"الإخوان" يقتلون "مأمور" كرداسة ونائبه وضابطين.. و7 من الأمناء والعساكر

كتب: هيثم البرعي وجيهان عبدالعزيز

"الإخوان" يقتلون "مأمور" كرداسة ونائبه وضابطين.. و7 من الأمناء والعساكر

"الإخوان" يقتلون "مأمور" كرداسة ونائبه وضابطين.. و7 من الأمناء والعساكر

أكدت مصادر أمنية، مقتل 11 من رجال الشرطة في كرداسة، بينهم المأمور، ونائبه، و2 من الضباط، و7 من الأمناء والعساكر. وقال شاهد عيان لـ"الوطن" إن عناصر جماعة الإخوان بكرداسة، دعوا في الساعة الثالثة من صباح أمس، إلى تنظيم مظاهرة حاشدة في حال محاولة الشرطة فض اعتصامي "رابعة العدوية"، و"نهضة مصر"، وأكد أن الخطة تمركزت على محاصرة مركز الشرطة وبعض المنشآت الهامة بقرى المركز ومنها الوحدة الصحية والمجمع التكنولوجي والكنيسة ووحدة المرور، وأشار إلى أن من قُتل في الأحداث أكثر من 10 أفراد من الشرطة وليس 4 كما أُشيع. وأضاف، أن التجمعات بدأت في محاصرة مركز الشرطة منذ بداية الشرطة في فض الاعتصام برابعة والنهضة، وكان من بينهم ملثمون يحملون "أسلحة آلية" و"آر بي جي"، وبدأوا في إطلاق النيران صوب 3 سيارات شرطة متمركزة هناك مدرعتين وأخرى ماركة "همر"، واشتبكوا مع القوات التي لا تملك أسلحة تمكنها من مواجهة الهجوم، وأشار إلى أن كل من يهرب من النيران يسقط في قبضة عناصر الإخوان ويتعرض للضرب والسحل والتعذيب. وتابع، أن مأمور القسم، العميد محمد جبر، سلَّم نفسه بصحبة الضباط هشام شتا، وعمرو عبدالمقصود إلى المتظاهرين، إلا أنهم جردوه من ملابسه واقتادوهم إلى محيط مسجد الشاعر الذي يبعد عن مركز الشرطة بحوالي 200 متر، وأطلقوا عليهم النيران من أسلحة آلية، وأردوهم قتلى، ثم وضعوهم في صندوق سيارة نقل يملكها شخص يدعى "علاء الجوكس"، وهو معتقل سياسي سابق، وجابوا بهم شارع الوحدة، وتابع الشاهد مؤكدًا أن ضابط وأمين شرطة اختبأوا في أحد المساجد إلا أن عناصر الإخوان، شاهدوهما وأخرجوهما من المسجد، وتعرضا للركل والسحل حتى فارقا الحياة. وأشار إلى أن عناصر من الإخوان، تمكنوا من السيطرة على القسم بعد مقتل أغلب الضباط، وبعثروا محتوياته، ورفعوا صورة الرئيس المعزول "محمد مرسي" على إحدى جدرانه، وأضاف أنهم أقاموا كمائن وكردونات على مداخل المركز التي يبلغ عددها 6 مداخل، وسلحوا أنفسهم بأسلحة ثقيلة، مؤكدًا أن هناك معلومة عن نيتهم تصفية المعارضين لهم بالمركز.