سعد الدين إبراهيم يكشف: الدعوة السلفية طلبت منى تقديمها لأمريكا كبديل عن الإخوان

كتب: سعيد حجازى وياسمين محفوظ

 سعد الدين إبراهيم يكشف: الدعوة السلفية طلبت منى تقديمها لأمريكا كبديل عن الإخوان

سعد الدين إبراهيم يكشف: الدعوة السلفية طلبت منى تقديمها لأمريكا كبديل عن الإخوان

كشف الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون، أن وفداً من الدعوة السلفية التى يتزعمها الدكتور ياسر برهامى، التقاه قبل سفره للولايات المتحدة الأمريكية الشهر الماضى، وحمّله رسالة فحواها أنهم ينوون الاستقلال عن الإخوان ويريدون خلق قناة للتواصل مع أمريكا والغرب، وتقديمهم كبديل لهم. وقال إبراهيم لـ«الوطن»: فوجئت قبل سفرى بيوم واحد بزيارة شخصين من الدعوة، وبسؤالهما عن أسباب الانقلاب على الإخوان، قالا إن السلفيين أكثر عدداً من الإخوان، وإن تخبطهم فى السياسة يرجع إلى أنهم ظلوا مدة طويلة يعتقدون أن الخروج على الحاكم «رجس من الشيطان»، وأن السياسة «دنس»، وأنهم تركوا الإخوان يقودونهم، وأنجحوهم فى البرلمان والرئاسة، وعلى الرغم من ذلك، فإنهم لم يأخذوا منهم إلا الفتات. وتابع إبراهيم: إن الشخصين قالا إن شبابهم بدأوا يتمردون عليهم ويطلبون منهم إعادة النظر فى علاقتهم مع الإخوان، ولذلك يحاولون تأسيس قنوات مستقلة مع الغرب خاصة أمريكا بعيداً عن تنظيم الإخوان، وطالبونى بتوصيل هذه الرسالة إلى من يهمه الأمر فى واشنطن والدول الغربية. وأضاف: بالفعل وأنا فى أمريكا أوصلت رسالتهم لمن التقيت بهم من مستشارى الرئيس باراك أوباما، والخارجية الأمريكية والكونجرس والإعلام، مثل جريدتى «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز». وعن رد فعل المسئولين الأمريكيين على طلب السلفيين، قال إبراهيم، إن أمريكا لا يهمها إلا مصالحها فقط، خصوصاً أن الأمريكان بدأوا فى إعادة النظر فى علاقتهم مع الإخوان. من جانبه، أنكر الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، صحة تصريحات إبراهيم، قائلاً: «إما أن يكون الوفد الذى حضر له كاذباً أو أن إبراهيم نفسه كاذب، فأنا لم أكلف أحداً على الإطلاق أن يتواصل مع سعد الدين أو يعرض السلفيين كبديل للإخوان، لأن أمريكا ليست هى الحاكمة فى مصر». وشدد برهامى فى تصريحات لـ«الوطن» على أن «مرسى» هو قائد الدولة، على الرغم من اختلافهم مع الإخوان، مشيراً إلى أن الدعوة السلفية تتواصل مع كل القوى بالداخل والخارج ولكن لا تعرض نفسها كبديل لأحد. وأوضح أن تواصل الدعوة السلفية وحزب النور بالداخل والخارج ليس معناه أنهم يطلبون من الغرب أن يكونوا بديلاً للإخوان، لأن ذلك إهانة للشعب المصرى واعتراف بالتبعية للدول الغربية.