بالفيديو| تفاصيل اغتيال مفتش أمن شمال سيناء: الإرهابيون فرغوا في جسده 36 طلقة.. وتناثرت أشلاؤه في كل اتجاه

كتب: منى مدكور

بالفيديو| تفاصيل اغتيال مفتش أمن شمال سيناء: الإرهابيون فرغوا في جسده 36 طلقة.. وتناثرت أشلاؤه في كل اتجاه

بالفيديو| تفاصيل اغتيال مفتش أمن شمال سيناء: الإرهابيون فرغوا في جسده 36 طلقة.. وتناثرت أشلاؤه في كل اتجاه

اغتالت مجموعة مسلحة في العريش العميد محمد هاني مفتش الأمن العام بوزارة الداخلية بشمال سيناء، حيث أطلقت عليه وابالا من الرصاص أثناء توجهه إلى منزله في شارع متفرع من شارع البحر في العريش، وتحديدا أمام مطعم "أبوعيسى". وقال شهود عيان، لـ"الوطن"، إنه في نحو الساعة الرابعة والنصف سمعوا صوت طلقات نارية متتالية أحدثت دويا هائلا، ووجدوا سيارة "بك أب بيضاء تايلاندي" تفر هاربة من مكان الحادث ويستقلها ثلاثة ملثمون، أحدهما السائق، والآخران يجلسان في الصندوق الخلفي للسيارة.[FirstQuote] وكشف أحد الصبية، ويبلغ من العمر 15 عاما وهو أول شاهد عيان على الحادث، حيث كان متواجدا لحظة وقوع الحادث في أحد الشوارع الجانبية لشراء بعض احتياجات المنزل واختبأ خلف باب أحد العمارات القريبة من الشارع فور إطلاق النار، أن "السيارة النصف نقل جاءت في الاتجاه المعاكس لسيارة الضابط الشهيد من شارع خلفي لكي تكون وجها لوجه مع سيارة العميد، وفور اقتراب سيارة العميد ترجل الملثمان من صندوق السيارة النصف نقل وأمطرا العميد بوابل من الرصاص من الأمام، ومن الزواية اليسرى حيث كان يجلس العميد في المقعد الخلفي". وأشارت جارة العميد، والتي تقطن في أحد العمارات المطلة على الشارع الذي كان يقيم فيه العميد، إلى أنها خرجت مسرعة إلى شرفة المنزل بعد أن سمعت دوي طلقات الرصاص، ووجدت سيارة نصف نقل تفر مسرعة من الشارع، فيما كان العميد غارقا في دمائه وتهشمت سيارته تماما". ويروي جار آخر "سائق سيارة العميد أصيب بشظية في بطنه جراء إطلاق النار الكثيف، وألقى برأسه على "دركسيون" السيارة لكي يتفادي طلقات الرصاص القادم من ناحية الزجاج الأمامي، فظن الإرهابيون أنه مات، وبعد هروب السيارة كان واعيا وبدأ يتحدث، لكنه أصيب بصدمة عصبية حادة وأغمى عليه حينما شاهد جثة العميد وقد تناثرت أشلاء "المخ" على جسم السائق، ونقل إلى المستشفى".[SecondQuote] وأضاف رجل يقطن في نفس البناية التي كان يقطن بها الشهيد، لـ"الوطن"،أن العميد محمد هاني حسن السير والسلوك، ويتمتع بمحبة الناس في الشارع، وأنه يقطن في الدور الثالث مع 3 آخرين من زملائه في "الاستراحة"، ولم يكن معه حراسة خاصة ولا يتحرك بسلاحه. وأشار مصدر أمني، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، إلى أن العميد الشهيد كان حسن السمعة، ولم تكشف التحقيقات بعد إن كان قد تعرض لتهديدات مسبقة عن حادث الاغتيال، مضيفا أن المعاينة الأولى لموقع الحادث وبحسب شهود العيان تشير إلى أنه تم رصد العميد محمد هاني منذ لحظة خروجه من المديرية في اتجاهه لمنزله، حيث معروف عنه مواعيده المنضبطة ذهابا وإيابا، كما أنه كان لا يرتدي الزي الرسمي، وأنهم انتظروا لحظة دخول الشارع الضيق الذي ينتهي إلى العمارة التي يقطن بها العميد وفاجؤوه بوابل من النيران ثم فروا هاربين، وأن دائرة الاشتباه في الجناة لم تتحدد إلا بعد تحريات المباحث والنيابة. من ناحية أخرى، أشارت بعض المصادر الأمنية إلى أن سيارة الجناة كانت قد تمكنت من اختراق أحد الأمكنة، (كمين الميدان)، قبل أن يتم إيقافها والقبض على الجناة في كمين آخر في اتجاه الطريق المؤدي إلى شارع "أسيوط"، في الاتجاه المعاكس لمكان الحادث. وتكثف أجهزة الأمن بشمال سيناء انتشارها على مداخل ومخارج المحافظة بعد اغتيال العميد محمد هاني، وتشهد شمال سيناء حالة من الاستنفار الأمنى إثر الحادث، كما كثفت الأجهزة الأمنية تواجدها على أقسام الشرطة والتمركزات الحدودية، وحلقت الطائرات "الأباتشي" في سماء المحافظة. الأخبار المتعلقة: القبض على 4 مشتبه فيهم باغتيال مفتش وزارة الداخلية طائرات حربية تطارد قتلة مدير الأمن العام بالعريش إصابة مجندين بمعسكر الأمن المركزي في رفح إثر انفجار "جسم مجهول" عاجل| القبض على اثنين يشتبه بتورطهما في اغتيال مفتش أمن العريش