احتدام الشقاق بين "حماس" و"السلفيين" على خلفية اعتقال 4 من "مجاهدي بيت المقدس"

كتب: امير وجدى

 احتدام الشقاق بين "حماس" و"السلفيين" على خلفية اعتقال 4 من "مجاهدي بيت المقدس"

احتدام الشقاق بين "حماس" و"السلفيين" على خلفية اعتقال 4 من "مجاهدي بيت المقدس"

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة "حماس" بقطاع غزة، أن أجهزتها تعتقل عددا من "النشطاء السلفيين" على خلفيات أمنية وجنائية، واصفة هؤلاء المعتقلين بـ"الغلاة"، فيما أكدت الجماعات السلفية أن نشطاءها معتقلون على خلفية "جهادهم ضد اليهود". وقالت داخلية "حماس"، في بيان لها، إن "جهاز الأمن الداخلي يعتقل غلاة يسمون انفسهم بالسلفيين وذلك على خلفية امنية وجنائية ولا وجود لاي معتقلين على خلفية فكرية او سياسية". وأضاف البيان أن "أربعة من المعتقلين من الغلاة الذين يسمون أنفسهم سلفيين مسجونون على خلفية سرقة صواريخ المقاومة، واثنين لآخرين معتقلان على خلفية تفجير عبوة في أحد الأماكن، ما أدى إلى وقوع أضرار بشرية ومادية، واعترفوا بهذه التهم". وشدد البيان على أنه "لا يوجد في سجون الأمن الداخلي أي معتقل على خلفية فكرية أو سياسية ولا نعتقل أحدا لهذا السبب". وتابع "نحترم جميع أبناء شعبنا ونتعامل معهم وفق القانون بغض النظر عن المسميات والتنظيمات وأن المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار". وأوضح أن جهاز الأمن الداخلي "يعمل وفقا للمعايير القانونية ولمراقبة الجهات التشريعية والحقوقية والرقابية". وبدوره، رد مجلس شورى المجاهدين أكناف بيت المقدس في بيان على الداخلية قائلا إن "الأخوة المعتقلين السلفيين في سجون الأمن الداخلي هم معتقلون على خلفية توجههم الفكري وجهادهم ضد اليهود، ونطالب الداخلية أن تأتي بأسير واحد له علاقة بسرقة صواريخ". وأضافت الجماعة السلفية المتشددة "نؤكد أن كل ما جاء البيان الداخلية محض افتراء وكذب ليس له أساس من الصحة" مشددة على أن "المعتقلين هم طلبة علم ودعاة إلى الله ومجاهدين من أهل السنة وليسوا غلاة كما تزعم داخلية غزة". يذكر أن هذه هى المرة الأولى التي تعلن فيها حكومة حماس عن اعتقال سلفيين لأسباب "أمنية وجنائية"، حيث إنها تنفي بشكل متكرر ملاحقتها للنشطاء السلفيين. تجدر الإشارة إلى أن حالة الخلاف ظهرت على السطح بين حكومة حماس والحركات السلفية الجهادية فى قطاع غزة بسبب الاعتقالات المتواصلة التى تقوم بها أجهزة الأمن التابعة لحماس للعناصر السلفية، والتى كان آخرها اعتقال هيثم المسحال، الناشط في الجماعات السلفية المتشددة، الذى احتجزنه حماس فى موقع تابع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وفور خروجه تم استهدافه بالطيران الإسرائيلى بينما كان مارا على دراجته النارية.