بالصور| حقيقة مرض "التصلب العضلي الجانبي" المتسبب في "تحدي الثلج"

كتب: أحمد ناجي

بالصور| حقيقة مرض "التصلب العضلي الجانبي" المتسبب في "تحدي الثلج"

بالصور| حقيقة مرض "التصلب العضلي الجانبي" المتسبب في "تحدي الثلج"

انتشرت في الآونة الأخيرة عدوى "ALS Ice Bucket Challenge"، أو ما يعرف بتحدي الثلج، وهي فكرة أطلقتها جمعية "ASLA" الخيرية، لصالح مرضى التصلب العضلي الجانبي القاتل ALS. تقوم فكرتها على سكب المتحدي دلوا من الماء المثلج على رأسه، سواء بنفسه أو بمساعدة شخص آخر على أن يوثق ذلك بالفيديو، ثم يعلن تحديه لـ 3 أشخاص وعلى المدعويين للتحدي إما قبول المنافسة خلال 24 ساعة، أو التبرع بـ 100 دولار للجمعية. وقالت مؤسسة "ALSA"، على موقعها معرفة بمرض "ALS" تفصيليا: يحتوي الجسم على عدة أنواع من الخلايا العصبية، منها ما يعمل في التفكير، ومنها ما يعمل للذاكرة، وأخرى خاصة بالأحاسيس "الساخن، البارد"، والرؤية، والسمع، والخاص بحركة العضلات. "Amyotrophic lateral sclerosis"، أو ما يرمز له بـ"ALS"، مرض التصلب العضلي الجانبي، هو أحد أندر الأمراض التي تصيب الخلايا العصبية الحركية، التي تحفز الجسم على القيام بالحركات والنشاطات اليومية، مثل تحريك الساقين والذراعين. "ALS" لا يؤثر على القلب والجهاز الهضمي، لأنه يؤثر فقط على الخلايا العصبية الحركية، والتي يتحكم بها المخ، أما حركة القلب والتنفس والجهاز الهضمي، فلا يؤثر عليه المرض، لكن في مراحل متأخرة، قد يؤثر على الجهاز التنفسي، ويصبح المريض بحاجة إلى تنفس اصطناعي. تشمل الأعراض المبكرة لمرض "ALS"، ضعفا زائدا في العضلات، وخصوصًا عضلات الذراعين والساقين، وضعفا في النطق، وصعوبة في البلع أو التنفس. يشرع المرض في عمله بتوقف العضلات عن تلقي رسائل من الخلايا العصبية الحركية التي تحتاجها لكي تعمل، فتبدأ العضلات في الضمور "تصبح أصغر حجمًا"، وتظهر الأطراف "أرق" للناظرين، كما يحدث ضمور في النسيج العضلي، وتتحور الخلايا العصبية الحركية، ولم تعد قادرة على إرسال نبضات إلى الألياف العضلية، التي تنتج في الحالات الطبيعية حركة العضلات. تصل الخلايا العصبية الحركية من المخ إلى الحبل الشوكي، ومنه إلى العضلات في جميع أنحاء الجسم، ويؤدي المرض إلى انحطاط تدريجي يصيب الخلايا العصبية الحركية، ما يؤدي إلى التصلب العضلي الجانبي، الذي يقود إلى الوفاة. عندما تموت الخلايا العصبية، يفقد المخ قدرته على التحكم في حركة العضلات، وتتأثر العضلات تدريجيًا، ويصيب المرضى في الحالات المتأخرة منه بالشلل التام. وبحسب مؤسسة "ALSA" التي نشرت معلومات عن المرض، فإن "ALS" لا يوجد له علاج حتى اليوم، لكن من الممكن أن يُبطئ تطور المرض، لكن التجارب الجارية مُبشرة. مرض "ALS" متغير جدًا، حيث لا يوجد شخصان بينهما تجربة مشتركة، طبيا هناك حالات موثقة بين المصابين، يتقدم المرض بداخلهم بمعدل بطيء جدا، وأحيانا يتوقف.
حقيقة "التصلب العضلي الجانبي" مرض ALS