وزير الدفاع الإيطالى يؤكد مساندة مصر فى الحرب ضد الإرهاب

وزير الدفاع الإيطالى يؤكد مساندة مصر فى الحرب ضد الإرهاب
أكد وزير الدفاع الإيطالى، ماريو ماورو، ضرورة مناصرة ودعم الحكومة المصرية فى كفاحها ضد الإرهاب وصور العنف التى تُباشر بشراسة ضد مقدسات المسيحيين. وقال الوزير الإيطالى، فى تصريح لإذاعة الفاتيكان حول أوضاع المسيحيين فى مصر، إنها «مدعاة للقلق»، وأضاف: «إنها حيثيات كافية لأن تبقى إيطاليا وكذلك الاتحاد الأوروبى إلى جانب مصر». من جانبه، قال وزير الخارجية البريطانى، وليام هيج، إن إطلاق سراح الرئيس الأسبق حسنى مبارك، هو أمر متروك للقضاء المصرى. وقال «هيج»، فى بيان صحفى صادر عن الخارجية البريطانية، صباح أمس: «نتمنى أن تكون مثل هذه القرارات فى هذا الموضوع شديد الحساسية شفافة ولا يشوبها تحيز».
من جانبه، أجرى رئيس الوزراء التركى، رجب طيب أردوغان، صباح أمس، اتصالين هاتفيين مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، ومع رئيس الوزراء الإيطالى إنريكو ليتا، لبحث تطورات الأوضاع فى مصر وسوريا. وشدد أردوغان، خلال اتصاله بأمير قطر، على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولى مسئولياته لإطلاق العملية الديمقراطية فى مصر وسوريا فى أقرب وقت ممكن. واتفق الأمير القطرى ورئيس الوزراء التركى على ضرورة تسريع عملية الجهود الدولية لحل الأزمة السياسية فى مصر وسوريا.
من جانبها، قالت صحيفة «لوسوار» البلجيكية، إن «أوروبا لا تغضب من القاهرة، خاصة أن اجتماع الاتحاد الأوروبى لم يفرض أى عقوبات على مصر، واكتفى فقط بتعليق صادراته من الأسلحة»، مؤكدة أن دول الاتحاد اختارت سبيلا توافقيا، على الرغم من اعتبارها أن ما يحدث يكتنفه العنف، بهدف ترك الباب مفتوحا للقيام بوساطة جديدة مستقبلا. واعتبر الصحفى فيليب رينيه، أن حرص أوروبا على عدم قطع الجسور مع السلطات المصرية، هو من أجل أن تحتفظ الدول الأوروبية لنفسها بالقدرة على الحركة، على غرار ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية من عدم قطع للمعونة. رغم المواقف المتشددة التى عبر عنها وزيرا خارجية ليتوانيا والسويد، بضرورة فرض عقوبات على الحكومة مصر.