وزير الصحة: فيروس مُعدٍ مجهول وراء وفاة 3 أطفال وإصابة 8 فى شبرا الخيمة.. ووكيل الوزارة: الواقعة قديمة

وزير الصحة: فيروس مُعدٍ مجهول وراء وفاة 3 أطفال وإصابة 8 فى شبرا الخيمة.. ووكيل الوزارة: الواقعة قديمة
- أساتذة الجامعات
- أطعمة فاسدة
- أعراض مرضية
- إثارة الذعر
- إجراءات وقائية
- إدارة المدرسة
- إصابة طفل
- الاقتصاد المنزلى
- التربية والتعليم
- أبناء
- أساتذة الجامعات
- أطعمة فاسدة
- أعراض مرضية
- إثارة الذعر
- إجراءات وقائية
- إدارة المدرسة
- إصابة طفل
- الاقتصاد المنزلى
- التربية والتعليم
- أبناء
قال الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة والسكان، إن هناك «فيروس» جديداً أصاب 11 شخصاً بمنطقة شبرا الخيمة، مؤكداً أن الفيروس «مُعدى» ومن الممكن أن يصيب أى شخص.
وأوضح أن وزارة الصحة تلقت بلاغاً يفيد بإصابة 4 أشخاص فى 28 فبراير الماضى بأعراض فيروس غريب، بمنطقة شبرا الخيمة، وعلى الفور تم حجزهم بمستشفى حميات إمبابة، وإجراء العديد من التحاليل والفحوصات الطبية، إلا أنها لم تسفر عن أى نتيجة، وأن عدد المصابين زاد إلى 11 حالة من نفس العائلة بعد زيارة أقاربهم، وهو ما يؤكد أن الفيروس مُعدٍ. وأضاف «عماد الدين»، فى تصريحات صحفية، أمس، على هامش الاحتفال بفعاليات يوم المرأة المصرية بكلية البنات جامعة عين شمس، أن الفيروس تسبّب فى وفاة 3 أطفال، أعمارهم تتراوح بين 7 شهور و3 سنوات، وأنه تم شفاء 6 دون معرفة أسباب المرض، وأن هناك حالتين ما زالتا تحت العلاج إحداهما بمستشفى الجلاء العسكرى والأخرى بمستشفى حميات إمبابة. وأكد عماد الدين أن الفيروس ما زال حتى الآن مجهولة أسبابه، بالإضافة إلى استعانة الوزارة بالطب النووى فى محاولة للوصول لهذا الفيروس. فيما أكد «عماد الدين» لـ«الوطن» أن «الفيروس مُعد لأنه أصيب به أفراد عائلتين بينهم صلة قرابة ويسكنون بمنزلين مستقلين بمنطقة واحدة، ولكنه غير مُعدٍ خارج نطاق هاتين العائلتين ولم يتأثر الأطباء المعالجون، كما تم عمل حصر للمنطقة الكائن بها الأسرتان ولم نرصد أى حالات مصابة بنفس الأعراض». وقال الدكتور عمرو قنديل، رئيس قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة والسكان، إنه لم يتحدد حتى الآن نوع الفيروس الذى تسبب فى وفاة 3 وإصابة 8 أفراد من عائلتين بشبرا الخيمة. وأوضح «قنديل» لـ«الوطن» أنه تم إجراء 15 نوعاً من التحاليل لكل عينة من عينات الحالات لمعرفة نوع الفيروس إلا أن النتائج لم تُثبت إيجابية التحاليل لأى نوع من الأمراض، منوهاً إلى أنه تم أخذ عينات من شعر المتوفين والمصابين لتحليلها ولم توضح نتائج التحاليل نوع الفيروس حتى الوقت الحالى.
وأضاف «قنديل» أن «الوزارة لجأت لعمل مسح ذرى للأجسام المشعة عن طريق فريق من هيئة الطاقة النووية ولم نصل لنتائج بعد، ويُحتمل أن تكون الحالات مصابة بنوع من البكتيريا لم يتحدد بعد»، مشيراً إلى أن الأعراض تمثلت فى قىء مفاجئ وإسهال شديد وألم بالبطن، وزادت شدة الأعراض فى بعض الحالات وخصوصاً بين الأطفال وكبار السن. وتابع رئيس قطاع الطب الوقائى أنه تم اتخاذ عدة إجراءات وقائية سواء للمصابين أو للمنزلين المشار إليهما، منها إجراء فحوصات معملية متقدمة للفيروسات والبكتيريا المحتمل أن تكون سبباً فى ظهور هذه الأعراض، حيث تم عمل فحوص السموم والمعادن الثقيلة للحالات، ومسح ذرى للأجسام المشعة عن طريق فريق من هيئة الطاقة النووية، وعمل تقصٍّ للحشرات ونواقل الأمراض، ورصد وقياس ملوثات الهواء، وفحوص لجميع أنواع الأغذية الجافة والمطهوة والمياه من المنزلين المشار إليهما للكشف عن وجود أى بكتيريا ممرضة أو سموم. كما تم تشكيل لجنة من أساتذة الجامعات المصرية فى مجال الصحة العامة والأطفال والسموم، بالإضافة إلى خبراء من وزارة الصحة فى مجال الوبائيات والمعامل والحميات، حيث أوصت اللجنة بالاستمرار فى أعمال التقصى الوبائى وأخذ المزيد من الفحوص المعملية والبيئية بحثاً عن العامل المحتمل أن يكون السبب فى ظهور الأعراض السابقة.وأشار «قنديل» إلى قيام الفريق الوقائى بالوزارة بمتابعة عدد 17 شخصاً من المخالطين بالمنزلين، مؤكداً عدم ظهور أو اكتشاف أى أعراض مرضية عليهم، كما تم عمل تقصٍّ وبائى للمنازل المجاورة للمنزلين ولم يتم اكتشاف أى حالات مرضية مشابهة.
وقال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة والسكان، لـ«الوطن» إنه تم إجراء تحاليل دم ومزارع دم لعينات المصابين ولم تحدد النتائج نوع المرض أو الفيروس المسبب للأعراض.
وقال الدكتور حمدى الطباخ، وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، إن الواقعة قديمة وحدثت منذ شهر يناير الماضى، مشيراً إلى أنه تم تكليف المديرية حينها بإجراء تقصٍّ لمنازل المصابين ولم تكشف التحاليل بالمعامل المركزية بالوزارة عن مرض بعينه أو ظهور وباء معين، موضحاً أن المديرية لم تكشف سبب الوفاة ولا يزال الفحص جارياً.
وأضاف أنه «تم إجراء مسح طبى شامل للشارع الذى تقطن به الأسرتان بشبرا الخيمة ولم تظهر أى علامات مرضية أو وباء بعينه فى الشارع الذى تقطن به الحالات المصابة، ولم يتم اكتشاف أى حالات مرضية مشابهة»، مشيراً إلى أن الواقعة بدأت عندما تعرض طفل من شبرا الخيمة فى شهر يناير الماضى خلال وجوده بمنزل جدته لاشتباه فى حمى وتم نقله لمستشفى حميات إمبابة وتم التعامل مع الحالة كاشتباه فى حمى مخية وتوفى داخل المستشفى. ولفت إلى إصابة طفلة أخرى من نفس العائلة تُدعى «جانا» بنزلة معوية بعد 4 ساعات من زيارة شقيقها أثناء احتجازه بالمستشفى، وتم احتجازها، وتبعها باقى الحالات، حيث قامت الوزارة والمديرية بإجراء فحوصات كاملة وسحب عينات دم للأسرتين لتحليلها بمعامل وزارة الصحة، وتبين عدم وجود أى اشتباه بالحمى، وجميع العينات سلبية ولا تتعدى كونها اشتباه تسمم.
وكانت وزارة الصحة والسكان أعلنت عن إصابة 11 شخصاً بأعراض تشبه النزلات المعوية واشتباه بالتسمم، وذلك لعائلتين تربطهما صلة قرابة ومقيمتين فى منزلين مستقلين بمنطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية. وناشدت وزارة الصحة والسكان وسائل الإعلام عدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة التى من شأنها إثارة الذعر والبلبلة للمواطنين، وأخذ البيانات والمعلومات الصحيحة من مصادرها بوزارة الصحة، حرصاً على مصلحة المواطن المصرى.
من ناحية أخرى أصيبت ٩ طالبات بمدرسة الثورة الابتدائية بمركز بسيون فى محافظة الغربية بمغص شديد وقىء بعد تناولهن وجبات كشرى، أثناء حصة الاقتصاد المنزلى.
وقال الشناوى عايد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، إن 9 طالبات أُصبن بمغص شديد بعد تناولهن وجبات كشرى، وعلى الفور تم نقلهن إلى مستشفى بسيون المركزى، وتلقى 8 منهن العلاج اللازم وصُرح لهن بالخروج من المستشفى فيما لا تزال حالة واحدة تخضع للعلاج وإجراء الفحوصات الطبيبة نظراً لضعف المناعة لديها، تم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق. من ناحية أخرى، أمرت نيابة مركز طامية، بمحافظة الفيوم، بسرعة إجراء تحريات المباحث بشأن إصابة ستة تلاميذ فى واقعة تسمم غذائى، إثر تناولهم أطعمة فاسدة بمدرسة الكتبى الابتدائية بمركز طامية، فيما أكدت أسر التلاميذ المصابين أن أبناءهم تناولوا وجبة مدرسية فاسدة، واتهموا إدارة المدرسة بالتسبب فى إصابتهم، وحُرر محضر بالواقعة.