروفيسور إسرائيلي يحلل وضع سيناء: "صداع في رأس السيسي ورأسنا"

بروفيسور إسرائيلي يحلل وضع سيناء: "صداع في رأس السيسي ورأسنا"
تحت عنوان "داعش في طريقها لإسرائيل"، أجرت القناة السابعة الإسرائيلية، حوارًا مع البروفيسور الإسرائيلي "يورام ميتال"، رئيس مركز هرتسوغ لبحوث الشرق الأوسط في جامعة بن جوريون الإسرائيلية، عن المواجهة المصرية مع الإرهاب وتداعياته على إسرائيل.
وقال ميتال، إن الرئيس السيسي تم اختياره منذ البداية لكونه "أستاذ أمن"، مشيرًا إلى أنه لم ينجح بعد ذلك لدحر موجة الإرهاب، ليس في نقاط معينة، ولكن في حرب واسعة ضد الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، الصراع الذي يسقط كل وقت والآخر ضحايا ليسوا قليلون في حربهم ضد قوات الأمن، لافتًا إلى أن الجماعة الإرهابية في سيناء، التي بايعت تنظيم "داعش" الإرهابي، يعملون بشكل واسع في سيناء، ويسببون صداعًا حقيقيًا للرئيس السيسي وأيضًا لإسرائيل.[FirstQuote]
وأضاف البروفيسور الإسرائيلي، أن الإرهاب الموجود في سيناء الآن ليس من قيل الصدفة، ولكن تم التخطيط له منذ سنوات عدة، ولكن يتجسد الآن ليحارب على هوية الدولة المصرية، مؤكدًا أنهم جاءوا وفقًا لبرنامج متطرف سعيًا إلى إسقاط النظام المصري، وإقامة نوع من الحكومات الدينية التي تحكم وفقًا تفسيرات متطرفة للدين الإسلامي.
وتناول الحديث عن جماعة "الإخوان"، مشيرًا إلى أن هناك اتهامات في مصر حول ضلوعهم في بعض الهجمات الإرهابية، لافتًا إلى أن الجماعة من الجماعات المتشددة، التي تتهمها الشرطة هي وحركة حماس الفلسطينية، بالتورط في العمليات الإرهابية ضد قوات الأمن.
وتابع أن الشق الذي أصاب المجتمع المصري آخر عامين، لم يسجل من قبل في التاريخ المصري، مشيرًا إلى أن الشق من شأنه التأثير على كل جوانب الحياة المصرية.[SecondQuote]
وأوضح ميتال، أن الهجمات الإرهابية تتركز في شبه جزيرة سيناء لعدة أسباب، أولها أن مصر ليس لديها قوات في هذه المنطقة، وفقًا لاتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، وثانيًا صعوبة طبيعة المكان الجغرافية هناك، حيث صعوبة التحكم في مثل هذه المكان، وثالثًا إن هذه العناصر تنتشر في أماكن مثل رفح والعريش، ولكن هم يتمركزون في الأساس في أعماق الجبال.
وتابع قائلًا: "إنه بالفعل لم يستهدف تنظيم داعش إسرائيل حتى الآن، ولكن يقترب من هذا الموقع"، مضيفًا أن هذه الجماعة تريد السيطرة على سيناء حتى تكون جبهة لمواجهة مع إسرائيل.[ThirdQuote]
وأكد ميتال، أن الحرب ضد هذه الجماعات صعب للغاية، ويستنزف قوات كثيرة، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي حصل على موافقات إسرائيلية لتوسيع الحرب في سيناء، حيث إدخال قوات مصرية، رغم أن ذلك مخالف لاتفاقية السلام، وفق قوله.
وأضاف البروفيسور الإسرائيلي، أن التعاون المصري الإسرائيلي غير مسبوق، منذ أن تم الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي.