أيمن الصياد صاحب الوجه الهادئ.. من "وجهات نظر" إلى الفريق الرئاسي

كتب: علياء أبو شهبة

أيمن الصياد صاحب الوجه الهادئ.. من "وجهات نظر" إلى الفريق الرئاسي

أيمن الصياد صاحب الوجه الهادئ.. من "وجهات نظر" إلى الفريق الرئاسي

بملامح هادئة ونبرة لا تقل هدوء عن هذه الملامح اعتاد دائما أيمن الصياد أن يطل على جمهوره عبر شاشة التلفزيون.. بآرائه التي تحمل في العادة نبرة من التوازن تمثل انعكاس لخبرته الطويلة عبر مجلة "وجهات نظر"، التي يرأس تحريرها، لكن شهرته تتعدى حدود هذه المجلة السياسية المتخصصة، وبخاصة مع مواقفه المؤيدة لثورة 25 يناير، وهو واحد من الشخصيات التي تحظى باهتمام إعلامي شديد لمتابعة تغريداتها عبر "تويتر"، ولعل من آخرها وأبرزها على قرار الدكتور محمد مرسي بإلغاء قانون الحبس الاحتياطي في جرائم النشر، حيث أوضح أن "الرئيس استجاب أخيرا للصحفيين بإلغاء القانون وإعطائهم حرية التعبير والرأي"، مشيرا أن "الجميع كان يطالب بإلغاء الحبس الاحتياطي للصحفيين الذي كان يشكل عائقا لهم في نشر الأخبار، والمشكلة تتعلق بتجريم إهانة رئيس الجمهورية". أيمن الصياد من مواليد ١٧ مارس ١٩٥٦ .. صحفي وخبير إعلامي يشغل حاليا موقع رئيس تحرير مجلة "وجهات نظر" منذ عام ٢٠٠٠، وهو في الوقت نفسه المستشار التنفيذي لـ"مؤسسة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية" منذ أن تأسست عام ٢٠٠٦، عمل في السنوات الأخيرة مستشارا لتطوير عدد من المؤسسات الإعلامية العربية من الناحيتين التحريرية والتقنية. كما قدم خدمات استشارية منتظمة لعدد من المؤسسات الإعلامية والثقافية الإقليمية والدولية، من بينها "مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم"، كما شارك في تحكيم العديد من جوائز الصحافة في مصر والعالم العربي. درس الصياد الطب قبل أن يتحول إلى دراسة الإعلام ويحصل على بكالوريوس في الإعلام التلفزيوني من جامعة القاهرة عام ١٩٨٣، ورغم أن ترتيبه كان الأول على دفعته فإنه لم يفضل الانخراط في السلك الجامعي وبدأ تاريخه المهني كصحفي مراسلا لمجلة "المجلة" اللندنية، قبل أن يصبح مسؤولا للتحرير ومديرا لمكتبها في القاهرة عام ١٩٩١، كما تميز منذ بداية مشواره الصحفي بموهبته في التصوير الفوتوغرافي، وفي عام ١٩٩٠ اختارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "UNICEF" مجموعة من أعماله الفوتوغرافية لتكون "الصور الرسمية". توجهات الصياد السياسية لا يمكن تحديد وصف معين لها، في حين يصنف البعض أيمن الصياد ضمن فصيل الكتاب العرب ذوي الميول "القومية الإسلامية" مستشهدين بالمساحة التي تعطيها "وجهات نظر" للكتاب المنتمين لهذا الاتجاه أو ذاك، يعتبره آخرون "ليبراليا" بامتياز، مدللين على ذلك بما تنشره المجلة من ترجمات أو مقالات لكتاب ينتمون لتيارات فكرية وسياسية أخرى. في آخر تغريدات الصياد طالب أن يكون المجلس الاستشاري لرئيس الجمهورية، مستقلا عن الفريق الرئاسي، لأن "قيمة صاحب الرأي أن يظل رأيه مستقلا"، وقال الصياد في حسابه الشخصي "المجلس الاستشاري ليس ضمن الفريق الرئاسي، وينبغي ألا يكون، فالفريق الرئاسي هو فريق من المعاونين، أما المجلس الاستشاري فمجموعة من أصحاب الرأي والفكر".