صفحة تثبت أن المرشد لم يتزوج من سورية.. «ده بجد؟»

كتب: سارة سند

 صفحة تثبت أن المرشد لم يتزوج من سورية.. «ده بجد؟»

صفحة تثبت أن المرشد لم يتزوج من سورية.. «ده بجد؟»

صورة لمجموعة من الأطفال شبه عرايا مكتوب أسفلها إنهم مسلمون يعذبون فى بورما، رغم أن الصورة لأطفال فى مدرسة هندية.. صورة تحذر من تناول نوع مشهور من الشيكولاتة لأن غلافه مرسوم به نقطة حمراء، مكتوب أسفلها إنها تحتوى على «زيوت الخنازير» رغم أن تلك العلامة تعنى فقط أن المنتج يحتوى على بيض.. هذا هو جزء من الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعى، التى دفعت هانى بهجت، 33 عاماً، إلى أن يؤسس صفحة على «فيس بوك» تحمل اسم «ده بجد؟» وتعرض كل المعلومات الخاطئة المنتشرة مع تصحيحها بالإثباتات والصور. الفكرة جاءت لـ«هانى» عندما وجد نفسه يقتطع وقتاً طويلاً للرد على أى «بوست» يحمل معلومة خاطئة: «المشكلة أن أغلب الناس بتكسل تدوّر على المعلومة الصح، وأحياناً بتنشر المعلومات وخلاص»، وأضاف هانى: «أكتر صور خاطئة الناس بتعملها شير غالباً بتبقى حول مأساة بورما، لأنهم غالباً بيستخدموا صور مالهاش علاقة ببورما، ده غير إنى بحثت كتير فى قضية بورما ولقيت إن المسلمين فعلاً بيحصل لهم اضطهاد هناك، لكن غالباً مش عشان ديانتهم إنما بسبب الهجرة غير الشرعية». ويشير هانى إلى أن المشاعر الدينية تلعب دوراً كبيراً فى تلفيق الأخبار والإشاعات مثل إحدى الصور المنتشرة التى تحمل خبراً عن فتاة مسيحية تم اغتصابها فى سوريا، وصورة لفتاة مقيدة فى سرير وفى فمها صليب كبير لإثارة المشاعر واستفزاز الناس، رغم أن تلك الصورة من أحد الأفلام الأجنبية، ويضيف هانى: «الصفحة اكتسبت مصداقية كبيرة لأننا فقط نحاول أن نبين الحقيقة، والدليل على ذلك انتشار صورة على الفيس بوك لمرشد الإخوان محمد بديع وبجانبه شابة وتداولها رواد الموقع على أنها زوجته الثانية رغم أنها كانت فى كتب كتاب ابنته وقمنا بتوضيح ذلك». د. ليلى عبدالمجيد، العميد السابق لكلية إعلام جامعة القاهرة، قالت إنها لا تلوم المواطن العادى الذى ينشر أخباراً عبر مواقع التواصل الاجتماعى، لكن اللوم الحقيقى يقع على بعض وسائل الإعلام التى تستخدم تلك المعلومات باعتبارها حقيقة دون التأكد منها، خاصة أن تلك الوسائل تكسر التابوهات الثلاثة الدين والجنس والسياسة دون حذر، وواجب الدولة حالياً أن تقوم بمحو الأمية الإعلامية للمواطنين.