«حكاوي القهاوي» يعرض قصة الشيخ وليد مرمم المصاحف: بيرجعها أحسن من الأول

«حكاوي القهاوي» يعرض قصة الشيخ وليد مرمم المصاحف: بيرجعها أحسن من الأول
- حكاوي القهاوي
- برنامج حكاوي القهاوي
- حكاوي القهاوي الحياة
- ترميم المصاحف
- الشيخ وليد
- تصليح المصاحف التالفة
- إصلاح المصاحف التالفة
- المصاحف التالفة
- حكاوي القهاوي
- برنامج حكاوي القهاوي
- حكاوي القهاوي الحياة
- ترميم المصاحف
- الشيخ وليد
- تصليح المصاحف التالفة
- إصلاح المصاحف التالفة
- المصاحف التالفة
أتقنت يديه مهارة إعادة رونق المصاحف التالفة، وعكف على مدار سنين من داخل بيته المتواضع في منطقة حلوان، على مهمة إصلاح المصاحف وكتب القرآن الكريم التالفة، التي وهب نفسه لها، لعظم هذه المهمة وبجهد شخصي وبمساعدة أحد أبنائه البالغ من العمر 21 عامًا.
مهنة تصليح المصاحف ورثها عن الأب
يقضي الشيخ وليد، الذي يعمل في شركة الكهرباء، وقته بين الصباح والمساء في المرور على جميع مصاحف حلوان و15 مايو والمعصرة، إذ ورث الأب والابن هذه المبادرة عن الجد الذي اعتاد صيانة المصاحف على نفقتهما الخاصة، كصدقة جارية يتقربان بها لله تعالى بحسب ما يروي «وليد» للإعلامية رشا الجمال في برنامج «حكاوي القهاوي» المعروض على قناة الحياة الفضائية.
4 سنين في مهنة تصليح المصاحف دون أجر
4 سنوات كانت المدة التي قضاها الشيخ وليد، في إصلاح المصاحف التالفة يستخدم فيها أدوات بسيطة، تتمثل في «مرزبة» ومقص وقلم ومادة لاصقة ودبّاسة وأساتك النقود، إذ يستغرق تصليح وإحكام أوراق المصحف التالف أو الممزق نحو 10 دقائق فقط، إذ يحكي لقناة الحياة: «أنا بقوم أشتغل الساعة 2 بليل بالظبط، وبصلّح المصاحف عندي في البيت بالدور، بالنسبة للمساجد ودور التحفيظ، وبفضل الله بيرجع أحسن من الأول».
يعكف «الشيخ وليد» يعكف فقط على تصليح المصاحف التالفة، أما المصاحف ذات الصفحات الناقصة يقوم بإعدامها: «بنقدر نصلح أي مصحف لو جلدته بايظة أو صفحاته مهرية بنرجعه جديد زي الأول، لكن لو صفحاته ناقصة مش بنقدر طبعا نشتغل فيه وبنعدمه».