اجتماع طارئ لمجلس إدارة النادى الدبلوماسى لبحث أزمة «إفطار إهدار الدم»

منى عمر: لم نسأل عن المدعوين للحفل.. و«الأشعل»: حجزت القاعة للحصول على التخفيض والنادى كان على علم بالحلقة النقاشية
كتب : أحمد الطاهرى الجمعة 17-08-2012 12:57
عبدالله الأشعل عبدالله الأشعل

كشفت مصادر دبلوماسية لـ«الوطن» عن اتصالات تجرى لعقد اجتماع طارئ لمجلس إدارة النادى الدبلوماسى المصرى، لبحث الأزمة التى تسبب فيها السفير عبدالله الأشعل، المرشح السابق فى انتخابات رئاسة الجمهورية، للنادى الدبلوماسى ولوزارة الخارجية بصفة عامة، بعد اتفاقه مع إدارة النادى على إقامة حفل إفطار لمجموعة من أصدقائه، لتفاجأ إدارة النادى بعد ذلك، ومن خلال شبكات التواصل الاجتماعى، أن الإفطار تحول إلى ندوة، أفتى خلالها الشيخ هاشم إسلام، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، بإباحة قتال من سيخرج للتظاهر ضد الرئيس محمد مرسى فى 24 أغسطس الجارى.

وأضافت المصادر أن تحرك مجلس إدارة النادى جاء بعد حالة من الغضب العارم التى انتابت أعضاء السلك الدبلوماسى خلال اليومين الماضيين من جرّاء استخدام النادى والزج به فى الخلافات السياسية، وهو الأمر الذى استدعى تدخل مكتب وزير الخارجية لتوضيح الموقف من خلال بيان إعلامى أصدره الوزير مفوض عمرو رشدى المتحدث باسم الوزارة، وذلك على الرغم من استقلالية النادى التامة عن وزارة الخارجية.

ومن جانبها قالت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية ورئيس مجلس إدارة النادى الدبلوماسى فى تصريحات خاصة لـ«الوطن: «لم يكن أحد من أعضاء مجلس الإدارة على علم بما حدث، كل ما أُبلغنا به أن السفير الأشعل حجز القاعة الرئيسية فى النادى النهرى لإقامة حفل إفطار لعدد من أصدقائه، وهو أمر طبيعى ومعتاد باعتبار أن النادى هو مكان اجتماعى للدبلوماسيين، وبالتالى لا يستفسر النادى عن المدعوين، أما ما حدث وتطوُّر الإفطار ليصبح ندوة دون علم النادى ويحدث فيه ما حدث فهذا الأمر سيكون لمجلس إدارة النادى وقفة معه».

ورفض السفير الأشعل المزايدة فى رد الفعل، وأوضح فى رده على استفسارات «الوطن» أن النادى الدبلوماسى كان على علم بالإفطار وبالندوة، وقال: لم أكن المنظم للندوة، ولكن الدكتور محمود سامى، منسق العلاقات العامة بالائتلاف العام للثورة المصرية، طلب منى أن أحجز القاعة من النادى لكى أحصل على التخفيض المقرر للأعضاء، وهو ما حدث وأبلغت النادى أنه سيكون هناك نقاش عام بعد الإفطار.

وأضاف: ليس من حق أحد أن يصادر كلمة أو رأياً، والشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى قال رأيه، وهناك من الحضور من اختلف معه وعبر عن اختلافه، وشخصياً عقبت على كلامه بأنه عندما يتحدث رجال الدين فى السياسة فعليهم أن يقولوا كلاماً معقولاً سياسياً.

أخبار متعلقة:

الشيخ هاشم إسلام صاحب فتوى قتل المتظاهرين فى 24 أغسطس: أخطأت.. وفتواى تم تحريفها

الأحزاب الإسلامية والمدنية تدين «فتوى إهدار الدم»

الأزهر يحيل «إسلام» للتحقيق وينفى عضويته بلجنة الفتوى.. ويحرم إراقة الدماء.. والعلماء يعترضون على الفتوى

مركز الدفاع عن الحريات يتقدم ببلاغ للنائب العام للتحقيق مع صاحب الفتوى

التعليقاتسياسة التعليقات

لا يوجد تعليقات
اضف تعليق