السيسي علي غلاف "سمير" لأنه "ابن مصر الأصيل".. "سمير خط أحمر"

كتب : أحمد الشمسي الأربعاء 05-02-2014 16:43
السيسي السيسي

كعادته الأسبوعية، وعلى فرشة الجرائد، ينظر حسين هاشم إلى بائع المجلات، لا يتحدثون، فهو يعرف طلبه تماما، مجلتى "ميكى" و"سمير"، ورغم عمر "حسين" الذي قارب على الثلاثين، فإنه مازال محتفظا بتلك العادة الطفولية، وما أن وقعت عيناه على غلاف مجلة "سمير"، حتى حادث نفسه منبهرًا، فالمجلة الموجهة للأطفال وضعت على غلافها الخارجى، صورة الفريق عبد الفتاح السيسى، مرفقة بعبارة "ابن مصر الأصيل"، لم يجد الشاب الثلاثيني مبررا مقنعا للغلاف "المفروض دى مجلة موجهة للأطفال.. والطفل يكون رؤيته.. ومن السيء أن نُقحمه فى السياسة"، قبل أن يُشير إلى قيم القوات المسلحة التى من الممكن تعليمها للنشء "مينفعشى أفرض حاجة على طفل لسه بيكون رؤيته.. بالشكل ده هتتسبب فى تشويشه".

منذ ابريل 1956 والمجلة تواظب علي الصجور اسبوعيا عن دار الهلال، بحسب تأكيد د. محمد فتحى –الكاتب والمهتم بمجلات الأطفال- يصف ما حدث بإفساد لحياة الطفولة، مؤكدًا أن المجلة اهتمت بالسياسة مرتين، وقت المجد القومى والحقبة الاشتراكية للرئيس جمال عبد الناصر، حيث خصصت غلافها بالكامل لصورته، وبعد انتصار أكتوبر 1973، خصصت المجلة غلافها للرئيس الراحل أنور السادات.

د.شهيرة خليل رئيس تحرير المجلة اكدت أن الامر "ده مش جديد على المجلة"، مبررة وضع صورة المشير السيسى علي الغلاف "لأنه رمز الوطنية المصرية وليس تخليدا للفرد ذاته" مُضيفة "زى ما فيه انتقادات وجهت للمجلة بالسلب.. فيه اشادات ايجابية كمان"، موضحة أن الأطفال وهم فى عمر 5 سنوات يتحدثون عن السيسى وانجازاته، نافية أن يكون الغلاف محاولة لإقحام الأطفال فى السياسة.

لم يفلت الغلاف من تعليقات سلبية ساخرة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، فغرد "محمد معاذ"علي تويتر : "لأ مجلة سمير خط أحمر"، واستنكرت "رحمة مؤمن": "ارحموا الأطفال.. حرام عليكم"، وشدد "أحمد الصمدى": "لا لخلط الأطفال بالسياسة".

التعليقاتسياسة التعليقات

  • 1

    بواسطة : hamada

    الأربعاء 05-02-2014 19:51

    قراء مجله سمير أطفال وطنيون من اسره مصريه وطنيه اما اطفال الاخوان يقرأون مجلات حسن البنا والناس القذره دي

  • 2

    بواسطة : يارب

    الأربعاء 05-02-2014 17:43

    يارب كل الاطفال يقتدو بالمشير السيسي ويبقى مثلهم الاعلى ويطلعو ابطال زي ابن بلدي السيسي

اضف تعليق