شهود عيان: غدر برقيب الشرطة وقتله من الخلف.. والأمينان وُجدا بالصدفة وطارداه

كتب: نظيمة البحراوى

شهود عيان: غدر برقيب الشرطة وقتله من الخلف.. والأمينان وُجدا بالصدفة وطارداه

شهود عيان: غدر برقيب الشرطة وقتله من الخلف.. والأمينان وُجدا بالصدفة وطارداه

روى أهالى منطقة الزراعة بمدينة الزقازيق بالشرقية تفاصيل واقعة مقتل الإرهابى أحمد عبدالرحمن عبده حسن، 29 سنة، بعد قيامه بقتل رقيب شرطة عبدالدايم عبدالفتاح عبدالمطلب من قوة إدارة مرور الشرقية، برصاصة من الخلف أثناء تنظيمه المرور، وقال شهود عيان لـ«الوطن» إن أمينى شرطة آخرين أحدهما بالأمن الوطنى تصادف وجودهما بالمنطقة، لحظة الحادث، وسارعا لمطاردته، ما أدى لتشجع الأهالى ومشاركتهم فى المطاردة التى انتهت بمقتل الإرهابى، وإصابة الأمين حسن محمد سليمان، من قوة قطاع الأمن الوطنى، بطلق نارى بالرقبة. وأضاف أهالى شارع حسين على بمدينة الزقازيق، الذى قُتل فيه الإرهابى، أنهم ظلوا يرددون «الإرهابى اتقتل»، للتعبير عن فرحتهم بمشاركتهم الشرطة فى مطاردته، بعد أن أطلق 8 رصاصات بصورة عشوائية عليهم. «ربنا مش بيسيب حق حد، اللى قتل مصيره يتقتل ولو بعد حين، ومصر هتكون مقبرة لكل إرهابى».. بهذه الكلمات بدأ «محمد. أ»، 29 عاماً، صاحب محل تجارى بالمنطقة الصناعية الثانية بالزقازيق، حديثه معنا، عن تفاصيل اغتيال رقيب الشرطة، وأوضح قائلاً: «الواقعة بدأت عندما قدمت قوة من الشرطة لتنظيم المرور بعد تكدس السيارات فى الشارع نتيجة تعطل سيارة نقل بمدخل الكوبرى العلوى بالصاغة أمام مدرسة عبداللطيف حسانين»، مضيفاً أنه بعد نجاح القوة فى تسيير حركة السيارات انصرف ضابط القوة وبصحبته أمين الشرطة، وتركا الرقيب لاستكمال عملية تنظيم المرور. والتقط «عبدالفتاح. ع»، 22 عاماً، عامل بأحد المحال، طرف الحديث قائلاً: «لما غادر الضابط والأمين، رأيت أحد الأشخاص يقف على مسافة حوالى متر من السيارة المعطلة، أثار شكى بسبب إخفائه وجهه بكوفية، وتخوفت أن يكون لص سيارات، فتوجهت لأحذر صاحب المحل الذى بجوارى لتأمين سيارته، وما إن وصلت له وبدأت حديثى معه حتى سمعت صوت إطلاق النار، فالتفت لأجد الرقيب قتيلاً، فصرخت: «امسك حرامى.. قتله».[SecondImage] وبادر «محمد»، صاحب المحل المجاور، بالتقاط خيط الحديث مجدداً، قائلاً: «لما عبدالفتاح كان بيكلمنى شفت الإرهابى بيتحرك باتجاه الرقيب الذى كان يتحدث مع صاحب السيارة المعطلة، وأطلق عليه رصاصة من المسدس فى رأسه من الخلف، وبعدها طلع يجرى فى اتجاه الكوبرى الجديد ناحية الصاغة والناس خافت تجرى وراه ليضربهم بالنار». وتابع أنه ما إن وصل الإرهابى لشارع حسن البلبيسى حتى تحرك أمينا شرطة أحدهما كان يوجد بالصدفة لشراء أغراض من محل خردوات، والثانى كان قادماً من اتجاه المديرية ويركب «موتوسيكل» لمطاردته، ما شجع الأهالى على المشاركة ومساعدتهما. وعن تفاصيل ما جرى بشارع البلبيسى قال «كمال. م. ع»، أحد الأهالى: «فوجئنا إن واحد جاى بيجرى وقلنا ممكن يكون متأخر على شغله، أو عنده مشوار مستعجل، لكن فوجئنا إن أمين شرطة كان بيطارده بموتوسيكل، وبعدين لقينا أمين شرطة تانى بيجرى وبيقول الحقوه دا قتل أمين شرطة دلوقتى». وتابع أن الأهالى جروا مع أمينى الشرطة وراء الإرهابى، وأن أغلبهم كان يعتقد أنه حرامى، إلا أنه ضرب أعيرة نارية بشكل عشوائى عليهم، ما أدى لإصابة أمين الشرطة الذى كان يستقل الموتوسيكل برصاصة فى الرقبة، فبادر بعض الأهالى لإسعافه ونقله للمستشفى بعد أن نزف كميات كبيرة من الدم، فيما واصل آخرون مطاردة المتهم الذى واصل إطلاق النار، حتى أفرغ مسدسه الذى يحوى 8 طلقات، وبدأ يسلك الطرق الجانبية فى الشارع، وحاصره الأهالى وألقوه بالحجارة، حتى وصل بالقرب من مدرسة النيل، وتمكن أمين الشرطة الثانى من إطلاق النار عليه ما أدى لإصابته بـ3 طلقات نارية فى الظهر.