انهيار «مستشفى الشرق».. الأزمة الاقتصادية تجعل العلاج نوعا من الترف في لبنان

كتب: محمد عزالدين

انهيار «مستشفى الشرق».. الأزمة الاقتصادية تجعل العلاج نوعا من الترف في لبنان

انهيار «مستشفى الشرق».. الأزمة الاقتصادية تجعل العلاج نوعا من الترف في لبنان

قبل أكثر من 30 عاما تحولت المستشفيات الحكومية في لبنان إلى مستشفيات خاصة وتقدم خدماتها بمقابل لجميع المواطنين، وتتجمل وزارة الصحة جزءا من تكاليف العلاج.

من 20 سنة لم تحدث أزمة بهذه الصعوبة

وقال الدكتور فريد الصباغ مدير مستشفى بعبدا الحكومي، في رسالة الزميل أحمد سنجاب مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت: «من 20 سنة لم تحدث أزمة بهذه الصعوبة، قبل الأزمة كنا نستطيع توفير تمويل ونجهز ونشتري معدات، لكن اليوم لا يمكننا تجهيز أقسام جديدة، وكل المشروعات التي نستفيد منها الآن بدأت قبل سنوات عدة».

وأوضح سليمان هارون نقيب أصحاب المستشفيات بلبنان أن «سعر الدولار قفز 27 مرة، لكن تكلفة الاستشفاء مضروبة في 10، لأن راتب اللبناني لم يرتفع، ونسبة دخول اللبنانيين المستشفيات انخفضت بـ20% خلال آخر 3 سنوات، والمرضى يفضلون الاستشفاء في البيوت، وهذا يشكل خطرا على حياتهم».

الأطباء والممرضين هاجروا لبنان

وواصل أن أكثر من تأثروا بالأزمة الأطباء، أكثر من 20% الأطباء والممرضين هاجروا خارج لبنان.

ويقول زياد سعادة جراح أطفال إن «الناس تتجه للمستوصفات أكثر، أو على الصيدلية مباشرة، وتتجه للطب البيتي»، وأضاف كلير نصار مشرف تمريض أن «ضمان العلاج الاجتماعي صارت تغطيته 10% فقط».


مواضيع متعلقة